كما قال الصحابي الجليل عمر بن الخطاب بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم . “من كان يعبد محمداً فإن محمداً قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت “ . دعونا نقول معنى هذه العبارة لكل أهلاوي عمل للأهلي مع الادارة السابقة.. من كان يعمل للأهلي وحباً بهذا النادي العريق فليبقى وليعمل للأهلي لأن الأهلي باقِ وسيبقى وسيعود لأمجاده بعزيمة رجاله الأوفياء وجماهيره الوفية، ليثبت الجميع الآن حبهم وولاءهم وانتماءهم وأنهم يعشقون الأهلي النادي وليس أشخاصه . من كان يعمل للصريمي أو من أجل الصريمي فإن الصريمي قد رحل وانتهت مرحلته بحسناتها وسيئاتها . ما جعلني أقول هذه الرسالة أو أكتبها ان هناك من تمرد عن الأهلي ولم يباشر عمله كما كان في عهد الصريمي ، ومنهم من حاول او يحاول الهروب من مسئولياته تجاه الأهلي .. لكن ، ليعلم الجميع ان كل من تمرد او يحاول الهروب فإنه سيثبت للجميع أن اخلاصه وولاءه لم يكن يوماً من أجل الأهلي . بقدر ماكان للصريمي فمن كان يعمل للأهلي فأن الأهلي باقٍ ومن كان يعمل للصريمي فإنه قد ولى ورحل .! وبعيداً عن كل السيناريوهات المحتمل حدوثها في هذه المرحلة تبقى الفرضية التي لاتقبل الجدل ان اهلي تعز سيبقى الصرح الشامخ بذاته عميداً لأندية الحالمة فهو النادي الذي عانق الكؤوس وكان مصدراً لفخر ابنائه ومناصريه رغم ما مر به من أزمات وإنتكاسات في بعض السنوات قذفته في غياهب الجب لكنها لم تغيبه عن المشهد الرياضي قبل أن يعود الى مكانه الطبيعي بين الكبار مؤكداً بذلك حقيقة انه قد يمرض لكنه لايموت .