أكد وزير الصناعة والتجارة يحيى المتوكل أهمية دور القطاع الخاص في إحداث وتحقيق تنمية اقتصادية حقيقية في اليمن. منوهاً إلى أن القطاع الخاص أهم روافد تعزيز ثقة المستهلك بالمنتج الوطني. وأشار وزير الصناعة خلال تدشين برنامج ترويج الصناعات الوطنية 2010 – 2013 «صنع في اليمن» والذي تنظمه وزارة الصناعة والتجارة مع جمعية الصناعيين اليمنيين تحت رعاية معالي رئيس الوزراء علي مجوَّر إلى أن الاستراتيجية التي وضعت لها الخطوط العريضة في ندوة عام 2008 بمدينة المكلا، وتم إعداد قانون جديد للصناعة وقانون الإنتاج الوطني ستمكننا من تجاوز العشوائية في سياساتنا وأنشطتنا الصناعية. ونوه المتوكل إلى ضرورة تحقيق الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص في اتخاذ السياسات وتنفيذ البرامج والمشاريع. وشدد الأخ الوزير على أهمية الترويج للصناعات الوطنية ودور الإعلام الأساسي في لعب دوره للترويج بالمنتج اليمني ذي الجودة العالية من أجل إيجاد التكامل بين الأدوار لنجاح برنامج «صنع في اليمن». وقال الأخ الوزير : إن إطلاق برنامج (صنع في اليمن) ليس الأول من حيث تبنيه ولكنه الأول من نوعه وهدفه وأساس لتعزيز وتعميق العملية الصناعية في اليمن وخلق الثقة بالمنتج الوطني. واستعرض وزير الصناعة رؤية البرنامج وفكره في الوزارة في استهداف معالجة قضية الأسواق المنفتحة بالعملية التنافسية والتي يجب أن تعزز التنافسية من خلال تطبيق المنتج اليمني للمواصفات العالمية وتجاوزه لجودة المنتجات المستوردة. ودعا المتوكل إلى غرس الولاء وقيم المحبة لهذا الوطن وإلى ضرورة تبني المستهلك للمنتج الوطني وأن يعبر عن ذلك من خلال اختيار السلع اليمنية. ونوه وزير الصناعة إلى أن برنامج الترويج واضح ومحدد على فترات سيبدأ هذا العام ويتطور العام القادم والعام الذي يليه. مضيفاً أن البرنامج سيعمل على استكمال بنية القطاع الصناعي والبنية التشريعية والبنية التحتية وآليات العمل من أجل تجسيد وتجذير الطلب على المنتج اليمني. وكيل محافظة تعز عبدالله أمير أشار من جانبه إلى أهمية تعزيز الثقة بين المواطن اليمني والصناعات المحلية، منوهاً إلى أن الصناعات اليمنية حظيت بتميز عبر التاريخ. داعياً إلى تعزيز ثقافة الولاء في أوساط المجتمع. من جانبه أشار رئيس جمعية الصناعيين اليمنيين الحاج عبدالواسع هائل سعيد إلى أن برنامج «صنع في اليمن» يمثل أهم تطلعات وهموم الجمعية التي سعت إلى إطلاق برنامج مماثل عام 2002 ولكن الظروف الموضوعية حالت دون تحقيق الفكرة. وأشاد رئيس الجمعية بكل الجهود ومن عمل على إخراج البرنامج إلى حيز الوجود... مثمناً دور وزير الصناعة الذي نلمس دوره في الاهتمام بالصناعة الوطنية التي تستشرف آفاق المستقبل وتستوعب إمكانات الواقع الراهن. كلمة الراعي الاستراتيجي للبرنامج الترويجي ألقاها عبدالجبار هائل سعيد استعرض خلالها أهمية مثل هذه الحملة لتعزيز ثقافة تشجيع المنتج الوطني وتفضيل استهلاكه من قبل المواطنين، مشيراً إلى جهود مجموعة هائل سعيد انعم لتعزيز ثقافة استهلاك المنتج الوطني خصوصاً انه يحظى بجودة ومواصفات عالمية يشهد لها الجميع.. كما ألقى عبدالله علي اسماعيل كلمة مؤسسة «تري دي ميديا جروب» للخدمات الاعلامية والإعلانية الشركة المنفذة للبرنامج أشار خلالها إلى أهمية القطاع الصناعي والدور المنتظر منه لرفد الاقتصاد الوطني، مستعرضاً الخطة التنفيذية للحملة. هذا وقد تخلل الاحتفال عدد من الفقرات الفنية. من جهة أخرى وفي إطار برنامج «صنع في اليمن» افتتح وزير الصناعة والتجارة يحيى المتوكل ومعه نائب رئيس مجموعة شركات هائل سعيد أنعم وعبدالواسع هائل سعيد ووكيل وزارة الصناعة عبدالله نعمان المرحلة الأولى من مصنع «نودي» التابع لشركة الصناعات المتنوعة ومواد التعبئة والبالغ مساحته 48500 متر مربع والذي سيستوعب مستقبلاً خمسة خطوط إنتاجية, وتبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع 7000 طن سنوياً ويستوعب 180 من العمالة اليمنية المؤهلة والمدربة في المرحلة الأولى، كما سيتم استيعاب 900 من العمالة اليمنية في المرحلة الثانية، وخلال الافتتاح قدم الأخ فائز مدير عام الشركة شرحاً مفصلاً عن المصنع الذي أتى دعماً لما جاء في البرنامج الانتخابي لفخامة رئيس الجمهورية الداعي للإسهام في عملية البناء التنموي وتشجيع الاستثمار، واستعرض مدير عام الشركة الخطط التدريبية للعام الحالي والتي تقدر ب25 مليون ريال. كما قام الأخ الوزير عصر أمس ومعه عضو مجلس إدارة مجموعة هائل سعيد أنعم الأخ عبدالواسع هائل سعيد ورئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بصنعاء حسن محمد الكبوس بافتتاح وتدشين مصنع الزيوت النباتية التابع للشركة اليمنية لصناعة السمن والصابون والذي يعد إضافة نوعية للصناعات الوطنية، وقد أكد الأخ الوزير في كلمته بسجل الزيارات إلى الأهمية التي يعكسها مستوى الرقي الذي وصلت اليه مصانع مجموعة هائل سعيد كمجموعة رائدة في الصناعة والذي يأتي تزامناً مع تدشين وإطلاق برنامج «صنع في اليمن» ليعكس الولاء للمنتج الوطني الذي يضاهي وينافس العديد من المنتجات المستوردة. بعد ذلك قدم الأخ هشام علي محمد سعيد -مدير عام الشركة- شرحاً مفصلاً عن المصنع وقسم الزيوت الذي ينتج 160 ألف طن سنوياً ويستوعب 40 من العمالة اليمنية المؤهلة من أصل 1240 عاملاً في الشركة، كما قام الأخ الوزير ويرافقه رئيس مجلس الغرفة التجارية بصنعاء وعبدالواسع هائل سعيد مدير عام الشركة ونائب مدير عام الشركة علي صالح عقلان ومدير عام المؤسسة الخيرية لمجموعة هائل سعيد بزيارة استطلاعية للشركة، حيث زاروا اقسام الصابون والمنظفات وافتتاح الملعب الخاص بالشركة. هذا وقد افتتح الأخ الوزير توسعة مصنع البسكويت رقم 2 التابع للشركة اليمنية للصناعة والتجارة والذي يستوعب 267 عاملاً ويعمل بطاقة متاحة 20553 طناً سنوياً، كما زار إدارتي البحوث والتطوير والجودة.