الأمانة العامة تدعو أبناء الجنوب للاحتشاد الجماهيري السلمي غدا الأربعاء في عدن    شرطة تعز تعلن القبض على المتهم الثاني في اغتيال الشهيدة افتهان المشهري    الخارجية اليمنية تطالب بموقف دولي يتجاوز الإدانة لمواجهة الاعتداءات الإيرانية على السعودية    مقتل وإصابة مواطنين بنيران فصائل المرتزقة في "أحور" بأبين    الحرس الثوري: المقاومة في لبنان والعراق واليمن نفذت 120 عملية ناجحة ضمن استراتيجية استنزاف المعتدين    وزير الدفاع: بناء الدولة وترسيخ الاستقرار لا يتحققان إلا من خلال تفعيل النظام والقانون    ضغوط الطاقة تدفع الذهب نحو خسارة شهرية تاريخية    العراق يواجه بوليفيا غدا    توجه سعودي إماراتي لتفجير الأوضاع وسط غضب شعبي بالمحافظات الجنوبية    أمريكا تخطط لإجبار دول الخليج على تحمل نفقات العدوان على إيران    قاآني في رسالته إلى اليمن: في الوقت المناسب برزت صفحة ذهبية وسيف قاطع جديد    هذا الرئيس اللعنة    قبيلة يافع تصدح: لا للعنصرية والإقصاء... حقوقنا خط أحمر    عصابات بن حبريش تختطف وقود كهرباء المهرة وتدفع المواطنين نحو العتمة    محافظ عدن يهدد إعلامي بالحبس.. سقوط أخلاقي وسياسي يكشف عقلية البلطجة وقمع الكلمة    اندلاع حريق في ناقلة نفط بعد استهدافها في الخليج العربي    دراسة: خطاب الإصلاح منسجم مع ممارساته والحملات ضده مسيّسة ومناقضة للواقع    تقرير أممي: تحسن الأمن الغذائي في اليمن بشكل طفيف    بيوتٌ لا تموتْ    خلافات التجارة الإلكترونية تُفشل محادثات منظمة التجارة العالمية    مجموعة السبع تؤكد اتخاذ كافة الإجراءات لاستقرار أسواق الطاقة    أدب الروح بين التأمل والفلسفة: قراءة نقدية في «تعاليل وتباريح روحانية» ل"خولة الأسعد"    أدب الروح بين التأمل والفلسفة: قراءة نقدية في «تعاليل وتباريح روحانية» ل"خولة الأسعد"    تدشين فعاليات الأنشطة والدورات الصيفية بصعدة    أطلقتا من اليمن.. الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيّرتين فوق إيلات    الفريق الصبيحي يشدد على ضرورة توجيه الجهود الدولية والتنموية نحو المناطق المحررة    اجتماع بتعز يقر تسيير قافلة إغاثية ل 1500 أسرة متضررة من السيول بمديريات الساحل    "وثيقة" حضرموت.. تعميم بمنع حمل السلاح في المحافظة والمحافظ يوجه الجيش والأمن بتنفيذه    الأرصاد تحذر من العواصف الرعدية والانهيارات وينصح بعدم التواجد قرب أعمدة الكهرباء والأشجار    عدن.. مجلس إدارة البنك المركزي يتخذ عدد من القرارات التنظيمية    لا ترمِها بعد اليوم! الفوائد المذهلة لقشور الجوز    الرئيس المشاط يعزي في وفاة السفير عبدالوهاب بن ناصر جحاف    "فترة عصيبة".. أنباء سيئة عن حالة كورتوا    24 ألف طالب وطالبة يؤدون اختبارات الشهادة الأساسية في ذمار    مدير مكتب الاقتصاد والصناعة والاستثمار بالحديدة:نعمل مع القطاع الخاص وفق شراكة حقيقية لتشجيع الانتاج المحلي    اللجنة الرباعية: تقدم ضئيل لخفض تصعيد الحرب في الخليج    مرض السرطان ( 5 )    جمارك المهرة تعلن ضبط الجهاز رقم "16" لتعدين العملات الرقمية    "سنعود".. مسرحية لنازحين ببيروت تجسد المقاومة الثقافية ضد اسرائيل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    الأرصاد يؤكد استمرار فرص هطول أمطار متفرقة خلال الساعات القادمة    صنعاء.. منزل مهجور في سنحان يودي بحياة ثلاثة أشخاص    اتحاد كرة القدم ينفي تأجيل انطلاق الدوري اليمني    دراسة: الرياضة المبكرة تخفض مخاطر السكري بنسبة 30%    اتحاد كرة القدم ينظم دورة تنشيطية للحكام استعدادا للدوري اليمني    الزامل اليمني وملحمة النصر..    