الوكيل الجمالي يطلع على سير العمل في المشتل المركزي الزراعي في البيضاء    استنفار لهيئة المواصفات بذمار لإنقاذ الأطفال من الحليب غير الآمن    صواريخ إيرانية متعددة الرؤوس تضرب يافا وعمليات حزب الله تربك الشمال    الفيفا يحسم الجدل: إيران ستشارك في مونديال 2026 على الأراضي الأمريكية    معركة المصير    تشريع "الإبادة" واغتيال العدالة الدولية    مكتب الشباب والرياضة بالامانة يزور المراكز الصيفية بمديرية التحرير    حضرموت تحت وطأة "المنتصر".. قراءة في ممارسات تعيد إنتاج سيناريو 94    العرب هم من سجلوا سوابق دولية لأطماع التوسع والدعاوى الزائفة.    3 جرحى من دفاع شبوة في عدوان بمسيرة حوثية في بيحان    عود الإرهاب إلى عدن؟ جدل وغضب بعد عودة مهران القباطي    خطاب ترامب المرتقب: الأهداف والعواقب    صحيفة: إيران غير مستعدة للدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب    صدمة دبي: حرب ايران توجه ضربة لاسطورة الثراء على مدى 40 عاما    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    مراثي القيامة    مراثي القيامة    صنعاء .. تقديم تسهيلات جديدة للمستثمرين    عودة قائد عسكري مقرب من الإخوان إلى عدن    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    احتشاد مهيب لشعب الجنوب في العاصمة عدن يفتح مقرات المجلس الانتقالي    شبوة… أطباء وممرضون يهددون بتعليق العمل في حال عدم الاستجابة لمطالبهم    فيصل سعيد فارع.. من أولئك الذين يبقون    الإفرج عن 9 سجناء معسرين في محافظة ذمار    وفاة طفلين غرقا أثناء السباحة في إحدى قنوات الري بلحج    الهلال الأحمر يوزّع مساعدات عاجلة ل 36 أسرة متضررة في الحديدة    استقبال أسير محرر في محافظة ذمار    إيطاليا تغيب عن كأس العالم للمرة الثالثة تواليا    اليمن يدين مصادقة الاحتلال على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين وتحذر من تداعياته    سريع يعلن عن عملية عسكرية صاروخية في فلسطين المحتلة    أمين عام الإصلاح يعزي رئيس مجلس النواب في وفاة ابن شقيقه    انتعاش جماعي للمعادن النفيسة.. الذهب والبلاتين يرتفعان والدولار يتراجع    استنفار في عدن ومواجهات محتملة بين المرتزقة    صنعاء.. جمعية الصرافين تعمم بإعادة التعامل مع منشأة صرافة    نجاح أول عملية قسطرة طرفية في مستشفى الثورة بالحديدة    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    وزير الدفاع: بناء الدولة وترسيخ الاستقرار لا يتحققان إلا من خلال تفعيل النظام والقانون    عصابات بن حبريش تختطف وقود كهرباء المهرة وتدفع المواطنين نحو العتمة    محافظ عدن يهدد إعلامي بالحبس.. سقوط أخلاقي وسياسي يكشف عقلية البلطجة وقمع الكلمة    تقرير أممي: تحسن الأمن الغذائي في اليمن بشكل طفيف    لا ترمِها بعد اليوم! الفوائد المذهلة لقشور الجوز    مرض السرطان ( 5 )    "سنعود".. مسرحية لنازحين ببيروت تجسد المقاومة الثقافية ضد اسرائيل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اتحاد كرة القدم ينفي تأجيل انطلاق الدوري اليمني    اتحاد كرة القدم ينظم دورة تنشيطية للحكام استعدادا للدوري اليمني    الزامل اليمني وملحمة النصر..    أحمد قعبور يغادر تاركاً إرثاً فنياً يخلّد القضية الفلسطينية    الاتحاد الآسيوي يقر تأجيل مباراة المنتخب الوطني ونظيره اللبناني إلى مطلع يونيو المقبل    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    العيد ولعبة الكراسي    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



إلى متى سنظل مكرهين على الزواج ؟
في ظل عدم زواج كثيرين شباب يصرخ
نشر في الجمهورية يوم 27 - 08 - 2007

تحقيق/برديس معوضه: في مجتمعنا اليمني كثيرٌ من الظواهر الغريبة والتي تحمل طابع التخلف، إحدى هذه الظواهر.. ظاهرة الإكراه في الزواج.. ظاهرة قديمة حديثة، كانت تمارس في الزمن الماضي القريب.. حاولنا أن نرى ما إذا كانت مستمرةً في وقتنا الحالي؟ أجرينا هذا الاستطلاع على مجموعات مختلفة من الطلاب المنتمين إلى كثير من شرائح هذا المجتمع.. أخذنا أراءهم وسردناها لكم.. عبر هذا التحقيق...
