نائب وزير الاقتصاد يلتقي التجار والقطاع الخاص خلال اليوم المفتوح    الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف اضخم مجمع بتروكيماويات في السعودية    ترامب يهدد باندثار حضارة بعد حديثه عن السلام    في اول رد فعل على شطب حكومة صنعاء الاف الوكالات التجارية.. شركة العاقل تحذر من الادعاء بوكالتها الحصرية لمنتجات فولفو    شبوة.. انتشار أمني غير مسبوق في عتق    إب.. تواصل حملة التبرعات لمشروع طريق في مديرية الشعر    محافظ الضالع يتعرض لحادث سير    مدرب منتخبنا "ولد علي": وضعنا خطة لمواجهة لبنان وهدفنا إسعاد الجماهير اليمنية    رفع سقف طباعة الجوازات في أربعة فروع لمصلحة الهجرة والجوازات    قيامة الملح    الصورة والانعكاس    الإفراط في القوة بحضرموت ليس حلا    تراجع طفيف في أسعار الذهب والمعادن النفيسة عالمياً    الحالمي يُعزّي أسرتي الشهيدين باحيدرة والمطحني    منسقيات جامعات الجنوب تدين استهداف الجوبعي: مذكرة الاعتقال انتهاك خطير للحريات    بالفيديو... هبوط طائرة بشكلٍ إضطراريّ على طريق سريع وسط السيارات!    بالصور .. مروحية HH-60W Jolly Green II.. قدرات متقدمة في مهام الإنقاذ العسكري    "مسام" ينزع 1.231 لغماً خلال أسبوع زرعتها المليشيات الحوثية    من يتوج بلقب إفريقيا ؟.. المحكمة الرياضية الدولية تحسم النزاع بين المغرب والسنغال    المكلا اليوم تكشف المستور.. الخلايا النائمة لم تعد نائمة وطرد "الغزاة" واجب وطني مقدس    ناشط حضرمي يكشف: "عنصر أمني سابق يطلق النار ثم يندس بين المتظاهرين"    أزمة غذاء تهدد الملايين بسبب الحرب بالشرق الأوسط    لماذا يُستهدف اللواء الثاني دفاع شبوة؟    انتحار العظمة: "ترامب" في فخ الهزيمة النفسية ونهاية عصر القطب الواحد    الانتقالي يحشد أنصاره لتصعيد شامل ضد السعودية في شبوة    ضبط عصابة متخصصة بسرقة كابلات الاتصالات في همدان    ندوة دولية بصنعاء للتضامن مع إيران ومحور المقاومة    قمة ساخنة بين ريال مدريد وبايرن... واختبار صعب لآرسنال في لشبونة    زلزال الشرق الأوسط الجوي 2026: أخطر من 11 سبتمبر.. لكنه ليس كورونا The Middle East Airquake 2026: More Dangerous than 9/11... but Not COVID-19    في اجتماعه الأول بعدن.. مجلس ضمان الودائع يناقش تعزيز الثقة بالقطاع المصرفي    محمد قحطان.. الرجل الحاضر والفكرة التي لم تغب    الاستيقاظ فجراً... لماذا يحدث وكيف تعود إلى النوم؟    خطة تنفيذية للتنسيق بين منتجي ومستوردي أغذية الأطفال    إقرار مسودة المرحلة الثانية من استراتيجية توطين الصناعات الدوائية    داخلية الاحتلال الأجنبي في المكلا تلاحق 3 من قيادات انتقالي حضرموت (وثيقة)    بمشاركة 40 فريقا.. اتحاد كرة القدم يحدد الأربعاء المقبل موعدا لقرعة كأس رئيس الجمهورية    الحكومة تقر إصلاحات مالية وتعتمد إنشاء الهيئة العامة لشؤون الجرحى    اليمن: خسائر قطاع السياحة تتجاوز 11 مليار دولار خلال عقد من العدوان    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    مرض السرطان ( 6 )    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



مؤتمر الإصلاح يختتم أعماله بإعلانه التمسك بالثوابت والعمل على قاعدة الشراكة الوطنية
نشر في الجمهورية يوم 27 - 02 - 2007

- الإشادة بنتائج مؤتمر لندن للمانحين والجهود المبذولة لانضمام اليمن إلى المنظومة الخليجية .
