الجنوب يخوض معركة "ذات البناكس": دماء الشهداء فوق كل مساومة    حضرموت لن تنسى ولن تغفر.. شبوة برس" ينشر أسماء شهداء الغدر الخنبشي والمليشاوي الغازي لحضرموت    رحيل المناضل الرابطي علي عوض كازمي... ذاكرة وطن لا تنطفئ    البخيتي والحسام يتفقدان المرحلة الرابعة للمركز الاختباري بجامعة صنعاء    أشاد بتوجه رأس المال الوطني نحو استثمارات تدعم خطط توطين الصناعات..القائم بأعمال وزير الاقتصاد يزور عددًا من المصانع الإنتاجية    فيمانعاه مجلس الشورى وأشاد بجهوده الوطنية.. الرئيس المشاط يعزي في وفاة الشيخ محمد علي التويتي    وثائق عرفية وقبلية من برط اليمن "40"    إيران.. شعب لا يهزم    وزارة الاقتصاد تؤكد عدم رفع أسعار المياه الصحية    مسيرات وجهوزية يمنية تؤكد أن :محور الجهاد والمقاومة ثابت في مواجهة الكفر والطغيان الصهيوأمريكي    رياح الغضب.. والصهيونية المتطرفة!!    وزارة حرب على مقاييس هيغسيث وترامب    الدورات الصيفية للطالبات بأمانة العاصمة تشهد إقبالا لافتاً في أسبوعها الأول    المتحف الحربي يفتح ابوابه مجاناً لطلاب المراكز الصيفية    المدارس الصيفية.. جبهة الوعي وبوابة صناعة المستقبل    خواطر ومحطات حول الوحدة اليمنية الحلقة (60)    استئناف افتتاح متحف الموروث الشعبي بصنعاء    مرض السرطان ( 6 )    الحالمي: استهداف حضرموت امتداد لمحاولات طمس القضية الجنوبية والانقلاب على منجزاتها    منظمة هيومن رايتس فاونديشن تدين مجزرة المكلا وتطالب بتحقيق دولي    اتحاد كرة القدم يحدد نهاية إبريل الجاري موعدا جديدا لانطلاق بطولتي كأس الجمهورية والدوري اليمني    سياسية الإصلاح تحذر من تداعيات استمرار إخفاء قحطان على مسار السلام    الشاشات ليست مجرد ترفيه.. تأثيرات طويلة المدى على دماغ طفلك    مجلس الشورى ينعي عضو المجلس محمد علي التويتي    الرئيس المشاط يعزّي الشيخ عبدالله الثابتي في وفاة والدته    إحباط تهريب قطع اثرية في مذيخرة    هاني مسهور: تجاهل اليمن دوليًا يفتح الباب للإفلات من العقاب.. ودعوة لتدويل قضية الجنوب    المكلا تُذبح بصمت... والرصاص يكتب فجرها الأسود    لماذا بقيت مأساة المكلا خارج الاهتمام الدولي؟ قراءة قانونية تكشف قصور الأداء الانتقالي    مدير عام المنصورة يناقش أوضاع وأداء مستشفى مايو الجراحي    فيسبوك تغلق صفحة الإعلامي الجنوبي غازي العلوي بعد 17 عامًا من النشاط ودون أي مبررات    اتحاد إب يواجه أزمة مالية خانقة تُعقّد مهمته لتمثيل المحافظة في الدوري اليمني    صنعاء: إعادة افتتاح متحف تعرض لقصف إسرائيلي    خلال 3 أشهر.. الهجرة الدولية توثق نزوح 813 أسرة أغلبها استقرت في مأرب    مليشيا الحوثي تشطب أكثر من أربعة آلاف وكالة تجارية لإحلال بدلاء موالين لها    وفاة مواطن داخل أحد سجون مليشيا الحوثي في إب وسط ظروف غامضة    صوت الذاكرة: المرأة المبدعة بين الأدب المبتكر والإبداع الرقمي الثقافي مقاربة تحليلية في تحوّلات الخطاب النسوي المعاصر    المهرة مهددة بالظلام.. مشاكل قطاع الكهرباء تعود إلى الواجهة وحكومة الزنداني تقف امام اول اختبار حقيقي    البرلماني حاشد يخاطب