اغتيال المصور الصحفي نبيل القعيطي أمام منزله في عدن    شاهد.. أول تعليق لبن بريك على اغتيال المصور نبيل القعيطي    مؤتمر المانحين .. بريطانيا تكشف حجم الدعم الذي ستقدمه لليمن وسفير السعودية يؤكد:نحن أكبر الداعمين    بيان تحذيري من الحكومة اليمنية وخطاب رسمي:انفجار وشيك لخزان صافر العائم    مناقشة الترتيبات النهائية لاستئناف دوري أبطال آسيا لكرة القدم    " الحوشبي " يعزي في وفاة العميد " صالح حسين سعيد فريد القطيبي "    وداعا صاحب البسمة الصادقة .. الأستاذ القدير :عبدالله الهظام ِ    صحة الامانة تغلق 4 مستشفيات مخالفة    أسعار النفط بأعلى مستوى في ثلاثة شهور مع عودة التعافي    5 لاعبين يرحلون عن نادي برشلونة.. والعملاق الكتالوني ينتظر "أموال" كوتينيو    الملحن سهم يعيد فضل شاكر للأغنية الخليجية    مؤتمر المانحين يأمل في جمع 2.4 مليار دولار لليمن في ظل انتشار كورونا    أين سلطاتنا عندما تغوّل كورونا ؟!    شاهد «صور» .. السيول تجرف «عشرات» السيارات في محافظة «يمنية» والسكان يفرون من «منازلهم»    شتيجن: أوقفنا مفاوضات التجديد.. والريال لن يمنحنا شيئا    أمين عام المؤتمر يعزي آل الحطامي في وصاب السافل    تطور تصنيف الحالة المدارية في بحر العرب إلى منخفض عميق    تشويش حوثي على مؤتمر المانحين بالسعودية    الفقيد السنباني.. نصير المظلومين وداعم المحتاجين    إنفجار عنيف يهز العاصمة    اللجنة الإعلامية بمؤتمر حضرموت الجامع تُعزي في وفاة الإعلامي «محمد محسن الحامد»    أول ظهور رسمى لعيدروس الزبيدي منذ وصوله إلى السعودية    البقاء لله آل العنتري    وفاة وكيل وزارة الشباب والرياضة لقطاع الشباب بصنعاء بفيروس كورونا    شاهد صورة «قاتل» والده ووالدته و«أشقائه» وجيرانه في «تعز» قبل ساعات    إسقاط"طائرتين مسيرتين"أطلقتها مليشيات الحوثي تجاه خميس مشيط    ناطق عسكري :يوضح سبب اعتقال مصور محافظ حضرموت وشخص اخرمعه    غريفثس: المفاوضات مستمرة لوقف إطلاق النار في اليمن    لاجديد في أبين غير النعي وتعازي الفاجعة    مدير إعلام مديرية خنفر يبعث رسالة تهنئة للقائد وضاح الكلدي    بالفيديو.. حوت أحدب تائه على بُعد 400 كيومتر من "بيته"    صندوق أممي:90بالمئة من خدماتنا ستتوقف باليمن    رونالدو الظاهر يضع ميسي وصلاح ضمن أفضل 5لاعبين ويتجاهل كريستيانو    تحركات روسية عليا للسيطرة علي واحد من أهم المطارات العربية    فيديو.. فرح أخت محمد رمضان يبدأ بالرقص والغناء وينتهى فى قسم الشرطة    صحفي: هذا ما قاله لي مجيب الشعبي بخصوص اصلاح الكهرباء بعدن    لبنان بلد الجمال والرفاه يتسول المساعدات ؟!    المجلس الانتقالي يصدم حكومة الشرعية والسعودية.. بفتح حساب خاص بمواجهة الكوارث والأزمات يتبع الإدارة الذاتية للجنوب.. قبيل انعقاد مؤتمر المانحين    بحزن وإحباط.. ميسي يتحدث عن "كرة قدم جديدة" بعد كورونا    شاهد ..ترامب يتحدى المتظاهرين ..يترجل خارج البيت الأبيض للكنسية ويمسك الإنجيل ويبدأ بالدعاء!!    بدأ بقتل أحد جيرانه ثم بوالده ووالدته.. يمني يرتكب مجزرة مروعة ضحيتها أسرته كاملة    كهرباء عدن ملف سياسي 100% والحل فقط بيد السعودية    النائب العام المصري يصدر قرارا جديدا بشأن "سما المصري" المتهمة بالتحريض على الفسق والفجور    اصابة الصحفي "احمد البكاري" بفيروس كورونا في محافظة تعز    بعد إقرار جرعة سعرية.. مليشيا الحوثي تختلق أزمة لمادة الغاز المنزلي ومصادر تكشف خفايا عمليات "خنق المواطن" بين الوقت والآخر    تونس.. تصاعد المطالب بعزل الغنوشي من رئاسة البرلمان    أول دولة عربية تدرس إلغاء "عيد الأضحى" القادم    وفاة طفل يمني في حادث سير بالولايات المتحدة الأمريكية    صديقي وكلبته الأليفة...!    