- دعوة واشنطن لرفع اسم الزنداني من قائمة الإرهاب والإفراج عن المؤيد وزايد وإغلاق سجن جوانتانامو .
- مطالبة قيادة التجمع بدعم القطاع النسوي وتفعيل مشاركة المرأة في بناء وتنمية الوطن .
- صنعاء / سبأ..
اختتم المؤتمر العام الرابع للتجمع اليمني للإصلاح دورته الأولى التي أستمرت ثلاثة أيام .. وقد أسفر المؤتمر عن إعادة انتخاب الشيخ/عبدالله بن حسين الأحمر رئيساً للهيئة العليا للتجمع وانتخاب الاخ محمد عبدالله اليدومي نائباً لرئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للاصلاح والاخ سليمان الأهدل رئيساً لهيئة القضاء التنظيمي في التجمع.. كما انتخب المؤتمر العام الربع /130/ شخصاً لعضوية مجلس شورى التجمع.وجاء في البيان الختامي الصادر عن أعمال المؤتمر الرابع للتجمع اليمني للاصلاح أن المؤتمر العام أقر تقرير رئيس الهيئة العليا مع ملحوظات عليه وكلف هيئات الإصلاح القيادية إعداد مشروع تعديل شامل لأنظمة الإصلاح ولوائحه بحيث يتضمن ذلك تطوير الهياكل والأطر في ضوء التجربة العملية السابقة.. وأوصى باستمرار اللقاءات التي تجمع القيادات بقواعد الإصلاح والنزول الميداني للإسهام في تنمية الوعي السياسي وتفعيل العمل الاجتماعي وأوصى ببذل جهد أكبر في التوعية التنظيمية والسياسية ، ونشر وتوزيع أدبيات الإصلاح على جميع أعضاء الإصلاح ومناصريه .وأكد البيان تمسك الاصلاح برؤية اللقاء المشترك لإصلاح كل جوانب العملية الانتخابية على قاعدة اتفاق المبادئ والاتفاق الموقع بين أحزاب اللقاء المشترك والمؤتمر الشعبي العام.. وعبر عن ارتياح الاصلاح للدور الذي يضطلع به اللقاء المشترك ويلزم قياداته العليا والدنيا بالعمل على توسيع مساحة الوعي ببرنامج الاصلاح السياسي والوطني في أوساط الجماهير وفي مختلف فئات المجتمع وشرائحه.. مؤكداً على ضرورة إجراء حوار بين شركاء العمل السياسي على قاعدة الشراكة والمسئولية الوطنية للوصول إلى معالجات يعمل بتنفيذها الجميع.وتطرق البيان إلى الأوضاع الاقتصادية المحلية وأكد على إيلاء أولية عاجلة لتنويع مصادر الدخل القومي من الصناعة والزراعة والأسماك والسياحة والخدمات والنفط ، وبما يضمن تنمية الموارد الذاتية ويؤمن الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي ويحقق العدالة الاجتماعية والتنمية المستدامة.. كما دعا الى العمل على تشجيع المناشط الاقتصادية لتستوعب اليد العاملة للتخفيف من حدة البطالة وكذا الاهتمام الجاد والواعي بالقطاع الزراعي بما في ذلك اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتسهيل فتح الأسواق الخارجية أمام المنتجات الزراعية اليمنية..وطالب الحكومة بالعمل على إنقاذ التشريعات التي من شأنها المحافظة على البيئة والترشيد في استخدام المياه والتخلص السليم من المخلفات في المرافق الصحية والمصانع والأنشطة النفطية بما يضمن الاستفادة من المخلفات بشكل عام ، ومنع الأضرار الناجمة عنها .