البرلمان الدولي: أتعرض لابتزاز سياسي ممنهج وحرمان متعمد من العلاج يرقى إلى تهديد مباشر للحق في الحياة    اتحاد كرة القدم يتفق مع وزارة الشباب والرياضة لتأجيل موعد الدوري اليمني ومعالجة مشاكل أندية عدن وتعز    وفاة ثلاث شقيقات غرقاً أثناء محاولة إنقاذ في حجة    رشاد العليمي.. الرئيس اللعنة الذي أنهك الجنوب وأغرقه في الفشل.. سجل قبيح من الحرب والعداء والخبث    شيطنة الخصم حتى يستحق القتل    في زنجبار كيف أثر ابن سميط في إنجرامس قبل وصوله لحضرموت    وزير الكهرباء ورئيس مصلحة الجمارك يبحثان تطوير التسهيلات الجمركية لقطاع الطاقة    عوامل تزيد خطر الوفاة بعد سن الخمسين    مراثي القيامة    الخارجية الإماراتية توضح بشأن أوضاع الجالية الإيرانية    هيئة الشؤون البحرية بحضرموت: موانئ البحر العربي تمتلك مقومات التحول إلى مراكز لوجستية عالمية    اليمنية تستأنف رحلات عدن – عمّان ابتداءً من 1 إبريل    عدن.. نقل عريس إلى العناية المركزة بسبب منشط جنسي    اللهم لا شماتة    إشكالية الرواية والتدوين بين قداسة النص وإشكالات النقل    محمد صلاح يعلن رحيله عن ليفربول .. ما هي وجهة صلاح المقبلة؟    البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد يواجه المرض والحياة في الغربة وسط صمت رسمي مستمر    صنعاء : تعميم هام .. بشان صلاة العيد ..!    رسمياً.. 3 دول تفاجئ العالم باعلان الخميس أول أيام عيد الفطر    وزارة الأوقاف:الخميس متمم لشهر رمضان والجمعة أول ايام عيد الفطر    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



اعتماد «الحافز الشهري» للاعبي المنتخبات الوطنية في الألعاب الفردية القتالية يفتح النار على وزارة الشباب بسبب التمييز مع «الجماعية»..
رواتب اللاعبين.. «الثورة الرياضة» التي ولّدت أزمة
نشر في الجمهورية يوم 21 - 02 - 2015

بادرت وزارة الشباب والرياضة واعتمدت رواتب شهرية للاعبي المنتخبات الوطنية لمختلف الألعاب الفردية بواقع أربعة لاعبين من كل لعبة كحدٍّ أعلى، تخفيفاً لمعاناة أبطال اليمن وإعطائهم جزءاً من حقهم حتى يواصلوا تألقهم في المحافل الخارجية وتشريف اليمن.. استبشر الجميع بهذه المبادرة التي شكلت بداية انفراج لأزمة النجوم المعيشية، لكن مع مرور الوقت بعد اعتماد الرواتب، بدأت المطالبات تلج بين الاتحادات وبين اللاعبين الأبطال في كيفية اختيارهم، وتوزيع الرواتب، وأيضاً تزايدت مطالبات المدربين والألعاب الجماعية للمساواة وإنصافهم كلاعبين أسوة بلاعبي الألعاب الفردية..
«ماتش» تعمقت في تفاصيل هذا الموضوع وفتحت الملف واستضافت المختصين من وزارة الشباب والرياضة والاتحادات وأيضاً اللاعبين وناقشت معهم القضية.. هذه تفاصيل:
الدهبلي : الألعاب الفردية هي من تجلب الإنجازات، والجماعية نادراً ما تحقق إنجازاً خارجياً
* أكد مدير عام النشاط الرياضي بوزارة الشباب والرياضة عبدالله الدهبلي أن اعتماد الحافز الشهري للاعبي المنتخبات الوطنية في الألعاب الفردية القتالية هي خطوة إيجابية كونها تحفز اللاعبين الذين حققوا الإنجازات الخارجية وأن الوزارة وضعت الضوابط التي تحدد من يستحق الحافز الشهري.
