سلام الله يا وطناً عليه يُرفرف الظفرُ وفوق ثراه يُولد كلّ يوم للفِدا عُمَر تُيمِّمُ وجهها الدنيا إليه ويشخص البصر وترقب فجره الآتي أساطيراً وتنبهر ويا شعبًا لثورته استجاب الحقّ والقدر وطأطأ لانتفاضتهِ المحال وأجفل الخطر جحافله تدمدم غضبة تغلي وتستعر وفي قبضاتها يشدو النضال وينطق الحجر وتلقي الرعب في قلب الحديد ومن بها غدروا تزيِّن مهبط الإسراء من فلذاتها درر وفي صف الرساليين بالإيمان تنصهر وفي وجه «الرغاليين» كالبركان تنفجر تعلِّمنا حروف الانعتاق وكيف ننتصر قصائدنا تحج إليك خجلى وهي تعتذر تتوب حروفها ندماً لعل الذنب يُغتفر فليس لمعشر الأعراب لا حسٌّ ولا نظر ولا فيهم عليّ أو صلاح الدين أو عُمَر وما بحدائق الحيوان لا ليث ولا نَمِر