شهد عدد من الشوارع والطرقات في محافظة الحديدة حفريات وتشوُّهات نتيجة لعدم مطابقة تلك المواد المستخدمة للطرقات للمواصفات والمعايير مما تسبّبت في التأثير سلبياً على سير الحركة وعلى السيارات، فلا يكاد يخلو شارع من شوارع مدينة الحديدة من الحفريات والتشوّهات، ملحقة أضراراً جسيمة بالمركبات والازدحام. وتحوّلت عدد من الطرق المهمّة إلى حفريات واسعة ومطبّات خاصة وتشقّقات في الإسفلت كما هو حاصل في شارع جمال وشارع الشحارية وغليل والقصر الجمهوري وشارع صنعاء والمطراق وزبيد جرّاء عدم مطابقتها للمواصفات وتنفيذ المشاريع دون الإشراف على المقاولين والمواد المستخدمة في سفلتة تلك الطرق، ولم يعد باستطاعة سائقي السيارات المرور من تلك الشوارع والوصول إلى جهاتهم كما كانوا في السابق بكل يُسر وسهولة، بل أصبح يتطلّب جهداً ووقتاً للوصول إلى أعمالهم، مؤكدين أن هذه الحفريات والتشقّقات في الإسفلت غير المطابقة للمقاييس تسبّبت كثيراً في إحداث الأعطال لسياراتهم وتأخّرهم عن مواعيدهم؛ وحتى الآن لم يجدوا حلولاً لمشكلة تلك الشوارع التي أحدثت لهم خسائر فادحة في سياراتهم. ويتساءل المواطنون في محافظة الحديدة: ألم يحن الوقت لمعالجة أمر هذه الحفر وإيجاد الحلول لهذه التشوّهات التي سخّرت الدولة مليارات الريالات للجهات الخدمية من أجل أن تقوم بواجباتها على أكمل وجه، كما طالبوا المحافظ بالنزول الميداني إلى شوارع الحديدة وتفقُّد شوارعهم ومعاناتهم ليشاهد بأم عينيه وعن كثب ما يعانيه المواطنون جرّاء تلك المشاريع الوهمية التي نفّذت بالتواطؤ مع المقاولين..!!. كما دعا المواطنون المحافظ صخر الوجيه إلى إيجاد الحلول العاجلة والمناسبة لمشاكل المحافظة العاجلة مثل الطرقات والكهرباء والمياه والصرف الصحّي. وكلنا أمل في أن يستجيب الأخ المحافظ لهذه المناشدة وإنهاء تلك المعاناة التي شوّهت منظر عروس البحر الأحمر في أسرع وقت وإيجاد الحلول الكفيلة.