وقال: قد يكون المبلغ رمزيا إلا أنه يعد خطوة أولى ومشجعة أما بالنسبة لمن يستحق الحافز الشهري فقد تركنا هذا الأمر للاتحادات برفع أسماء اللاعبين للوزارة ليتم اعتماد رواتبهم وأن الوزارة لا تتدخل بتفاصيل الاختيار.. مشيرا إلى أن إقرار توفير رواتب لأبطال اليمن في مختلف الألعاب يأتي دعما من الوزارة والمساهمة في تخفيف المشاكل والأعباء وتهيئة الظروف المناسبة للاعبين، وأن الحد الأقصى لعدد اللاعبين الذين شملتهم اللائحة أربعة لاعبين يمنح كل اتحاد 200 ألف ريال كمعتمد شهري، كما أنه يحق للاتحادات أن توسع من عدد اللاعبين وإعادة توزيع المبالغ عليهم، وقد نهجت كثير من الاتحادات هذا النهج.
وأضاف: إن مهمة قطاع الرياضة تقتصر على مراجعة الضوابط وإن الاتحادات هي من تتحمل المسئولية كونها أكثر دراية بمن يستحق الحافز الشهري، وبالنسبة للوزارة هي جهة إشرافية تتابع الضوابط والتعليمات.. وفيما يخص المدربين وتجاهلهم من الحافز الشهري قال الدهبلي: المدرب بالتأكيد له دور كبير وفعال في بناء الأبطال وإعدادهم ويستحق أن ينظر في أمره من خلال التعاطي مع المبالغ التي تصرف للاتحادات بصورة شهرية.
وأفاد: إن الوزارة بدأت باللاعبين كخطوة أولى على اعتبار أن اللاعب هو من يحقق الإنجاز، وسنسعى خلال المرحلة القادمة في توفير اعتمادات للمدربين المحليين، لكن الملاحظ عليه في هذا الجانب أن الحوافز تصرف لبعض الألعاب الفردية وأن معظم هذه الألعاب لديها مدربون أجانب وبالتالي لديهم عقود تمنحهم مبالغ معقولة تتناسب مع ما يقدمونه من أداء ونتائج إلا أن المدرب المحلي يظل مظلوما ويستحق إعادة النظر في أمره.
وأمام الأصوات المتعالية من قبل الألعاب الجماعية ومطالبتها بمساواتها بالألعاب الفردية قال الدهبلي: لو بحثنا في من يستحق الحافز الشهري سنجد الألعاب الفردية لأن الألعاب الجماعية في النادر ما تحقق إنجازا خارجيا ولم تحقق مراتب متقدمة في المسابقات الخارجية وبالتالي لا تقيم ضمن الاتحادات التي تحقق الإنجازات على اعتبار أن الألعاب الفردية هي من ترفع علم اليمن في المحافل العربية والقارية، لكن هذا لا يمنع أن يتم الأخذ باعتبار الألعاب الجماعية مستقبلا. منوها إلى أن مسألة الحافز الشهري ولمن يعطى ومن يستحقه هي مسألة متغيرة وليست ثابتة تعتمد على من يحقق الإنجاز.. وقال: قد يكون المبلغ غير كافٍ ولكن نطمح بزيادة المبلغ حتى نتمكن من استيعاب عدد أكبر من اللاعبين وفي مختلف الفئات العمرية، وبتصوري حتى اللاعب الذي لديه إمكانيات تؤهله ليصبح بطلا ويحقق الإنجازات في المستقبل من الممكن أن يتم إدراج اسمه ضمن الحافز الشهري عندما يتحسن المعتمد المالي.. واختتم الدهبلي حديثه مناشدا قيادة الوزارة والصندوق ووزارة المالية بتبني مثل هذه الأفكار والمشاريع التي تخدم الألعاب الرياضية والتي سيكون لها أثر إيجابي ونتائج جيدة في الأعوام المقبلة.
الخضري: إغلاق بند الصرف على 4 لاعبين غير منصف.. وهناك إصلاحات في القطاع
* أبدى لاعب المنتخب الوطني الأول للكونغ فو يوسف الخضري تخوفه من عدم استمرارية صرف المرتبات رغم وصفه لها بأنها خطوة جيدة تحسب للوزير السابق معمر الارياني بالتعاون مع قطاع الرياضة والصندوق.