الريف والإكراه في الزواج
تبدأ القول (غادة المتوكل) إن المناطق الريفية هي أكثر المناطق التي تُكره فيها المرأة على الزواج وتضيف أن الرجل يكره أيضاً على الزواج وذلك بتهديدهُ بالحرمان من الميراث أو التبرأ منهُ أو الغضب عليه وكذلك التهديد بطردة من البيت أو حرمانهُ من المصروف أن كان لا زال يدرس، وترى أن هناك نتائج مترتبة عن هذا الإكراه.. منها عدم وجود تفاهم بين الزوجين وزيادة المشاكل وبالتالي زيادة واضحة في معدل الطلاق وبالذات في السنين الأولى من الزواج ، وتعتبرأن هناك دوافعاً تجعل الآباء يتخدون أسلوب الإكراه مع أبناءهم وهو الخوف على أموال العائلة من الخروج إلى الغرباء وأيضاً اعتقاد بعض الآباء أنه لا يجب تزويج الفتيات بغير أولاد العم وأيضاً المصالح المترتبة من هذا الزواج إلى جانب التفاخر بالتناسب مع عائلات مرموقة أو ذات مكانة عالية في المجتمع ويوافقها الرأي (محمد عبد الكريم) الذي يؤكد أن ظاهرة الإكراه في الزواج موجودة لاسيما في المناطق الريفية وتتفق معهم في الرأي (نهاد القرشي) - كلية التجارة - حيث تقول إن الإكراه موجود لاسيما في المناطق الريفية وتضيف أنّ إكراه الرجل على الزواج يكون بسبب العادات والتقاليد التي مازالت موجودة في مجتمعنا اليمني وهي أنْ لا يتزوج الرجل إلا من ابنة عمه أو من إحدى قريباته حتى لو كان يريد الزواج من فتاة أخرى.. رغم أنَّ زواج الأقارب - في بعض الحالات - قد يتسببُ في ظهور أمراض وراثية كثيرة يصعب علاجُها، وترى أن الدافعَ وراء هذا الإكراه - في الأغلب - ماديٌ.. أو خوف الآباء أن تتزوج ابنتهم برجل غريب يأخذ كلَّ شيءٍ قام الأب بحصدهِ خلال مدة حياتة أو اعتقادهم أنَّ بن العم يهتم بابنة عمه أكثر من غيره وهذا كلهُ حسب المعتقدات السائدة.. وتوافقهم في الرأي (ليلى الكهالي).. تقول: إنَّ الإكراه في الزواج موجود في اغلب القرى الموجودة في اليمن وأحياناً يوجد في المدن، وتؤكد أن الرجل يكره على الزواج إن كان وراء هذا الزواج مصلحة أو بسبب العادات والتقاليد التي تحكم علية بالزواج من ابنة عمه إجبارياً، وترى أن من الأضرار المترتبة على إكراه الرجل والمرأة على الزواج ارتفاع نسبة الطلاق في المجتمع مما يؤدي إلى تفكك الأسرة وأنهيارها وتؤدي في بعض الأحيان إلى حدوث بعض الجرائم وانحراف الأطفال نتيجة عدم الاهتمام الكافي من الأسرة وباعتقادها أنَّ الدافع الأساسي وراء إكراه الآباء لبناتهم على الزواج هو التخلص منهن بسبب قسوة الحياة وظروفها الصعبة.
الطلاق المؤكد
ويؤكد (عبدالله الورد) - كلية المجتمع - أن ظاهرة الإكراه في الزواج لا زالت موجودة في مجتمعنا اليمني ويزيد الإكراه بين الأقارب وذلك بسب طمع الآباء في المال وعدم رغبتهم أن تذهب تلك الأموال إلى خارج الأسرة ويقول إن الرجل أو المرأة يكرهان على الزواج عندما يكون من ورآء هذا الزواج مصلحة ويرى أن الأضرار المترتبة على إكراه الرجل أوالمرأة على الزواج هو عدم احتمال أحدهما الآخر.. وعدم الرغبة في الاستمرار في المعاشرة الزوجية وبالتالي لا تدوم الحياة الزوجية وتنتهي بالطلاق ويوضح أن دافع الآباء ورأء هذا الإكراه هو تحقيق المصلحة من هذا الزواج وعند البعض يكون الدافع الوحيد, تطبيق العادات والتقاليد التي تلزم الأبناء على الزواج من الأقارب وتوافقه في الرأي (مروة بازرعة) حيث ترى أن الرجل يكره على الزواج وذلك إذا كانت المرأة من أقارب الرجل أو من أصحاب الأب لما يترتب على ذلك من مصلحة، وتؤكد أن هناك نتائجَ غير مرضية للطرفين من هذا الإكراه وهي عدم التفاهم والتوافق بين الزوجين وإنجاب أطفال يعيشون في جو من الفرقة والضياع وذلك إما بسبب المشاحنات الزوجية التي لا تنتهي إلا بالطلاق في أغلب الأحيان وترى أن الدافع الرئيس وراء هذا الإكراه هو أرضاء كبار العائلة عندما يكون الابن أو البنت أبناء الأخ الأكبر.