أحمد قعبور يغادر تاركاً إرثاً فنياً يخلّد القضية الفلسطينية    الاتحاد الآسيوي يقر تأجيل مباراة المنتخب الوطني ونظيره اللبناني إلى مطلع يونيو المقبل    صمود الإمارات يعكس قوة النموذج لا مجرد القدرات الدفاعية    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    العيد ولعبة الكراسي    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    شبوة.. عندما يبكي التاريخ في حضرة التقسيم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الإرهاب يستهدف معيشة المواطنين ولابد من محاربته
برلمانيون وشخصيات اجتماعية يؤگدون:


البرگاني
عضو مجلس النواب :
الإرهاب يستهدف إضعاف الاقتصاد الوطني
العمراني
عضو مجلس النواب :
يجب تضافر اليمنيين لمواجهة الإرهاب والعنف
د. الأصبحي
عضو مجلس الشورى :
ذهب بهم الخجل وامتدت أيديهم الآثمة لقتل أرق الأفئدة الإنسانية
د.سيف العسلي :
هذا العمل الإرهابي يدل على جهل وسوء نية ومرتكبوه معرضون للعقاب في الدنيا والآخرة
الشامي رئيس المدرسة الديمقراطية :
الاعتداء الآثم على السياح الآمنين البلجيكيين عمل غير إنساني واصلت لليوم الثالث على التوالي جميع الفعاليات السياسية والاجتماعية شجبها وإدانتها للأعمال الإرهابية التي تستهدف المصالح الوطنية العليا وتلحق الأضرار بالاقتصاد الوطني والإساءة لسمعة اليمن على الصعيد الدولي.. وأكد عدد من قيادات الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني أن ما تعرض له الفوج السياحي البلجيكي بحضرموت من اعتداء إرهابي يتنافى مع أخلاقيات المجتمع اليمني والإسلامي الذي يحثنا على نبذ الغلو والتطرف والحفاظ على أمن المعاهدين.
أيد آثمة
الدكتور أحمد الأصبحي عضو مجلس الشورى قال :
- حقيقة الذين أقدموا على قتل السياح البلجيكيين ذهب بهم الخجل والحياء والقيم الإنسانية والخوف من الله، وهذا لا يتفق مع أي مبدأ من مبادئ السماء والأرض على الإطلاق.. فهذه العملية الإرهابية عملية وحشية منحطة، وسيئة جداً، ليست من أخلاق شعبنا ولا من قيمه ولا من أخلاق ديننا الإسلامي الحنيف، ولم يعتد شعبنا أن تمتد الأيدي الآثمة إلى الإنسان، خاصة العنصر النسائي الذي لا يحمل إلا معاني الرقة والطيبة، قدموا من بلدانهم البعيدة من بلجيكا، ذلك البلد الصديق الذي يكنّ لليمن كل الود والاحترام، وبيننا وبينهم تعاون في مختلف المصالح الاقتصادية، وكذلك في مواقفهم إزاء القضايا العربية كشعب من الشعوب الأوروبية الحيّة.
عمل غير أخلاقي
واستطرد الدكتور الأصبحي يقول:
- صُدمنا حقيقة وفُزعنا في مثل هذا العمل اللاإنساني واللا أخلاقي.. وكانت كلمة الأخ نائب رئيس الجمهورية أمس الأول أمام الإخوة في وزارة الداخلية واضحة، وأكد لهم أن مثل هذا الحادث الأليم موقظ بصورة مستمرة ليل نهار لكل الإخوة رجال الأمن والشرطة، للقيام بواجبهم قبل وقوع الجريمة.
