رداع .. زنجبار .. أبين .. خزينة مفرغة لاندري كيف وأين ذهبت .. تعطيل لأبراج الكهرباء .. تخريب واعتداء على أنابيب النفط .. بلاطجة يعبثون في كل مكان ويقفون أمام كل محاولة للإصلاح .. قوات أمنية ومعسكرات بكل عتادها لاتزال بعيدة عن يد الأجهزة الرسمية .. قبائل ومرتزقة يتوافدون إلى صنعاء ويقومون بقطع شوارعها محاولة منهم لإعادة التمترس .. دعوات لتأجيل الانتخابات .. يا الله ماكل هذا الذي يحدث ؟ ما هذه المصائب المصطنعه بفعل فاعل ؟ من يحرّك كل هذه الأوراق ؟ ما هذا المنطق المعوج الذي يتحكم في رقاب الناس ومصائرهم ؟ من هذا الذي يريد أن يقدم اليمن كبش فداء مقابل اشباع نزواته وأطماعه ؟ ما جنس هذه العقلية الخبيثة التي تخطط لإسقاط اليمن في هذا المستنقع ؟ اسئلة كثيرة تكدر القلب وتتعب المشاعر تبحث عن إجابة ليعرف الشعب اليمني عدوه من صديقة .. ياترى هل الشعب اليمني بعد كل هذه السنين وبعد كل هذه المعاناة لايزال مغيباً عن الحقيقة ؟ أكاد أجزم أن الشعب اليمني عرف ويعرف كل هذه الألاعيب وقد كشفها أكثر من مرة .. لكن للأسف الشديد هناك بعض المعتوهين لايزالون يستخدمون بعض هذه الأساليب ظناً منهم بأنها ستصنع لهم شيئاً أو ستقدم لهم خيراً وستشبع غرائزهم الإجرامية . لقد شب الشعب اليمني عن الطوق أيها المغامرون وأكد على ذلك خروجه المنقطع النظير إلى الميادين والساحات طيلة الأشهر الماضية . لقد أدرك هذا الشعب الأبي حقيقة من يتشدقون بالوطن والوطنية وهم يكيدون له الدسائس ويصنعون له العقبات . لم يعد ينطلي على أحد حقيقة من يفعل كل تلك الدسائس بالشعب اليمني .. ولذلك نقول لهم: لا تكرسوا غباءكم على الآخرين .. كفى عبثاً بمقدرات هذا الشعب الذي يريد أن يحيا حياة كريمة .. أرجوكم دعوا هذا الشعب يصنع تأريخه فهو صاحب المصلحة الحقيقية في إحداث هذه الثورة وفي الدعوة إلى هذا التغيير وفي رفض الظلم والقهر والاستبداد .. لانريد هنا أن نسمي الشخوص ونحدد المسميات لمن يقفون وراء هذه الفتن والبلبلة فهم يعرفون أنفسهم تماماً ويدركون أهدافهم . أمام كل هذه الأحداث والدسائس والمؤامرات .. التي تُحاك وتُبطن شراً باليمن وأهله نطالب من كل المخلصين الأوفياء المحبين لهذا الوطن الخائفين على مستقبل أبنائة التعاون والوقوف صفاً واحداً أمام كل من يريد شراً باليمن ..نناشد أبناء زنجبار وأبناء رداع الغيورين الوطنين الأوفياء .. نقول لهم: احذروا هذه الألاعيب أنتم أكبر وأعظم من أن يستدرجكم أحد لتنفيذ أجندته .. نطالب المجتمع الدولي أن يقوم بواجباته في الكشف عن كل من يريد تعطيل هذه المبادرة واللعب بها واحراق اليمن وتدميره . فشعبنا أقصى ما يتمناه بعد كل هذه المعاناة هو أن يعيش بكرامة وعزة .. يريد أن ينعم بالأمن والأمان فقد عانى كثيراً .. ويرغب بالحياة فكونوا له عوناً وسندا حتى يشهد التأريخ بنبلكم .