الموروث الثقافي
وترى (أ/ الهام محمد عبد الوهاب / مدير عام شئون المرأة باللجنة العليا للانتخابات) أن اليمن ما زالت ترزح تحت وطأة موروث ثقافي ضاربة جذورة في أعماق المجتمع اليمني، وظاهرة الإكراه في الزواج جزء من هذا الموروث والمنتشر أصلاً في أكثر المناطق الريفية والجبلية، حيث تنتشر ظاهرة الأمية بشكل كبير بين أوساط الفتيات والنساء، وتؤكد أن الرجل يكره على الزواج إذا ما أرتبط الزواج بقريبة " ابنة الخال /العم ...ألخ " ولكن يضل الإكراه تعسفاً حيث يكفل له القانون والشرع الزواج من أخرى وترى أن الدوافع من وراء هذا الإكراه عوامل الفقر بدرجة رئيسه ثم عوامل أخرى مثل العنوسة للفتاة وأيضاً المحيط "الأهل والأقارب " الذي يترتب عليها عدم الاستقرار الاسري وتعدد الزوجات
ظروف المعيشة الصعبة
أما (أ/ جميلة الفيهدي) - مدير إدارة الدراسات ودعم المشاركات الانتخابية - تقول إن الإكراه في الزواج موجود في أغلب محافظات الجمهورية اليمنية وترى أن الرجل يكره على الزواج عندما يقوم الأهل باختيار المرأة التي تعجبهم ولذلك يجبر الرجل على الزواج من تلك المرأة، وترى أن الدافع الأساسي ورأى هذا الإكراه هي العادات والتقاليد وظروف المعيشة الصعبة.
ضياع الأبناء
ويؤكد (محمد أبو غانم) - كلية الإعلام - أن ظاهرة الإكراه في الزواج لا زالت موجودة في مجتمعنا اليمني بمختلف شرائحهُ حيث يكره الرجل والمرأة على وجه الخصوص على الزواج إما لأسباب خاصة بهذه الأسرة أو من دون أسباب، ويرى أن أضرار الإكراه على الزواج عديدة منها عدم التفاهم في الحياة الزوجية وقد يؤدي عدم التفاهم في أغلب الأحيان إلى الانفصال وأيضاً ضياع الاولاد وتشردهم وقد يصل بهم الوضع حد الإجرام بمختلف أشكالهٌ ويضيف أن العادات والتقاليد في كل أسرة تلعب دوراً رئيساً في استمرار ظاهرة الإكراه وقد تكون هناك أسباب أخرى كطمع الآباء بالشخص المتقدم وإن كان غير مناسب.
المحافظة على نسل الأسرة
وترى (زينب علي منصر) أن الإكراه في الزواج موجود وخاصة في الأسر الفقيرة وتعتقد أنّ الرجل يكره على الزواج في حالة الضغوط الأسرية لأسباب خاصة كالزواج بزوجة اخية المتوفى لغرض المحافظة على نسل الأسرة وقد تكون هناك أسباب أخرى لا تخطر في البال حالياً، وترى أن الدوافع الأساسية في إكراه الرجل والمرأة على وجه الخصوص على الزواج دوافع مادية ومصلحة خاصة تعود عليهم من هذا الزواج.
تخلُّف
يقول (الزبيري محمد المقبول) - كلية الإعلام.. إنَّ إكراه الفتيات على الزواج ظاهرة ما زالت مُنتشرة في شريحة كبيرة من المجتمع اليمني إن لم يكن كلّه.. ويضيف أن الإكراه قد يطال الذكور ولكن هذا لا يحدث إلا في أوساط المجتمعات الأكثر تخلُّفاً.. حيث تُجبر بعض العائلات أبناءها على الزواج من قريباتهم!! ويرى أنَّ الدوافع التي تجعل الآباء يُكرهون أولادهم على الزواج تختلف من عائلة إلى أُخرى.. فقد تكون دوافعاً ماديّةً بحتةً - وهذا الغالب - كما قد يرغب الأب أن ينال شرف مُصاهرة عائلةٍ ما من العائلات الكبيرة، فيُضحي بابنته لينال ذلك الشرف المزعوم.. ويضيف أنَّ الأبَ قد يكون هو المُكره أو المُجْبَر - لا سيّما في الأوساط القبلية المتخلفةً - .. ومعنى ذلك أن يُجبر الأب من قِبَل (شيخ القبيلة) على أن يُزوج ابنته من شيخ القبيلة أو من أحد أبنائه أو حتى أحد مُرافقيه..!! وفي حال إذا رفضت الفتاة يلجأ - شيخ القبيلة - إلى استخدام قوته المُستمدة من سلطته كونه شيخا، فلا يكون أمام الأب سوى التضحية بابنته ليتجنب الأذى والمشاكل. ويقول أمّا بالنسبة لإكراه الذكور على الزواج فإنَّ الدوافع لا تختلف كثيراً عن الدوافع السابقة خاصة الدوافع المادية.. وتظهر حالات هكذافي أوساط العائلات الغنية ويكون السبب في ذلك المصالح المُشتركة (البيزنيس).. وقد يكون الدافع الغالب هنا هو أنَّ الآباء لا يُريدون لأبنائهم زوجاتٍ من غير العائلة بحجة أنَّهن معروفات من الجانب الأخلاقي و (مضمونات)..!! أو على الأقل كونهن من العائلة.. فيُكرهون أبناءهم على الزواج من العائلة حتى إن لم يكنَّ مرغوبات من قِبَل الأبناء. ويُشير إلى أنَّ الإكراه على الزواج لا بد أن تكون له آثار سلبية.. منها على سبيل المثال - الطلاق السريع، وأن لم يحدث الطلاق - وهذا نادراً ما يكون - فإنَّ الحياة تكون جحيماً لا يُطاق.. وقد يحدث الطلاق بعد فترة الإنجاب وتكون الكارثة أكبر، حيث تتفكك الأسرة ويتشرد الأطفال ويكونون هم الضحايا الأكثر تضُرراً وتعرُضاً لمخاطر الانحراف والضياع في وحوله و مُستنقعاته؛ ومن الآثار السلبية أيضاً لجوء الزوج - الّذي أُكره على الزواج - إلى خيانة زوجته أو على الأقل الزواج بأُخرى ويحدث نتيجة ذلك ما لا يُحمد عُقباه من المشاكل التي لا تنتهي.