وقال الخضري: إن خطوة كهذه تعد انتصارا لكل اللاعبين لطالما حلم بها جميع اللاعبين بأن يكون لهم حافز يعينهم على تغطية بعض الظروف المعيشية التي يواجهها اللاعب على الرغم من قلتهم وقلة استيعاب عدد كبير من اللاعبين وخاصة أنه تم إغلاقها على أربعة لاعبين فقط، ففي بعض الاتحادات تحتاج إلى أكثر من هذا العدد بحسب طبيعة تصنيف كل لعبة رياضية، ولكن في إطار الإصلاحات التي يتم معالجتها في الوزارة هذه الأيام فقد قام قطاع الرياضة بإجراء تعميم على الاتحادات الرياضية كي يتم معالجة إضافة واستيعاب عدد أكبر من اللاعبين الأبطال الذين يستحقون الحافز الشهري، وكذا احتواء التعميم الصادر من القطاع على جميع الفئات العمرية وهذا ما نحتاجه، علما أن بعض الاتحادات تعرضت للإحراج في اختيار وتصنيف أربعة لاعبين فقط، مع أننا نثمن ونشكر القطاع والصندوق على حرصهم في استمرارية صرف هذا الحافز ونخص الأستاذ عبدالحميد السعيدي وخالد صالح وعبدالله الدهبلي ونظمية عبدالسلام رغم أن البعض يحاول إلغاء بند الصرف لهذا الحافز.
فرج: رواتب اللاعبين ثورة في عالم الرياضة
* اعتبر لاعب المنتخب الوطني الدولي يحيى فرج أن ظهور لائحة مرتبات اللاعبين تعد ثورة في عالم الرياضة وهو أمر إيجابي وأنه لابد أن تكون هناك معايير توزيع عادلة وأن اتحاد الشطرنج وبالمشاركة مع لاعبي المنتخبات الوطنية أعد لائحة داخلية وقعت عليها فروع الاتحاد ولجان لاعبين تحدد كيفية توزيع المرتبات على أكثر من لاعب، خاصة أن اللائحة الوزارية حددت أربعة لاعبين فقط في كل اتحاد وهذا يمثل ظلما لبقية اللاعبين المستحقين لها.. وأضاف: وحتى لا تكون المرتبات حكرا على بعض اللاعبين فإنه لابد على كل اتحاد إعداد لائحة تنظم عملية الصرف وفق معايير تحافظ على خصوصية كل اتحاد وعلى الوزارة أن تعتمد هذه المعايير التي أعدتها الاتحادات وتصرف حسب رؤية كل اتحاد وعلى كل اتحاد أن يلتزم بلائحته فى هذا الجانب.. وأفاد أن غياب اللائحة في هذا الجانب يسبب المشاكل ويصعب حلها ويقود إلى المجاملات والوساطة.
وقال: إن الوزارة اعتمدت مبلغا معينا لأربعة لاعبين فقط وهذا يمثل ظلما وإجحافا بحق بقية اللاعبين لذا من حق الاتحادات أن تقوم بتوزيعها على أكثر من لاعب، عندك مثلا في اتحاد الشطرنج اللائحة الجديدة نظمت هذا الموضوع بشكل عادل بين عشرة لاعبين، الخمسة الأوائل في المنتخب يستلم كل واحد منهم نسبة 62.5 بالمائة من إجمالي المبلغ والخمسة الآخرين نسبة 37.5 بالمائة يعنى لاعب المنتخب يستلم مبلغ 25 ألفا والخمسة الباقين 15 ألف لكل لاعب وهذا شيء مرضٍ للجميع، وفى حالة زاد المبلغ يكون نصيب لاعب المنتخب أكثر لأن لاعب المنتخب هو الأساس لأنه سيمثل اليمن في المحافل الخارجية ومستواه هو الأفضل في نفس الفترة ونفس السنة يعني تم توزيع المبلغ كنسبة في اللائحة تحسبا لزيادة أو نقصان المبلغ، الوزارة عليها أن تلزم كل اتحاد بعمل لائحة في هذا الجانب تحسبا لأية شكوى من أي لاعب يكون مرجع الوزارة لائحة الاتحاد نفسه، لا يجب أن تقيد الوزارة الاتحادات بلائحة تقوم بوضعها لأن الألعاب تختلف من لعبة إلى أخرى ولكل منها خصوصيتها.