أما مرتكبو الجريمة فلابد من إلقاء القبض عليهم إن شاء الله عاجلاً أو آجلاً، ولابد أن يقع بهم العقاب الصارم المستحق لمن يقطع الطريق ويعبث بالأمن والاستقرار.
ونحن نقدم تعازينا الحارة لأسر هؤلاء الضحايا وللشعب البلجيكي الصديق، ونقول لهم: لن تمر هذه الحادثة الأليمة دون عقاب، بل ستعطينا اليقظة الكاملة على مستوى رجال الأمن والشرطة والمواطنين، وأن يكون كل مواطن عيناً للدولة والأمن والاستقرار وعيناً لمصلحة هذا الوطن، وأن نعطي الصورة المشرقة والمشرفة لبلد الأمن والأمان والحكمة والإيمان.
ومثلما نواسي أصدقاءنا البلجيكيين بضحاياهم نواسي أيضاً أسر ضحايا إخواننا اليمنيين الذين ذهبوا ضحية الحادث الإرهابي البشع.. فجميع الضحايا سيكونون خالدين في مأوى الجنة وخالدين بالرحمة والغفران في قلوب أهل الكتاب أجمعين.. أما أولئك المجرمون فمأواهم نار جهنم، لأنهم من المغضوب عليهم في الدنيا والآخرة.
ضرورة ترشيد الخطاب الديني
الأخ علي العمراني عضو مجلس النواب تحدث قائلاً:
- أعتقد أنها جريمة تدل على تطرف وتخلف وتأزم مركب في نفوس الذين اقترفوها، فهي جريمة في حق الإنسانية قطعاً لأن هؤلاء الناس أبرياء وزوار للبلاد، أرادوا أن يتعرفوا على تراثها وحضارتها وعلى إنجازات أبنائها عبر العصور، بينما هؤلاء الناس، إن كانوا ينتسبون إليها بأية صورة وأية صفة، لكنهم ليسوا من أبناء هذه الأرض، لأن أبناء هذه الأرض حريصون على استقرارها وسمعتها وعلى إرثها الحضاري وعلى أن يظهروه للعالم نقياً وكبيراً ثرياً كما هو.
وأريد أن أقول: إن هؤلاء الناس، هؤلاء القتلة يسيئون ليس فقط إلى أمن اليمن واستقراره، إنما إلى معيشة أبنائه، وهم بطبيعة الحال يسيؤون أيضاً إلى تاريخ وحضارة هذا البلد.. أجدادنا عملوا بجد وجهد لكي ينتجوا حضارة، هي الآن مثار إعجاب العالم، والزوار يأتون للاطلاع.
ويمكن القول: إن اليمن مستهدفة، وهناك لاشك أدوات نفذت الجريمة هذه، لكن هذه الأدوات التي نفذت الجريمة من الغباء قطعاً، أما الذين هم وراء هذه الجريمة وهم بالطبع من وراء الحدود فهم من يستهدفون أمن هذا البلد وسمعته واستقراره ويريدون أن تكون الأوضاع سيئة، وهؤلاء القتلة هم مجرد أدوات.
تضافر الجهود
ويجب على اليمنيين أن تتضافر جهودهم وأن يقفوا متحدين في وجه الإرهاب والتخلف والجريمة والعنف والوقوف في وجه كل من يريد أن يشوه صورة اليمن وحضارتها.
وبالتالي أقول: إن الخطاب الديني ينبغي أن يرشد، وينبغي للإخوة العلماء وخطباء المساجد أن يوعوا المجتمع بأن اليهود والنصارى ليسوا أعداءنا، لكن هناك صهاينة أعداءنا قطعاً في الغرب وفي إسرائيل، لكن عامة اليهود والمسيحيين ليسوا أعداءنا.