المجتمعات المنغلقة في الريف
أما (سلمى محمد) فتقول إن ظاهرة الإكراه في الزواج موجودة في المناطق الريفية وذلك لأنَّ المجتمعات هناك تكون منغلقة والفتاة ليس لها إلاّ الانقياد لرأي ربّ الأسرة أما في المدن فالنسبة ضئيلة وذلك يعود لعدة أسباب منها تعليم الفتاة وأيضاً علم كثير من الآباء إن الدين الأسلامي لا يعطي أي إنسان كان حقاً في إكراه الفتاة على الزواج وإن كان ولي أمرها وتؤكد قول الجميع أن الرجل يكره على الزواج كما تكره المرأة وذلك يحصل من خلال التبر منه أو إسقاط حقهُ الشرعي في الميراث ومن أجل أن يحافظ الرجل على طاعة والدية وغيرذلك من الاشياء فإنهُ يقوم مكرها على الزواج بالمراة التي تم أختيارها من قبل الأسرة لكنهُ بعد وقت ليس بالطويل يذهب ويرتبط بامرأة أخرى ويكون ذلك خفية على أهله وترى أن الأضرار المترتبة على أكراه الرجل والمراة على الزواج هوالجفاء بين الرجل والمراة أي - الفتور العاطفي - .. وتوافقه الرأي (خديجة الراعي) - كلية الإعلام - حيث تؤكد أن هذه الظاهرة ما زالت موجودة وبشكل كبير في المناطق الريفية لأن في هذه المناطق ما زال ينظر للمرأة أن ليس لها أي حق سوى الخضوع لكلام الأهل دون أي جدل ونقاش، وترى أن الرجل قد يكره على الزواج تحت ضغوط ولكن رغم تلك الضغوط فليس للرجل أي مبرر لأنهُ رجل ومن العيب أو من الصعب تصديق أنَّ هناك رجلاً يكره على شيء لا يريده وتعتبر أنهُ إذا لم يكن هناك بداية صحيحة فإن العلاقة تنتهي في الغالب بالفشل.
أما (عادل ثامر) - كلية الإعلام /علاقات عامة - يرى أن ظاهرة الإكراه في الزواج تزداد يوماً بعد يوم في المجتمع اليمني لاسيما في المناطق الريفية وذلك بسبب عدم التعليم ويرى أن الرجل يكره على الزواج كما يحصل للمرأة واكثر من خلال الضغط عليه بالزواج من الفتاة التي تم أختياره له من قبل الأسرة وخصوصاً الأم ..
وتعتبر (ليلى القدسي) - كلية التجارة والاقتصاد - أن الدافع الرئيس لإكراه الرجل والمرأة على الزواج هي العادات والتقاليد السائدة في مجتمعنا اليمني وأيضاً التقليد العائلي الذي ما زال موجودا لدى بعض الآباء والامهات وهو عدم تزويج الابناء من خارج العائلة، وترى أن الأضرار المترتبة على هذا الإكراه عدم قيام الزوج والزوجة بالحقوق الزوجية الشرعية على أكمل وجه وكما امر الله تعالى فتؤدي إلى ضياع الأبناء وأنحراف الزوج أو الزوجة وبالتالي تنتهي الحياة الزوجية بالفشل المؤكد..
الحب بعد الزواج
أما (نسيم النجدي) - كلية التجارة والاقتصاد - لا تعتبر الإكراه في الزواج دائماً يؤدي إلى نتائج سلبية أو يؤدي إلى ضياع الأبناء أو بحث الرجل عن امرأة أخرى من اختياره ففي بعض الأحيان يؤدي إلى رضا الطرفين بالآخر وذلك بالحب الذي ياتي بعد الزواج والذي لا يستحب أن يكون قبل الزواج وترى أن الدافع وراء هذا الإكراه هو معرفة الآباء بمصلحة أبنائهم اكثر منهم..
ويرى (ياسر العتبي) أن ظاهرة الإكراه في الزواج لا زالت موجودة في كافة المحافظات ويؤكد أن الرجل يكره على الزواج ولكن ليس كما يحصل للمرأة لأن الرجل عندما يُكرهه والدهُ على الزواج يكون هناك نوع من المصلحة أو التباهي بالحسب والنسب، ويرى أن عدم الاتفاق بين الزوجين وإنهاء العلاقة الزوجية في أسرع وقت ممكن وعدم التوافق بينهم هو ناتج ذلك الإكراه وتوفقه في الرأي (أ/ سوسن) حيث ترى أن الإكراه في الزواج لا يزال موجوداً في بعض الأسر خاصة التي لها وضع مادي سيء وأيضأً الأسر التي ينتشر فيها الجهل بشكل كبير وتؤكد أن الرجل يكره على الزواج لكن بنسبة أقل من المرأة، حيث أن الدافع وراء هذا الإكراه إما الحاجة المادية أو المحافظة على أرث هذه الأسرة أو المحافظة على أبناء الأخ.
