سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
رئاسة الحوار: الهوية العربية والإسلامية للدولة ليست قضية خلافية مطروحة للنقاش أدانت الهجمات التحريضية واعتبرتها محاولة لجرّ مؤتمر الحوار إلى معارك جانبية
أدانت هيئة رئاسة مؤتمر الحوار الوطني الشامل الهجمات التحريضية ضد أعضاء مؤتمر الحوار من فريق بناء الدولة وكذا البيانات والتناولات الإعلامية المجافية للحقيقة، مؤكدةً أن الإسلام والهوية العربية والإسلامية للدولة والمجتمع ليستا قضية خلافية مطروحة للنقاش.. جاء ذلك في بيان أصدرته في ختام اجتماعها أمس برئاسة محمد قحطان نيابةً عن نائب رئيس مؤتمر الحوار عبدالوهاب الآنسي .. وفي ما يلي نصه: وقفت هيئة رئاسة مؤتمر الحوار الوطني الشامل في اجتماعها أمس وقفةً جادةً أمام الهجمات التحريضية ضد أعضاء مؤتمر الحوار من فريق بناء الدولة. وتدين رئاسة المؤتمر هذه الهجمات التي اعتبرتها تزييفاً للوقائع وتصويراً للنقاشات التي حدثت في الفريق وكأنها بين من هو مع الدين وبين من هو ضده، وهذا تصوير خاطئ لحقيقة النقاشات ومحاكمة للنوايا. وإذ تدين هيئة رئاسة المؤتمر هذه البيانات والتناولات الإعلامية المجافية للحقيقة، تؤكد أن الإسلام والهوية العربية والإسلامية للدولة والمجتمع ليستا قضية خلافية مطروحة للنقاش.. وأن مثل هذه البيانات ما هي إلا محاولة لجر مؤتمر الحوار الوطني إلى معارك جانبية خارج إطار مهمته الرئيسية والمتمثلة بالتعاطي مع مطالب الشعب اليمني في بناء دولة العدالة والحرية والديمقراطية وبلورة رؤى من شأنها معالجة الإشكالات والقضايا الوطنية وصولاً إلى يمن جديد تتحقق فيه المواطنة المتساوية وينعم أبناؤه بالأمن والاستقرار وتفتح فيه الأبواب مشرعةً لتحقيق تنمية مستدامة شاملة تُلحق اليمن بركب العصر.