تعالتْ في ذُُرى «قحطانَ» يكسوها ضياء «الثورة» المحفوف بالغيثِ هنا إشراقة الأمجاد قد نسفتْ عروش البغي في صبح من البعثِ هنا «لبّيك» للمقدام يرسلها إلى ساح الفدا في زأرة الليثِ تُحصّنُ موطن الأحرار من لفْحٍ رمته «إمامة» الكهنوت والنفْثِ ألا فالشعب عاد اليوم في بأسٍ ليسحق فرْية الإقطاع والإرثِ أتى يقتاد غُولاً في ضفائرها ويهتك عهدها الملغوم بالنكْثِ فأقسمُ بالذي أحيا وألهَمنا قراءة مجد أيلولٍ على مُكْثِ بأن خيانة التاريخ لن تأتي بغير الموت في «مرّانَ» للحوثي