قالت رئاسة مؤتمر الحوار الوطني الشامل إن الهوية العربية والإسلامية للدولة اليمنية والمجتمع ليستا قضية خلافية مطروحة للنقاش، منددة بما أسمتها «الهجمات التحريضية» ضد أعضاء فريق «بناء الدولة». وجاء هذا البيان بعد تصريحات أدلى بها الداعية الإسلامي عبدالمجيد الزنداني الذي انتقد فريق «بناء الدولة» بسبب تصويت معظم أعضاءه على مقترح لأن يكون الإسلام «المصدر الرئيس للتشريعات» وليس «المصدر الوحيد لجميع التشريعات».
وأحيل الخلاف حول هوية الدولة ومصدر التشريعات إلى فريق التوفيق.
وقالت رئاسة مؤتمر الحوار الوطني في بيان تلاه محمد قحطان مساء اليوم الأحد إنها تدين هذه الهجمات التي اعتبرتها «تزييفاً للوقائع وتصويراً للنقاشات التي حدثت في الفريق وكأنها بين من هو مع الدين وبين من هو ضده وهذا تصوير خاطئ لحقيقة النقاشات ومحاكمة للنوايا».
وأضافت ان الانتقادات لعمل مؤتمر الحوار محاولة لجره إلى معارك جانبية خارج إطار مهمته الرئيسية والمتمثلة بالتعاطي مع مطالب الشعب اليمني في بناء دولة العدالة والحرية والديمقراطية.
وطالبت رئاسة مؤتمر الحوار بإحالة مصدري هذه البيانات التحريضية إلى المحاكمة، وداعية كافة وسائل الإعلام إلى القيام بدورها «في تعزيز الجهود التي يقوم بها المؤتمر للخروج باليمن من الحالة الراهنة».
نص بيان هيئة رئاسة مؤتمر الحوار الوطني: وقفت هيئة رئاسة مؤتمر الحوار الوطني الشامل في اجتماعها اليوم الأحد 12 رمضان 1434 هجرية الموافق 21 يوليو 2013م، برئاسة الأستاذ محمد قحطان وقفة جادة امام الهجمات التحريضية ضد أعضاء مؤتمر الحوار من فريق بناء الدولة.
وتدين رئاسة المؤتمر هذه الهجمات التي اعتبرتها تزييف للوقائع وتصوير للنقاشات التي حدثت في الفريق وكأنها بين من هو مع الدين وبين من هو ضده وهذا تصوير خاطئ لحقيقة النقاشات ومحاكمة للنوايا.
وإذ تدين هيئة رئاسة المؤتمر هذه البيانات والتناولات الإعلامية المجافية للحقيقة، تؤكد على ان الإسلام والهوية العربية والإسلامية للدولة والمجتمع ليستا قضية خلافية مطروحة للنقاش.
وأن مثل هذه البيانات ما هي إلا محاولة لجر مؤتمر الحوار الوطني إلى معارك جانبية خارج إطار مهمته الرئيسية والمتمثلة بالتعاطي مع مطالب الشعب اليمني في بناء دولة العدالة والحرية والديمقراطية وبلورة رؤى من شأنها معالجة الإشكالات والقضايا الوطنية وصولا الى يمن جديد تتحقق فيه المواطنة المتساوية وينعم أبناؤه بالأمن والاستقرار وتفتح فيه الأبواب مشرعة لتحقيق تنمية مستدامة شاملة تُلحق اليمن بركب العصر.
وعليه، فإن هيئة الرئاسة نيابة عن مؤتمر الحوار الوطني الشامل تدين هذه البيانات التحريضية وتطالب بإحالة المعنيين للمحاكمة. وبهذا الصدد تتوجه رئاسة المؤتمر الى كافة وسائل الإعلام والى كل اصحاب الأقلام الحرة بأن يقوموا بدورهم في تعزيز الجهود التي يقوم بها المؤتمر للخروج باليمن من الحالة الراهنة.
كما تناشد شباب وشابات اليمن بأن يوجهوا جهودهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعبر مختلف انشطتهم المجتمعية الى كل ما من شأنه بناء يمن التسامح والسلام.
وفق الله الجميع الى ما يحبه و يرضاه،،، وصوما مقبولا.