ودعا البيان إلى العمل على تخصيص اعتمادات كافية في موازنات قطاعات التنمية الاجتماعية وشبكة الأمان الاجتماعي وعلى وجه الخصوص قطاعات التعليم والصحة والتعليم الفني والأهلي والمهني ، وبما يؤمن تحقيق تنمية بشرية فعلية ومستدامة وزيادة موارد صناديق الضمان الاجتماعي والحماية الاجتماعية مثل صندوق الرعاية الاجتماعية والتنمية الاجتماعية والمشروعات الاجتماعية الأخرى والعمل على رفع كفاية هذه الصناديق وبما يمكنها من مكافحة الفقر والبطالة من خلال الإعانات النقدية المباشرة والمشروعات الصغيرة والأصغر بالاضافة الى إعادة النظر في حجم الانفاق الاستثماري في الموازنة وزيادته بما يكفي لتحسين البنية التحتية وتطوير الخدمات الاساسية للمواطنين.. وأكد البيان على أهمية وضرورة تحقيق التعاون والتكامل الاقتصادي العربي والاسلامي والدولي وتعزيز شراكة اليمن الدولية في التعاون الاقتصادي ، ويعتبر السعي لانضمام اليمن إلى منظومة مجلس التعاون الخليجي هو المدخل الحقيقي لتحقيق التكامل باعتباره يفتح فرصاً وآفاقاً جديدة ويشكل منافع وحوافز قوية لتطوير وتأهيل الاقتصاد اليمني.. وأشار إلى أهمية تعزيز دور القطاع الخاص في تحقيق التنمية والنمو الاقتصادي وإزالة الصعوبات التي تعيق دوره التنموي وفقاً للدستور والقانون وبما يكفل معدلات النمو الاقتصادي إلى المستويات التي تحقق تحسين فعلي لمستويات معيشة المواطن.. وعبر المؤتمر في بيانه عن الشكر للمانحين من الدول والهيئات الشقيقة والصديقة وأكد على أهمية أن تقوم الحكومة بما عليها من الإلتزام بالمعايير الكفيلة بالتوظيف الأمثل لهذه المنح والمساعدات في المشاريع والمجالات التي تخدم عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية والنفع العام.
ودعا البيان الختامي للمؤتمر العام الرابع للتجمع اليمني للاصلاح أعضاء الاصلاح وأنصاره أن يكونوا في طليعة المدافعين عن الحقوق والحريات التي أعلتها شريعتنا الإسلامية وكفلها الدستور والمواثيق الدولية والتوعية بها ونشر ثقافة حقوق الإنسان في اوساط المجتمع وتمثله سلوكا في حياتهم اليومية توطيدا لاواصر النصرة وتوثيقا لعرى المواطنة والحياة الكريمة.. وأضاف أن الحقوق الاساسية للمواطن لايمكن تحقيقها وتمثيلها في الواقع المعاش إلا بوجود سلطة قضائية مستقلة استقلالاً فعلياً لاسلطان عليها لأي من سلطات الدولة الأخرى.وعبر البيان عن إدانة أعضاء المؤتمر الانتقاص من حقوق العمال في القطاع الخاص وممارسات السخرة وما يتعرضون له في بعض الشركات والمؤسسات الأهلية من انتقاص لحقوقهم بالمخالفة لقانون العمل ومعاهدة العمل الدولية التي صادقت عليها اليمن ، ويستنكر استمرار افتقادهم للأمن الصناعي والمهني والصحي.وعبر البيان عن تضامنه مع الشيخ عبد المجيد الزنداني ، وإدانته واستنكاره للتهم الباطلة التي وجهتها وزارة الخزانة الأمريكية له مستهدفة أحد رجالات العلم والدعوة بهدف تحجيم دور العلماء ومنعهم من الصدع بكلمة الحق التي تدعو إلى المحبة والسلام ، ويؤكد على قيادة الإصلاح استمرار جهودها في مؤازرته ، ويدعو الحكومة إلى العمل الجاد والمعلن بما من شأنه شطب اسمه من قائمة مجلس الأمن بزعم تمويل الإرهاب حسب المزاعم الأمريكية وفقاً لنظام اللجنة الخاصة في مجلس الأمن الذي يحظر حق المطالبة