الاختيار الأفضل
أما (أسماء العريقي) - موظفة - ترى أن ظاهرة الإكراه في الزواج لا زالت موجودة في أوساط مجتمعنا اليمني وبشكل كبير وخاصة في المناطق الريفية وتؤكد أن دافع الآباء في إكراه أبنائهم على الزواج سواء رجل أو امرأة هو أنهم يختارون لهم الأفضل وتوضح إن هناك أثاراً سلبية تترتب على الإكراه في الزواج ومنها وهو الاصعب الطلاق.
قلة الوعي
وتؤكد (مفيدة علي) - كلية اللغات - فرنسي - أن الإكراه في الزواج ما زالت موجودة في مجتمعنا اليمني وخاصة في المناطق القبلية وترى أن الدوافع وراء هذا الإكراه هو التمسك بالعادات السيئة والأفكار الخاطئة وأيضأً قلة الوعي لدى بعض الأسر، ويوافقها في الرأي (خيري سعيد الشيباني) - كلية التجارة والاقتصاد - حيث أنهُ يرى أن ظاهرة الإكراه في الزواج لا زالت موجودة في بعض المناطق القبلية التي تحكمها العادات القبلية ولا تحكمها شريعة الإسلام الصحيحة ويضيف إن الدافع ورأى هذا الإكراه هو تمسك بعض الأسر بالعادات القديمة التي ورثوها عن أبائهم وأجدادهم فحياتهم كانت بسيطة وليست بتعقيد حياة الأيام فالأباء والأمهات كانوا يحتاجون لمن يعينهم في خدمة الأرض ولذلك كانوا يعمدون إلى تزويج أبناءهم مبكراً وممن يرونها مناسبة لهم وليس لابنهم. في مجتمعنا اليمني كثيرٌ من الظواهر الغريبة والتي تحمل طابع التخلف، إحدى هذه الظواهر.. ظاهرة الإكراه في الزواج.. ظاهرة قديمة حديثة، كانت تمارس في الزمن الماضي القريب.. حاولنا أن نرى ما إذا كانت مستمرةً في وقتنا الحالي؟ أجرينا هذا الاستطلاع على مجموعات مختلفة من الطلاب المنتمين إلى كثير من شرائح هذا المجتمع.. أخذنا أراءهم وسردناها لكم.. عبر هذا التحقيق...
الريف والإكراه في الزواج
تبدأ القول (غادة المتوكل) إن المناطق الريفية هي أكثر المناطق التي تُكره فيها المرأة على الزواج وتضيف أن الرجل يكره أيضاً على الزواج وذلك بتهديدهُ بالحرمان من الميراث أو التبرأ منهُ أو الغضب عليه وكذلك التهديد بطردة من البيت أو حرمانهُ من المصروف أن كان لا زال يدرس، وترى أن هناك نتائج مترتبة عن هذا الإكراه.. منها عدم وجود تفاهم بين الزوجين وزيادة المشاكل وبالتالي زيادة واضحة في معدل الطلاق وبالذات في السنين الأولى من الزواج ، وتعتبرأن هناك دوافعاً تجعل الآباء يتخدون أسلوب الإكراه مع أبناءهم وهو الخوف على أموال العائلة من الخروج إلى الغرباء وأيضاً اعتقاد بعض الآباء أنه لا يجب تزويج الفتيات بغير أولاد العم وأيضاً المصالح المترتبة من هذا الزواج إلى جانب التفاخر بالتناسب مع عائلات مرموقة أو ذات مكانة عالية في المجتمع ويوافقها الرأي (محمد عبد الكريم) الذي يؤكد أن ظاهرة الإكراه في الزواج موجودة لاسيما في المناطق الريفية وتتفق معهم في الرأي (نهاد القرشي) - كلية التجارة - حيث تقول إن الإكراه موجود لاسيما في المناطق الريفية وتضيف أنّ إكراه الرجل على الزواج يكون بسبب العادات والتقاليد التي مازالت موجودة في مجتمعنا اليمني وهي أنْ لا يتزوج الرجل إلا من ابنة عمه أو من إحدى قريباته حتى لو كان يريد الزواج من فتاة أخرى.. رغم أنَّ زواج الأقارب - في بعض الحالات - قد يتسببُ في ظهور أمراض وراثية كثيرة يصعب علاجُها، وترى أن الدافعَ وراء هذا الإكراه - في الأغلب - ماديٌ.. أو خوف الآباء أن تتزوج ابنتهم برجل غريب يأخذ كلَّ شيءٍ قام الأب بحصدهِ خلال مدة حياتة أو اعتقادهم أنَّ بن العم يهتم بابنة عمه أكثر من غيره وهذا كلهُ حسب المعتقدات السائدة.. وتوافقهم في الرأي (ليلى الكهالي).. تقول: إنَّ الإكراه في الزواج موجود في اغلب القرى الموجودة في اليمن وأحياناً يوجد في المدن، وتؤكد أن الرجل يكره على الزواج إن كان وراء هذا الزواج مصلحة أو بسبب العادات والتقاليد التي تحكم علية بالزواج من ابنة عمه إجبارياً، وترى أن من الأضرار المترتبة على إكراه الرجل والمرأة على الزواج ارتفاع نسبة الطلاق في المجتمع مما يؤدي إلى تفكك الأسرة وأنهيارها وتؤدي في بعض الأحيان إلى حدوث بعض الجرائم وانحراف الأطفال نتيجة عدم الاهتمام الكافي من الأسرة وباعتقادها أنَّ الدافع الأساسي وراء إكراه الآباء لبناتهم على الزواج هو التخلص منهن بسبب قسوة الحياة وظروفها الصعبة.