مختار حميد: اللائحة أحرجتنا مع بعض اللاعبين.. والفئات العمرية تستحق الدعم
* ينظر رئيس اتحاد الكاراتيه "مختار حميد سيف" للحافز الشهري على أنه حق لجميع لاعبي المنتخب الوطني.. آملا في المستقبل القريب أن تصرف لجميع لاعبي المنتخب الوطني مرتبات مناسبة تعمل على تفرغ اللاعب لممارسة الكاراتيه والإبداع وتمثيل الوطن خير تمثيل.. متمنيا أن يحصل كل لاعب حقق ميدالية عربية أو آسيوية أو عالمية على وظيفة رسمية ونحن نأمل أن تشكل هذه المبالغ حافزا للاعبين للإبداع وبذل الجهود في التمارين وتحقيق الإنجازات الخارجية، أما إذا كان هذا المخصص لن يؤدي إلى تحقيق الأهداف المرجوة فللاتحاد الحق في منح اللاعب الذي يقدم مستوى أفضل ويحقق الإنجازات بشكل أفضل من بقية اللاعبين وأن تكون له الأحقية في الحصول على المخصص الشهري الذي يصرف من الصندوق.
وأضاف: نحن في اتحاد الكاراتيه لم نلجأ إلى تخفيض أية مبالغ على اللاعبين بل إننا لم نتدخل في التحكم في المخصصات الشهرية للاعبين، ونتمنى أن يكون من تصرف لهم المخصصات عند مستوى المسؤولية وأن يكون صرف هذه المخصصات دافعا لزملائهم في تطوير مستواهم لأن هذه المبالغ لن تصرف للمتقاعس.. آملا أن يتم إدراج المدرب المحلي ضمن بند صرف الحافز الشهري كون الاتحاد بحاجة إلى مدرب متفرغ للمنتخب الوطني يبذل جهوده في خدمة تطوير منتخباتنا الوطنية ويحصل على الراتب الذي يستحق أسوة بالمدربين العرب والأجانب.
وقال: إن لائحة الوزارة حصرت الأمر على أربعة لاعبين فقط وهو ما سبب لنا إحراجا أمام بقية لاعبي المنتخبات الوطنية لذا نأمل أن يتم اعتماد عدد أكبر من اللاعبين، بحيث تشمل أكثر من فئة فالناشئون والشباب يستحقون أن يكونوا ضمن من تصرف لهم هذه المخصصات فغالبا ما تصرف للمنتخب الأول.
القرشي: الراتب خلق المنافسة وقطاع الرياضة بصدد رفع عدد اللاعبين المستحقين للحافز الشهري
* وائل القرشي مدير إدارة الاتحادات بالإدارة العام للاتحادات والأندية بوزارة الشباب ورئيس لجنة الرياضيين في اللجنة الأولمبية أشاد في مستهل حديثة ل "ماتش" التي كان لها دور كبير بعد الله ولجنه الرياضيين والوزير السابق معمر الارياني في اعتماد هذه الرواتب.. وقال: إن الحافز الشهري للاعبين لم يأتِ إلا بجهود كبيرة منا ومن صحيفتكم الموقرة في نقل المعاناة التي يتكبدها لاعب المنتخب الوطني والذي يسعي جاهدا الى رفع علم اليمن عاليا.
وأفاد: إن الحافز الشهري والمتمثل براتب شهري للاعبي المنتخبات الوطنية وأبطال الجمهورية يعد حافزا كبيرا لهم كونها خلقت نوعا من التنافس الكبير بين اللاعبين أنفسهم، ونحن في قطاع الرياضة في صدد رفع عدد اللاعبين من أربعه إلى ستة لاعبين في كل اتحاد وبحسب التقييم المرسل من الاتحادات ومن ثم قطاع الرياضة، علما بأن لجنه الرياضيين تطرح كل الحلول المناسبة على طاولة قطاع الرياضة سواء من حيث الرواتب أو بدل سفر لاعبي المنتخبات الوطنية أو التأمين الصحي على الإصابات الرياضية..
ولا نغفل بأن صحيفة «ماتش» هي الشريك الأساسي في تطور الرياضية من خلال طرح كل ما هو مفيد وجديد للرياضة اليمنية وهذا لا يأتي إلا من خلال النقد البناء الذي يهدف إلى إيصال الرؤية الصحيحة للرياضة اليمنية.