بشطب اسم المدرج وقائمتها لحكومة البلد التي يحمل جنسيتها عبر ممثلها في الأمم المتحدة ، ويشدد على واجب الحكومة في حمايته باعتباره أحد مواطنيها وأحد الشخصيات العامة التي تحظى باحترام وحب الناس وكعالم علم في العالم العربي والإسلامي.. كما أدان ما يتعرض له الشيخ محمد علي المؤيد ومحمد زايد من معاملة قاسية ولا إنسانية في سجن الولايات المتحدة الأمريكية بعد اختطافه من ألمانيا بعد استدراجه إليها وتسلميه إلى الإدارة الأمريكية لتنفذ لهما محاكمة غير عادلة في تهم تعلم يقيناً بطلانها وكذبها ، بل ومعاقبته على أعمال مشروعة مارسها في بلده الجمهورية اليمنية عند رئاسته لجمعية الأقصى لدعم ضحايا العنف من الأطفال والنساء والشيوخ في الأراضي الفلسطينية ، والمؤتمر يدعو الحكومة بالقيام بواجبها في حمايتهما من الإجراءات التعسفية التي يتعرضان لها ، ويدعو في ذات الوقت الحكومة الأمريكية لمراجعة موقفها وإعادتهما إلى أهلهما ووطنهما كما يدعو كل أبناء الشعب اليمني ونخبه إلى إدانة هذا العمل ونصرة الشيخ المؤيد وزايد ، والتعبير عن استمرار استنكارهما لما جرى ويجري في حقهما.. ودعا الإدارة الأمريكية إلى إغلاق سجن جوانتانامو ، والإفراج عن المعتقلين فيه من المواطنين اليمنيين وغيرهم من المعتقلين ، وكذلك الإفراج عن المعتقلين في السجون السرية الأخرى، ويدين ممارسات التعذيب للمعتقلين ، وإهدار أية اعترافات نتجت عنه ، ويدعو الأحزاب والمنظمات في العالم إلى تصعيد أنشطتها الاحتجاجية على هذا المعتقل الذي صار وصمة سوداء في جبين الإنسانية في القرن الحادي والعشرين.وذكر البيان ان المؤتمر العام وقف أمام واقع التعليم وأكد على أهمية توفير المعايير العلمية والتربوية لكل مستويات التعليم من فصول وقاعات ومعامل ووسائل وكوادر تعليمية وفنية ومكتبات ومراجع وغيرها.. والاهتمام بالبنية التحتية للتعليم كالمباني التعليمية بكامل مرافقها ومتطلباتها المختلفة في عموم الوطن وكذا تقييم الكتاب المدرسي الحالي والعمل على تطويره وفق المعايير العلمية والتربوية مع الاهتمام الاهتمام بالتعليم العام والجامعي كعامل مساعد للتعليم الحكومي والعمل على دعمه إلى جانب توسيع التخصصات الجامعية بما يواكب العصر ويخدم التنمية وكذا توسيع التعليم العالي (ماجستير دكتوراه) في الجامعات الحكومية .وأشاد البيان بالدور الايجابي والمتميز للمرأة اليمنية في العملية الانتخابية ومشاركتها في تنمية وبناء الوطن وأوصى قيادة التجمع اليمني للاصلاح بدعم القطاع النسوي في التجمع من خلال القيام بجملة من المهام منها محو أمية المرأة الاصلاحية والتنسيق مع الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني في تنمية مهارات المرأة وتوعيتها بحقوقها السياسية وتوسيع مشاركتها في اتخاذ القرار.وأوصى البيان بالعمل على استصدار قانون من مجلس النواب يؤكد على حق الحصول على المعلومات للمواطنين وتجريم كل من يمتنع في أجهزة الدولة عن توفيرها.. مؤكداً على المطالب المهنية المشروعة للعاملين في قطاعات الإعلام الرسمي بتحسين أوضاعهم المعيشية والمهنية.