الطلاق المؤكد
ويؤكد (عبدالله الورد) - كلية المجتمع - أن ظاهرة الإكراه في الزواج لا زالت موجودة في مجتمعنا اليمني ويزيد الإكراه بين الأقارب وذلك بسب طمع الآباء في المال وعدم رغبتهم أن تذهب تلك الأموال إلى خارج الأسرة ويقول إن الرجل أو المرأة يكرهان على الزواج عندما يكون من ورآء هذا الزواج مصلحة ويرى أن الأضرار المترتبة على إكراه الرجل أوالمرأة على الزواج هو عدم احتمال أحدهما الآخر.. وعدم الرغبة في الاستمرار في المعاشرة الزوجية وبالتالي لا تدوم الحياة الزوجية وتنتهي بالطلاق ويوضح أن دافع الآباء ورأء هذا الإكراه هو تحقيق المصلحة من هذا الزواج وعند البعض يكون الدافع الوحيد, تطبيق العادات والتقاليد التي تلزم الأبناء على الزواج من الأقارب وتوافقه في الرأي (مروة بازرعة) حيث ترى أن الرجل يكره على الزواج وذلك إذا كانت المرأة من أقارب الرجل أو من أصحاب الأب لما يترتب على ذلك من مصلحة، وتؤكد أن هناك نتائجَ غير مرضية للطرفين من هذا الإكراه وهي عدم التفاهم والتوافق بين الزوجين وإنجاب أطفال يعيشون في جو من الفرقة والضياع وذلك إما بسبب المشاحنات الزوجية التي لا تنتهي إلا بالطلاق في أغلب الأحيان وترى أن الدافع الرئيس وراء هذا الإكراه هو أرضاء كبار العائلة عندما يكون الابن أو البنت أبناء الأخ الأكبر.
الموروث الثقافي
وترى (أ/ الهام محمد عبد الوهاب / مدير عام شئون المرأة باللجنة العليا للانتخابات) أن اليمن ما زالت ترزح تحت وطأة موروث ثقافي ضاربة جذورة في أعماق المجتمع اليمني، وظاهرة الإكراه في الزواج جزء من هذا الموروث والمنتشر أصلاً في أكثر المناطق الريفية والجبلية، حيث تنتشر ظاهرة الأمية بشكل كبير بين أوساط الفتيات والنساء، وتؤكد أن الرجل يكره على الزواج إذا ما أرتبط الزواج بقريبة " ابنة الخال /العم ...ألخ " ولكن يضل الإكراه تعسفاً حيث يكفل له القانون والشرع الزواج من أخرى وترى أن الدوافع من وراء هذا الإكراه عوامل الفقر بدرجة رئيسه ثم عوامل أخرى مثل العنوسة للفتاة وأيضاً المحيط "الأهل والأقارب " الذي يترتب عليها عدم الاستقرار الاسري وتعدد الزوجات
ظروف المعيشة الصعبة
أما (أ/ جميلة الفيهدي) - مدير إدارة الدراسات ودعم المشاركات الانتخابية - تقول إن الإكراه في الزواج موجود في أغلب محافظات الجمهورية اليمنية وترى أن الرجل يكره على الزواج عندما يقوم الأهل باختيار المرأة التي تعجبهم ولذلك يجبر الرجل على الزواج من تلك المرأة، وترى أن الدافع الأساسي ورأى هذا الإكراه هي العادات والتقاليد وظروف المعيشة الصعبة.
ضياع الأبناء
ويؤكد (محمد أبو غانم) - كلية الإعلام - أن ظاهرة الإكراه في الزواج لا زالت موجودة في مجتمعنا اليمني بمختلف شرائحهُ حيث يكره الرجل والمرأة على وجه الخصوص على الزواج إما لأسباب خاصة بهذه الأسرة أو من دون أسباب، ويرى أن أضرار الإكراه على الزواج عديدة منها عدم التفاهم في الحياة الزوجية وقد يؤدي عدم التفاهم في أغلب الأحيان إلى الانفصال وأيضاً ضياع الاولاد وتشردهم وقد يصل بهم الوضع حد الإجرام بمختلف أشكالهٌ ويضيف أن العادات والتقاليد في كل أسرة تلعب دوراً رئيساً في استمرار ظاهرة الإكراه وقد تكون هناك أسباب أخرى كطمع الآباء بالشخص المتقدم وإن كان غير مناسب.