وزير الصحة يوجه الفرق الطبية والعاملين في القطاع الصحي إلى ضرورة ارتداء ألبسة الحماية والوقاية    كورونا يحصد مزيد من الكوادر اليمنية بصنعاء .. وفاة طبيبة عيون ودكتور جامعي بالفيروس    السعودية وقطر تترشحان لاستضافة كأس آسيا لكرة القدم    بعد رحيل رمضان    في وداع الراحل الدكتور صالح السنباني    الوزير عطية .. الوجه المشرق للشرعية    اللغة اليمنية القديمة.. لماذا تتصاعد المطالب في اليمن لإعادة إحيائها؟    إعادة تعيين البروفيسور القدسي لمنصب المدير العام المساعد للمنظمة العربية " الألكسو "    مسئولة سعودية رفيعة تطالب بحق تزويج المرأة نفسها .. ومجلس الشورى السعودي يحسم القضية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الكتابة وترويض الموت


كلما تجابهني بشاعة عمري القاسي
يعانقني جمال الموت وتأتي قوتي منه
(سلطان الصريمي)
قال واسيني الأعرج :
(أنا أواجه الموت بالكتابة وأعظم حرب ضد الموت هي الأدب، انني أروض الموت من خلال الكتابة)
ودفع حكم إعدام الكاتب فيودور دوستوفسكي ومواجهته للموت بشكل مباشر وجها لوجه إلى إخراج أجمل ما يدور داخل عمق أعماق هذه النفس البشرية، وتصرفاتها مع الخير والشر والتعبير عن تناقضاتها بعد تجريدها من كل ما يعلق بها من شوائب وأخطاء في رواياته التي ملأت الكون ضجيجا ومنحته الخلود.
يمنح الموت الناس فرصة للعودة إلى تعبيراتهم الإنسانية كما هي بعيدا عن كل ما يطرأ عليها من عبث خلال مشوار الحياة بكل مافيه من خيبات وزلات وإنهدامات وإنتصارات ايضا.
صور فيكتور هيجو الموت إنه الطريق إلى الحرية والكمال الأعظم.
تولستوي ايضا كان مولعا بالموت، ومبهورا به ، وكان إحساسه العميق بالعدم كحقيقة أخيرة هي منبع إبداعه وإخراج ما يدور في رأسه من أفكار، وكانت حياته كلها معركة لتأخير الموت والسيطرة عليه والذهاب اليه، بل وإختيار لحظته، ويتجلى ذلك من خلال تصوير مشهد إنتحار (آنا كارينينا) في روايته التي تحمل نفس الأسم وذهابها إلى الموت بكل قناعة في مشهد بديع يصور تخلي الإنسان عن كل رغباته في الحياة (المال، الزوج ، الأبناء ، المتعة ، الأصدقاء وكل شيء) وفي لحظة من أكثر اللحظات صدقا وتصالحا مع النفس، ولم تتذكر سوى نفسها وهي طفلة تلهو وتلعب في منزلها .
مطلقة في آخر لحظة من حياتها تلك الكلمات التي تحفر الذاكرة حفر وتهز وجدان ومشاعر البشر:
(أين انا؟ ماذا أفعل؟ لماذا؟
ياإله السماوات إغفر لي كل شيء).
معركة الحياة والموت معركة دائمة ومستمرة والكتابة والتدوين والفن والعمل هي الأدوات والأسلحة التي تمنحنا الخلود والأنتصار على الموت وترويضه.
وأنا اكتب الأن تذكرت قصة الياباني الكهربائي (لا يحضرني إسمه) الذي أفلس والده ومات في السجن ثم طارد الموت كل أسرته واحدا تلو الآخر
وبقى هو مرعوبا من مطاردة شبح الموت له وخائفا ومرعوبا منه وأصبح موقنا إن الموت يتربص به في كل وقت واصبح يعمل ويعمل ليل نهار هروبا من الموت في لعبة مبهرة وحزينة حتى وصل الى إنشاء شركة كهربائيات كبيرة على مستوى العالم.
قصص اللعب مع الموت والتصالح معه قصص مبهرة وتمنح الناس فرصة لإلتقاط أنفاسهم ومراجعه أنفسهم وتاريخهم وتصحيح أخطائهم، وإخراج أجمل ما في داخل نفوس البشر كما هي دون رتوش لترشد القادمين ...
نحن الأن في بلدنا اليمن يطاردنا الموت في كل مكان ويعبث بحياتنا وبمستقبلنا بشكل مخيف.
الأن كيف سنتمكن من ترويض كل هذا الموت؟؟؟
اعتقد الاجابة لديكم!!!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.