ترشيد الخطاب الديني
ويضيف الأخ علي العمراني بالقول:
- إن هناك ضرورة لترشيد الخطاب الديني، واليهود والنصارى ليسوا بأعدائنا، هم ضمن مئات أخرى، بعضهم أعداء لنا، لكن هناك من أبناء هذه الأمة من الذين يدّعون الإسلام وهم أشد عداوة وخطراً على الأمة من أي أحد خارجها.
المدرسة الديمقراطية تدين العمل الإرهابي
جمال الشامي رئيس المدرسة الديمقراطية قال:
- دون شك يعتبر مثل هذا العمل الإرهابي الجبان الذي تعرض له السياح الآمنون البلجيكيون عملاً غير إنساني لا يمت لليمن والإسلام بأية صلة، وندعو حكومتنا الرشيدة ممثلة بوزارة الداخلية والأمن لإلقاء القبض عليهم وتقديمهم للمحاكمة لينالوا جزاءهم الرادع.
ولا يسعنا أحزاباً ومنظمات وحكومة وشعباً إلا أن ندين مثل هذا العمل السافر الذي تعرض السياح البلجيكيون ومرافقوهم في مديرية دوعن بمحافظة حضرموت، ونقدم العزاء لكل أسر الضحايا.
جهل وسوء نية
أما الدكتور سيف العسلي، فقد تحدث قائلاً:
- لا الأعراف القبلية، ولا تعاليم الدين الإسلامي ترضى بهذا العمل.. فإن هذه الأعمال تضر بمرتكبيها في الدنيا والآخرة.. ففي الدنيا لا توجد لهم أهداف واضحة ولا يمكن من خلال أعمالهم تغيير أية سياسة لا يرضون عنها، ويجعل هؤلاء الناس تحت رحمة العدالة ومطالبين ومعرضين للعقاب.. وفي الآخرة لا يمكن أن يفتخر الإنسان أو يرتجي في ميزان حسناته قتل الأبرياء الآمنين المسالمين الذين لا يريدون لليمن وللإسلام والمسلمين إلاّ الخير .. لأنهم لوكانوا يكرهون الإسلام واليمن ما جاؤوا لزيارتنا سياحاً لهذه المناطق.
وهذا العمل يدل على جهل وسوء نية ولا يمكن لأي إنسان عاقل أن يعمله.. ولذلك أدعو إخواني وأبنائي الذين غرر بهم إلى مراجعة هذه التصرفات وفقاً لقواعد الشرع والأعراف الوطنية والإنسانية.. وعليهم أن يسألوا أنفسهم إذا مورست هذه الأعمال ضد المسلمين فماذا سيكون رد فعلهم، هل يسمحون لغير المسلمين أن يقتلوا المسلمين لمجرد أنهم مسلمون؟!و هل هذا العمل مقبول..؟ فإذا كان غير مقبول فإنه لا يجوز للمسلم أن يقتل غير المسلم لمجرد أنه غير مسلم.
إخماد الشر
ويقول سلطان البركاني عضو مجلس النواب:
- إن حادثة استهداف وقتل السياح الأجانب في حضرموت وما سبقتها من حوادث متشابهة لم تكن في نظري استهدافاً للسياح.. فهذه الاعتداءات الإجرامية الظالمة الغاشمة استهدفت في المقام الأول أمن واستقرار اليمن وتشويه صورته أمام الرأي العالمي.. أقول هذا وأنا على يقين تام أن الهدف الأول الذي سعى المجرمون الإرهابيون إلى تحقيقه هو ضرب مورد هام من الموارد الاقتصادية للوطن وهو المجال السياحي.. فمن يقفون وراء هذه الأحداث يضمرون الشر ويكنون البغض والكره لليمن واليمنيين.. لذلك يبيتون السوء لتشويه صورته وزعزعة استقراره وتدمير مقوماته الاقتصادية.. فهم على استعداد لاقتناص الفرص لتنفيذ مخططاتهم الإرهابية وإرضاء نفوسهم وقلوبهم المريضة فيسعون للقتل والتدمير ويعيثون في الأرض الفساد.. فلا مبرر لأعمالهم سوى حقدهم الدفين، ولأنهم بهذا المستوى من الحقد والمرض كان من السهل على الشيطان أن يزيّن لهم سوء أعمالهم فيرونه حسناً.. وهؤلاء الإرهابيون ينطبق عليهم قول الله: «قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً، الذين ظل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً، أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً».. وكفرهم بآيات الله يتمثل في نسيانهم لكثير من الآيات والتوجيهات القرآنية، ومنها قوله تعالى: «لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم..».