المحافظة على نسل الأسرة
وترى (زينب علي منصر) أن الإكراه في الزواج موجود وخاصة في الأسر الفقيرة وتعتقد أنّ الرجل يكره على الزواج في حالة الضغوط الأسرية لأسباب خاصة كالزواج بزوجة اخية المتوفى لغرض المحافظة على نسل الأسرة وقد تكون هناك أسباب أخرى لا تخطر في البال حالياً، وترى أن الدوافع الأساسية في إكراه الرجل والمرأة على وجه الخصوص على الزواج دوافع مادية ومصلحة خاصة تعود عليهم من هذا الزواج.
تخلُّف
يقول (الزبيري محمد المقبول) - كلية الإعلام.. إنَّ إكراه الفتيات على الزواج ظاهرة ما زالت مُنتشرة في شريحة كبيرة من المجتمع اليمني إن لم يكن كلّه.. ويضيف أن الإكراه قد يطال الذكور ولكن هذا لا يحدث إلا في أوساط المجتمعات الأكثر تخلُّفاً.. حيث تُجبر بعض العائلات أبناءها على الزواج من قريباتهم!! ويرى أنَّ الدوافع التي تجعل الآباء يُكرهون أولادهم على الزواج تختلف من عائلة إلى أُخرى.. فقد تكون دوافعاً ماديّةً بحتةً - وهذا الغالب - كما قد يرغب الأب أن ينال شرف مُصاهرة عائلةٍ ما من العائلات الكبيرة، فيُضحي بابنته لينال ذلك الشرف المزعوم.. ويضيف أنَّ الأبَ قد يكون هو المُكره أو المُجْبَر - لا سيّما في الأوساط القبلية المتخلفةً - .. ومعنى ذلك أن يُجبر الأب من قِبَل (شيخ القبيلة) على أن يُزوج ابنته من شيخ القبيلة أو من أحد أبنائه أو حتى أحد مُرافقيه..!! وفي حال إذا رفضت الفتاة يلجأ - شيخ القبيلة - إلى استخدام قوته المُستمدة من سلطته كونه شيخا، فلا يكون أمام الأب سوى التضحية بابنته ليتجنب الأذى والمشاكل. ويقول أمّا بالنسبة لإكراه الذكور على الزواج فإنَّ الدوافع لا تختلف كثيراً عن الدوافع السابقة خاصة الدوافع المادية.. وتظهر حالات هكذافي أوساط العائلات الغنية ويكون السبب في ذلك المصالح المُشتركة (البيزنيس).. وقد يكون الدافع الغالب هنا هو أنَّ الآباء لا يُريدون لأبنائهم زوجاتٍ من غير العائلة بحجة أنَّهن معروفات من الجانب الأخلاقي و (مضمونات)..!! أو على الأقل كونهن من العائلة.. فيُكرهون أبناءهم على الزواج من العائلة حتى إن لم يكنَّ مرغوبات من قِبَل الأبناء. ويُشير إلى أنَّ الإكراه على الزواج لا بد أن تكون له آثار سلبية.. منها على سبيل المثال - الطلاق السريع، وأن لم يحدث الطلاق - وهذا نادراً ما يكون - فإنَّ الحياة تكون جحيماً لا يُطاق.. وقد يحدث الطلاق بعد فترة الإنجاب وتكون الكارثة أكبر، حيث تتفكك الأسرة ويتشرد الأطفال ويكونون هم الضحايا الأكثر تضُرراً وتعرُضاً لمخاطر الانحراف والضياع في وحوله و مُستنقعاته؛ ومن الآثار السلبية أيضاً لجوء الزوج - الّذي أُكره على الزواج - إلى خيانة زوجته أو على الأقل الزواج بأُخرى ويحدث نتيجة ذلك ما لا يُحمد عُقباه من المشاكل التي لا تنتهي.
المجتمعات المنغلقة في الريف
أما (سلمى محمد) فتقول إن ظاهرة الإكراه في الزواج موجودة في المناطق الريفية وذلك لأنَّ المجتمعات هناك تكون منغلقة والفتاة ليس لها إلاّ الانقياد لرأي ربّ الأسرة أما في المدن فالنسبة ضئيلة وذلك يعود لعدة أسباب منها تعليم الفتاة وأيضاً علم كثير من الآباء إن الدين الأسلامي لا يعطي أي إنسان كان حقاً في إكراه الفتاة على الزواج وإن كان ولي أمرها وتؤكد قول الجميع أن الرجل يكره على الزواج كما تكره المرأة وذلك يحصل من خلال التبر منه أو إسقاط حقهُ الشرعي في الميراث ومن أجل أن يحافظ الرجل على طاعة والدية وغيرذلك من الاشياء فإنهُ يقوم مكرها على الزواج بالمراة التي تم أختيارها من قبل الأسرة لكنهُ بعد وقت ليس بالطويل يذهب ويرتبط بامرأة أخرى ويكون ذلك خفية على أهله وترى أن الأضرار المترتبة على أكراه الرجل والمراة على الزواج هوالجفاء بين الرجل والمراة أي - الفتور العاطفي - .. وتوافقه الرأي (خديجة الراعي) - كلية الإعلام - حيث تؤكد أن هذه الظاهرة ما زالت موجودة وبشكل كبير في المناطق الريفية لأن في هذه المناطق ما زال ينظر للمرأة أن ليس لها أي حق سوى الخضوع لكلام الأهل دون أي جدل ونقاش، وترى أن الرجل قد يكره على الزواج تحت ضغوط ولكن رغم تلك الضغوط فليس للرجل أي مبرر لأنهُ رجل ومن العيب أو من الصعب تصديق أنَّ هناك رجلاً يكره على شيء لا يريده وتعتبر أنهُ إذا لم يكن هناك بداية صحيحة فإن العلاقة تنتهي في الغالب بالفشل.