وفي الشأن الإقليمي والدولي.. أكد المؤتمر العام للتجمع اليمني للإصلاح على ضرورة إقامة علاقات دولية متكافئة تحترم فيها مبادئ الحق والعدل وتحترم فيها سيادة الدول وعدم التدخل في الشئون الداخلية واحترام المصالح المتبادلة بينها انطلاقاَ من مبدأ حق تقرير المصير للشعوب والتعايش السلمي بين الأمم.ودعا المؤتمر العام في هذا السياق كافة الدول إلى ضرورة التزامها بميثاق الأمم المتحدة في علاقاتها الدولية ، كما دعا مجلس الأمن الدولي على وجه الخصوص باتخاذ قراراته التي تحفظ السلم والأمن الدوليين بسياسة واحدة بعيداً عن الازدواجية في اتخاذ القرارات .وقال البيان أن المؤتمر العام الرابع تابع قضايا الأأمة العربية والإسلامية وأكد على ضرورة أن تقوم الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي بأدوارهما كاملة .. ودعا الدول الأعضاء في المنظمتين إلى التعجيل في إنشاء محكمة العدل العربية ومحكمة العدل الإسلامية وتعزيز دور مؤسساتهما وخاصة الاقتصادية منها ..كما أكد على ضرورة إنشاء السوق العربية المشتركة وكذلك السوق الاسلامية المشتركة. وفي الشأن الفلسطيني .. بارك المؤتمر العام للتجمع اتفاق مكة المكرمة ودعا كافة الفصائل الفلسطينية إلى تطبيقه والحفاظ على وحدة ومسار التحرير الفلسطيني كما عبر عن تقديره للدور المخلص للمملكة العربية السعودية النابع من الشعور بالمسئولية الدينية والإقليمية.. ودعا البيان الدول العربية والإسلامية إلى مد يد العون ورعاية النضال الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني.وطالب المؤتمر العام الدول العربية والإسلامية إلى اتخاذ مواقف جادة وعملية لحماية المسجد الأقصى الشريف .. وناشد الأمم المتحدة تحمل مسؤولياتها في التدخل الفاعل والمباشر لمنع الحفريات التي تقوم بها دولة الكيان الصهيوني باعتبار تلك الاجراءات تخالف القوانين الدولية التي تحرم الاعتداء على الأماكن الدينية تحت أي ظرف من الظروف.وفي الشأن العراقي .. قال البيان أن المؤتمر العام اعتبر أن الاحتلال الأمريكي قد أنتج ما يشهده هذا البلد الشقيق من سفك للدماء وفوضى شاملة مما ينذر بحدوث مخاطر كارثية على أمن واستقرار المنطقة برمتها . . مجددا في هذا الصدد الدعوة لانسحاب القوات المحتلة ، كما دعا كافة العراقيين إلى توحيد صفهم وعدم السماح لمثيري الفتن الطائفية تحقيق مآربهم وأكد على وحدة وسلامة العراق لما فيه خير الشعب العراقي وأمته العربية والإسلامية.. وأدان التجمع اليمني للإصلاح في بيانه كل جرائم الإبادة التي يتعرض لها الشعب العراقي ودعا و جامعة الدول العربية إلى تحمل مسؤولياتها وتفعيل دورها لإحلال الأمن والاستقرار ومنع الحرب الأهلية ومنع التدخل الخارجي في العراق . وإزاء الشأن اللبناني .. ناشد المؤتمر العام للتجمع كافة القوى السياسية في لبنان الشقيق ودعاها إلى تحكيم العقل والتعامل مع قضاياهم الوطنية بمنطق المصلحة العامة وتجنيب لبنان الفتن الطائفية التي لن تخدم لبنان بقدر ما تعيده إلى الوراء.