وقوله تعالى: «وإن جنحوا للسلم فاجنح لها..».. وهؤلاء السياح أبرياء مسالمون جانحون للسلم وإلا لما أتوا إلينا.
وهناك الكثير الكثير من الآيات التي توجهنا إلى كيفية التعامل الحسن والبر بالناس وعدم قتل الأبرياء سواء كانوا مسلمين أم غير مسلمين، وهناك العديد من الأحاديث النبوية التي تؤكد لنا ضرورة الإحسان إلى غير المسلمين والوفاء بالعهود والمواثيق وعدم مقاتلة الغير ما لم يكن يقاتلنا في الدين.. إلخ، ولكن هؤلاء الإرهابيين تناسوا ذلك فأعماهم الله وأضل أعمالهم، والمصيبة أنهم يرتكبون جرائمهم باسم الدين والانتصار له، والدين منهم براء.
ولذا نستنتج أن الإرهاب يستهدف الوطن والمواطنين وليس غير ذلك.. واعتداء الإرهابيين على السياح يأتي من قبيل ليّ ذراع اليمنيين وإحراجهم وإضعاف مقدراتهم.
ويختتم البركاني حديثه بالقول :
- أدعو إخواني المواطنين وقادة الرأي والفكر الى التضامن للوقوف صفاً واحداً ضد أولئك الإرهابيين، وعدم التهاون معهم، والإبلاغ عن أي اشتباه لتحركهم.
اعوجاج شنيع
من جانبه أكد الشيخ صالح علي خميس مدير عام الأوقاف والإرشاد بمحافظة صنعاء أن ما حدث يعد جريمة تتنافى وقيم وتعاليم ديننا الإسلامي وأعرافنا وأخلاقنا اليمنية.. إذ يقول:
- إن هذه العملية تعتبر من أشنع وأبشع الجرائم، حيث إنها تعدٍّ على حرية المستأمن الذمي.. ولا يجوز الاعتداء على الذميين كونهم دخلوا بلادنا مستأمنين، آخذين الأمان من ولي الأمر ومعاهدين.. وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «من قتل ذمياً أو معاهداً فقد برئت منه ذمة الله»، وفي الحديث الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: «من قتل ذمياً لم يرح رائحة الجنة، وإن رائحتها لتوجد من مسيرة خمسمائة عام».. فإذا كان الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم يرشدنا ويوجهنا إلى هذه التعاليم وهو الأسوة الحسنة لنا في هذا فما بال أقوام ينتهكون حرمة الذميين والمعاهدين ويقتلونهم ويبثون صورة سيئة ومشوهة عن المسلمين وكأنهم قتلة ومفترسون.
فهؤلاء الإرهابيون يسيئون بهذه الأعمال إلى سمعة البلاد، ويشوهون الصورة السياحية، ويحاربون وطنهم، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً، معتقدين أن ذلك جهاداً، وفي الحقيقة أن جرائمهم لا تعد جهاداً، فالجهاد أسمى وأرفع من أن يعتدي على بريء، ويغدر بمستأمن، والجهاد ذو أهداف نبيلة، وأعلى درجاته جهاد النفس وإصلاحها.. فإذا كان هؤلاء الإرهابيون يتوقون للجهاد فليجاهدوا أنفسهم ويصلحوا اعوجاجهم ويعودوا إلى جادة الرشد والصواب.
فأعمالهم هذه ليست إلا قطع للطريق وحرابة ضالة وسعي في الأرض بالفساد والاعتداء الآثم، وليس لهم جزاء إلا ما جاء في كتاب الله: «.. أن تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف..».
