أجمعت الفصائل الفلسطينية أمس الخميس على رفض تمديد اتفاق التهدئة غير المكتوب المبرم مع إسرائيل منذ19 يونيو الماضي برعاية مصرية. وأكد قياديون في الفصائل الفلسطينية أن "عمر اتفاق التهدئة سينتهي اليوم الجمعة، في وقت تؤكد فيه المعطيات على الأرض نهايته دون تمديد في ظل التصعيد المتبادل بين تل أبيب والفصائل الفلسطينية".. حيث قال القيادي في حركة (حماس) إسماعيل رضوان: إن "يوم الجمعة يعتبر آخر أيام التهدئة مع إسرائيل و(حماس) تحتفظ بحق الدفاع عن الشعب الفلسطيني في حال أي تصعيد يلي هذا الاتفاق". وأضاف: "مع انتهاء اتفاق التهدئة فلن يتم التجديد لها"، محملاً الحكومة الإسرائيلية المسئولية الكاملة لهذا الوضع "لأن العدو لم يلتزم بأي من استحقاقات التهدئة من فتح المعابر وكسر الحصار ووقف العدوان ونقل التهدئة للضفة". وأكد القيادي في (حماس) أن حركته وباقي الفصائل الفلسطينية "ستلتزم بالعمل بما تقتضيه مصلحة الشعب الفلسطيني وسترد على كل الاعتداءات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي". وأجرت (حماس) أخيراً مشاورات مع الفصائل الفلسطينية بغرض الخروج بتقييم موحد لاتفاق التهدئة. وأجمعت هذه الفصائل على أن التهدئة لم تلبِّ مطالبها خاصة على صعيد رفع الحصار في وقت يعاني القطاع فيه أزمة إنسانية متفاقمة.