وقال إن التجمع اليمني للإصلاح يرى أن الأزمة الراهنة التي يمر بها لبنان الشقيق لا يمكن حلها إلا من خلال التفاهم والتوافق بين فرقاء العمل السياسي وتغليب المصلحة الوطنية العليا على المصالح الخاصة ، ويطالب كافة القوى الإقليمية والدولية إلى الكف عن التدخل في الشأن اللبناني وإلى دعم مبادرة جامعة الدول العربية باعتبار القضية اللبنانية قضية عربية يجب على الجامعة العربية مواصلة جهودها الخيرة لإخماد بوادر الفتن في لبنان.. وفي الشأن الصومالي .. اعتبرالمؤتمر العام للتجمع أن حل الأزمة الصومالية تكمن في وجود نوايا إقليمية ودولية حسنة تجاه هذا البلد الذي دمرته التدخلات الخارجية التي أشعلت الحرب الأهلية ، وأضرت كثيراً بالشعب الصومالي ، وجعلت منه مصدر إزعاج وقلق إقليمي .. ورأى المؤتمر العام الرابع للتجمع اليمني للإصلاح أن وجود مصالحة وطنية شاملة وخروج القوات الأجنبية سيعزز من عودة الهدوء والاستقرار في هذا البلد المنكوب.. وفي الشأن السوداني .. رأى المؤتمر العام أن التدخل الخارجي في شؤون الدول ينتج أزمات داخلية وحروباً أهلية وخير شاهد ما نسمعه ونراه في منطقتنا العربية والإسلامية . . داعيا في هذا الصدد الإخوة في السودان الشقيق إلى حل قضاياهم من خلال الحوار الهادئ والبناء ، وأن يحرصوا على عدم تدويل قضاياهم الوطنية وأن يعتبروا بالأحداث الإقليمية المأساوية ، ودعا الدول العربية والاسلامية إلى تقديم الدعم للسودان الشقيق في مواجهة الضغوط الدولية التي يتعرض لها.. وفي الشأن الأفغاني ..ناشد المؤتمر العام للتجمع كافة القوى السياسية الأفغانية إلى الالتقاء في حوار جاد لحل القضايا المختلف حولها ومراعاة لمصلحة أفغانستان والشعب الأفغاني كما دعا الدول الأجنبية إلى الكف عن التدخل في الشأن الأفغاني ودعاها أيضاً إلى سحب قواتها من أفغانستان باعتبار أن وجودها لا يساعد على حل الأزمة الأفغانية بقدر ما يكرس الاحتلال ويطيل أمد الأزمة.. وإزاء الشأن الإيراني الأمريكي .. قال البيان إن المؤتمر العام يدعو الولايات المتحدة الأمريكية أن لا تجعل من الطاقة النووية الإيرانية للأغراض السلمية مبررا لإشعال المنطقة بحرب جديدة المنطقة في غنى عنها ..كما دعا المؤتمرالعام الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشقيقة تفويت الفرصة على الدول المتربصة بها من خلال التعاون الجاد مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ، ورأى أن نزع فتيل التوتر في المنطقة يكمن في إخلائها من أسلحة الدمار الشامل ، وأن تخضع إسرائيل للقرارات الدولية وتسمح بتفتيش مصانعها النووية وأن تنهي احتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية وأن يترك لدول وشعوب المنطقة تقرير مصيرها واختيار أنظمتها السياسية وتحترم إرادة شعوبها.. وعبر المؤتمر العام للتجمع عن تضامنه مع مطالب الشعوب في الحرية والاستقلال وحق تقرير المصير وفقا للمواثيق الدولية.واختتم التجمع اليمني للإصلاح البيان الختامي لمؤتمر العام الرابع بتوجيه الشكر للإخوة رجال الأمن والمرور الذين أسهموا بدور فاعل في حفظ الأمن والسكينة حتى سارت أعمال المؤتمر بشكل انسيابي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.