حقد على اليمن
ويضيف الشيخ خميس، عن الآثار السلبية لذلك العمل الإجرامي، محللاً دوافع المجرمين الإرهابيين لارتكابه، قائلاً:
- إن هذه الأعمال الإجرامية تسيء إلى سمعة بلادنا، وتحيد عما أراده لنا به رسول الله ووصفنا به: «الإيمان يمانٍ والحكمة يمانية».. وتؤثر على اقتصادنا ومواردنا السياحية والتنموية، وتعمل على خدمة أعداء الدين الإسلامي والوطن.. وتقوض ما تحقق للوطن من إنجازات في عهد القيادة الحكيمة بزعامة فخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية حفظه الله ورعاه، الذي في عهده تحققت نبوة رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه القائل: «ليظهرن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله والذئب على غنمه».. فقد أنعم الله على هذا الشعب بالوحدة والأمان والاستقرار والتقدم والتنمية في مختلف المجالات، لكن هذا أغاض أعداء الوطن الحاقدين عليه فلجأوا إلى اتخاذ عدة أساليب للتشويه والإساءة إلى الوطن ومنجزاته من خلال تجنيد ضعفاء النفوس وفقيري العقول والمأجورين للقيام بتلك الأعمال المشينة التي تتنافى مع ديننا ومبادئنا ودستورنا وكافة القوانين والأنظمة الشرعية والدستورية.. لذا نناشد الجهات المختصة الضرب بيدٍ من حديدٍ لكل من يقومون بتلك الأعمال أو تسوّل لهم أنفسهم ارتكابها، ويسعون وراء تنفيذها.
عمل يتنافى مع ديننا الرسلامي
محمد صالح عبدالرحمن مدير عام مكتب السياحة بمحافظة تعز قال:
- هذا عمل إرهابي يتنافى مع ديننا الاسلامي الحنيف والأعراف والقيم والإنسانية، واستهدف أناس أبرياء هم ضيوف اليمن.. والهدف منه الإساءة إلى الوطن والإساءة الى الدين الإسلامي والإساءة الى وضع السياحة في البلد التي بدأت بالنهوض وبدأت تشهد حركة متطورة، وإذا عدنا بالذاكرة إلى الخلف سنجد أن كل عمل عظيم يواجه بمثل هذه الإساءات، خصوصاً أن هناك تطورات تشهدها البلد، وقد تزامن هذا العمل الإجرامي الغاشم مع التحضيرات والاستعدادات لانعقاد المؤتمر الاستثماري السياحي العقاري في حضرموت.. وكما ندين هذا العمل الإرهابي الجبان فإننا نهيب بالمواطنين وكل الشرفاء للتعاون مع رجال الأمن للقبض على هذه المجاميع الإرهابية.
تدمير لسلوة الحياة
وأضاف: عندما تحصل حوادث مثل هذا النوع فإنها تعكر السكينة والأمن والاستقرار وبالتالي تؤدي إلى عزوف المستثمرين، لأنه كما يقال «رأس المال جبان».. فحركة السياحة والاستثمارات بحاجة إلى أمن، تعاون، تسهيل.. وإلى خدمات.. لكن عندما تستهدف مثل هذه الحوادث فوجاً سياحياً فسيكون لها أثر كبير على السياحة بشكل عام.. والإرهاب ليس له فكر ولا دين أو وط،ن ويحمل أداة قتل الإنسانية وقتل وتدمير سلوة الحياة، ومن يقومون بمثل هذا العمل هم من المغضوب عليهم في الدنيا والآخرة، ومأواهم نار جهنم.. وبهذا الحدث الإجرامي نقدم مواساتنا لأسر ضحايا السائحتين البلجيكيتين، وكذا لأسر ضحايا إخواننا اليمنيين المرافقين لهم، وندعو الله أن يرحمهم ويسكنهم فسيح جناته.. ونتمنى ألا تتكرر مثل هذه الحادثة، وأن يكون أبناء اليمن يقظين لمثل حادث من هذا النوع.