أما (عادل ثامر) - كلية الإعلام /علاقات عامة - يرى أن ظاهرة الإكراه في الزواج تزداد يوماً بعد يوم في المجتمع اليمني لاسيما في المناطق الريفية وذلك بسبب عدم التعليم ويرى أن الرجل يكره على الزواج كما يحصل للمرأة واكثر من خلال الضغط عليه بالزواج من الفتاة التي تم أختياره له من قبل الأسرة وخصوصاً الأم ..
وتعتبر (ليلى القدسي) - كلية التجارة والاقتصاد - أن الدافع الرئيس لإكراه الرجل والمرأة على الزواج هي العادات والتقاليد السائدة في مجتمعنا اليمني وأيضاً التقليد العائلي الذي ما زال موجودا لدى بعض الآباء والامهات وهو عدم تزويج الابناء من خارج العائلة، وترى أن الأضرار المترتبة على هذا الإكراه عدم قيام الزوج والزوجة بالحقوق الزوجية الشرعية على أكمل وجه وكما امر الله تعالى فتؤدي إلى ضياع الأبناء وأنحراف الزوج أو الزوجة وبالتالي تنتهي الحياة الزوجية بالفشل المؤكد..
الحب بعد الزواج
أما (نسيم النجدي) - كلية التجارة والاقتصاد - لا تعتبر الإكراه في الزواج دائماً يؤدي إلى نتائج سلبية أو يؤدي إلى ضياع الأبناء أو بحث الرجل عن امرأة أخرى من اختياره ففي بعض الأحيان يؤدي إلى رضا الطرفين بالآخر وذلك بالحب الذي ياتي بعد الزواج والذي لا يستحب أن يكون قبل الزواج وترى أن الدافع وراء هذا الإكراه هو معرفة الآباء بمصلحة أبنائهم اكثر منهم..
ويرى (ياسر العتبي) أن ظاهرة الإكراه في الزواج لا زالت موجودة في كافة المحافظات ويؤكد أن الرجل يكره على الزواج ولكن ليس كما يحصل للمرأة لأن الرجل عندما يُكرهه والدهُ على الزواج يكون هناك نوع من المصلحة أو التباهي بالحسب والنسب، ويرى أن عدم الاتفاق بين الزوجين وإنهاء العلاقة الزوجية في أسرع وقت ممكن وعدم التوافق بينهم هو ناتج ذلك الإكراه وتوفقه في الرأي (أ/ سوسن) حيث ترى أن الإكراه في الزواج لا يزال موجوداً في بعض الأسر خاصة التي لها وضع مادي سيء وأيضأً الأسر التي ينتشر فيها الجهل بشكل كبير وتؤكد أن الرجل يكره على الزواج لكن بنسبة أقل من المرأة، حيث أن الدافع وراء هذا الإكراه إما الحاجة المادية أو المحافظة على أرث هذه الأسرة أو المحافظة على أبناء الأخ.
الاختيار الأفضل
أما (أسماء العريقي) - موظفة - ترى أن ظاهرة الإكراه في الزواج لا زالت موجودة في أوساط مجتمعنا اليمني وبشكل كبير وخاصة في المناطق الريفية وتؤكد أن دافع الآباء في إكراه أبنائهم على الزواج سواء رجل أو امرأة هو أنهم يختارون لهم الأفضل وتوضح إن هناك أثاراً سلبية تترتب على الإكراه في الزواج ومنها وهو الاصعب الطلاق.
قلة الوعي
وتؤكد (مفيدة علي) - كلية اللغات - فرنسي - أن الإكراه في الزواج ما زالت موجودة في مجتمعنا اليمني وخاصة في المناطق القبلية وترى أن الدوافع وراء هذا الإكراه هو التمسك بالعادات السيئة والأفكار الخاطئة وأيضأً قلة الوعي لدى بعض الأسر، ويوافقها في الرأي (خيري سعيد الشيباني) - كلية التجارة والاقتصاد - حيث أنهُ يرى أن ظاهرة الإكراه في الزواج لا زالت موجودة في بعض المناطق القبلية التي تحكمها العادات القبلية ولا تحكمها شريعة الإسلام الصحيحة ويضيف إن الدافع ورأى هذا الإكراه هو تمسك بعض الأسر بالعادات القديمة التي ورثوها عن أبائهم وأجدادهم فحياتهم كانت بسيطة وليست بتعقيد حياة الأيام فالأباء والأمهات كانوا يحتاجون لمن يعينهم في خدمة الأرض ولذلك كانوا يعمدون إلى تزويج أبناءهم مبكراً وممن يرونها مناسبة لهم وليس لابنهم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.