لا للإرهاب
محمد عمير البرطي رئيس فرع اتحاد التعاونيين الزراعيين بمحافظة تعز قال: اتحاد الزراعيين التعاونيين وجميع مزارعي اليمن يستنكرون هذا الحادث الإرهابي بشدة، خصوصاً أنه استهدف زعزعة أمن واستقرار البلد ومن ثم لا يحمل أية سلوكيات إنسانية أو قيم، وهذا العمل يجعلنا اليوم فلاحين ومواطنين أكثر قوة وأكثر يقظة للتوحد في صف واحد لمواجهة الإرهاب.. وشيء مؤسف أن هذا العمل الإرهابي الجبان الحاقد استهدف امرأتين بلجيكيتين من بلجيكا تسيران في أرض الله بأمان.. ونحن نسأل هؤلاء الإرهابيين ماذا جنوا من قتل هاتين السيدتين البلجيكيتين؟!
وأتساءل، هل لهؤلاء الإرهابيين عقل إنساني؟! أقول مثل ملايين البشر: لا، وإن أفعالهم من الكبائر المحرمة التي تدينها وتستنكرها ليست أمة محمد بل جميع الأمم والشعوب قاطبة.. ولهذا نهيب بالأجهزة الأمنية تعقب هذه الجماعات الإرهابية واللحاق بهم دون تمهل والقبض عليهم حتى ينالوا الجزاء الرادع، ويقام عليهم الحد بالقطع من خلاف.
عنف وأعمال تطرف
فيما عبر رئيس جمعية أبي موسى الأشعري بالحديدة الشيخ عبده علي منصوب عن إدانته لهذا العمل الإجرامي الجبان، فقال:
- ما جرى من قتل وإزهاق لأرواح بريئة من السياح البلجيكيين والمواطنين اليمنيين في محافظة حضرموت، هو عمل إجرامي ومؤشر على الحالة النفسية المريضة المأزومة لهؤلاء.
إن هذا العمل الإجرامي الجبان تستنكره وتدينه كل فئات الشعب المختلفة، وتعتبره خارجاً عن الإسلام والقيم والأخلاق والأعراف اليمنية.. ولاشك أن مثل هذه الأعمال الإجرامية التي نستنكرها وندينها تؤثر تماماً على سمعة اليمن وتاريخها وعلى العلاقة الإنسانية بين الشعوب.. وعلى الجهات المسئولة أن تتحمل مسئولياتها، وتجعل للعدالة موقفاً حاسماً مع كل من يتطاول على مصالح الوطن والمواطنين وضيوف اليمن في إطار الدستور والقانون.. كما أن على هذه المجموعات المؤمنة بالعنف أن تراجع حساباتها، لأن عذاب الله شديد في الدنيا والآخرة، وتدمير الأوطان من أي كان لا يمكن أن يكون له مبرر مهما كانت الأسباب والحجج.
حقد وكراهية
ويقول الأخ عبدالله الكولي مدير عام مكتب السياحة في الحديدة:
- إن مثل هذه العمل الإجرامي الجبان في حق الوطن والمواطنين تجاه ضيوف أحبوا اليمن ويأتون لزيارتها، يعبر عن مدى الحقد والكراهية الذي يغلف قلوب هؤلاء المجرمين تجاه الوطن وما ينعم به من أمن واستقرار وطمأنينة.. ويعتقدون بأعمالهم الإرهابية والإجرامية أنهم قادرون على إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء.. فالوطن اليمني اليوم بقيادته السياسية المخلصة ممثلة برئيس الجمهورية علي عبدالله صالح، قادر على الضرب بيد من حديد تجاه كل من تسوّل له نفسه المساس بأمن واستقرار هذا البلد، وتلقينهم درساً لن ينسوه، فهذه أعمال مدانة وخسيسة، ونحن نستنكرها جميعاً، لأنها خارجة عن تعاليم ديننا الإسلامي الحنيف، وتقاليد وأعراف وعادات وقيم وأخلاق المجتمع اليمني.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.