واختتم حديثه بالقول: أود أن أشير من خلالكم إلى أن التفاؤل مطلوب للاعبين وتحفيزهم شيء ضروري جدا سواء من الاتحادات العامة أو من الوزارة و اللجنة الأولمبية لكي لا ينخرطوا في التطرف والإرهاب، وأنه لابد من استغلال طاقات الشباب وتوجيهها في المسار الصحيح.
موشجي: لائحة المرتبات حولت بعض الاتحادات إلى غريم أمام اللاعبين
* يرى مدرب المنتخب الوطني لتنس الميدان "زهير موشجي " , إن فكرة صرف رواتب للاعبين أصحاب الإنجازات جاءت إنصافا لهؤلاء الأبطال الذين حققوا العديد من الإنجازات الخارجية ورفعو اسم اليمن عالياً.. ونثمن دور وزير الشباب والرياضة السابق معمر الارياني على جهوده المتميزة والتي أخرجت هده الفكرة إلى النور وتسخير إمكانيات الوزارة والصندوق لصالح الرياضيين من أجل استقرار الأبطال معنويا ومادياً، لكن ما يؤخذ على لائحة الوزارة هو آلية توزيع المرتبات للاعبين لأن هناك ألعابا لا يوجد بها سوى لاعب أو لاعبين حققوا إنجازات, وهذا أثر سلبا على بعض الألعاب التي لديها أكثر من لاعب حققوا العديد من الإنجازات لليمن وتجدهم مجبرين على تقاسم ما تم اعتماده لكل اتحاد.
ونتمنى من وزارة الشباب والرياضة أن تعيد معالجة اللائحة وأن تنصف بقية اللاعبين حتى لا تثار ضد الاتحادات ويصبح الاتحاد هو الغريم أمام لاعبيه, كما أن القرار كان مجحفاً لأنه استثنى المدربين الذين يبذلون جهودا كبيرة في تطوير مستوى اللاعبين.. ونتمنى أن تستمر هذه الرواتب وزيادة عدد الأبطال الذين حققوا العديد من الإنجازات لليمن وإضافة المدربين.
المغربي: وجود المرتبات أفضل من عدمها ,ونتمنى من الوزارة رفع سقف الحافز الشهري
* يرى رئيس اتحاد المصارعة "عبدالله المغربي", أن اعتماد حافز شهري للاعبين له مردود إيجابي لجميع اللاعبين وهي تخص اللاعبين المبدعين على المستوي الخارجي كما أنها تلزم اللاعبين على مواصلة التدريبات بشكل منتظم وهي دافع للاستمرار والإنجاز.
مؤكدا أن الحافز الشهري أدى إلى تذمر بعض اللاعبين الذين لم تدرج أسماؤهم ضمن الحافز الشهري إلا أن المبلغ المعتمد من الوزارة والمقدر ب200 ألف ريال نحن في اتحاد المصارعه يتم توزيعه على أكثر من لاعب ممن حققوا إنجازات خارجية، وبالتالي المبلغ لا يساعدنا على إضافة لاعبين آخرين، وما نأمله من الوزارة والصندوق رفع سقف المبلغ حتى نتمكن من إرضاء عدد أكبر من اللاعبين.
وأضاف قائلا: صحيح أن هناك نواقص كثيرة في هذه الظاهرة لكن وجودها خير من عدمها، على الأقل أصبح لدينا شيء ونحاول أن نحسن من خلاله الظروف المعيشية الصعبة للاعبين.
الصراحة: الحوافز خففت العبء على الألعاب الفردية وزادت الحمل على الجماعية
* واعتبر عضو مجلس إدارة اتحاد الشطرنج "توفيق الصراحة" أن الحوافز الشهرية للاعبي المنتخبات الوطنية وأبطال الجمهورية جزء من تخفيف العبء على الاتحادات التي تمارس الألعاب الفردية نوعا ما، أما بالنسبة لاتحادات الألعاب الجماعية فهي زادت الحمل على الاتحادات لأن قوام المنتخب أكثر من أربعه لاعبين ولذلك بعض الاتحادات من موقع المسؤولية تقوم بدفع مبالغ رمزية لبقية اللاعبين من حساب النشاط الداخلي، كما هو حاصل في اتحاد الشطرنج حيث يتم توزيع المبلغ على عشرة لاعبين وفقا لنتائجهم المحلية والخارجية.
وطالب الصراحة ضرورة أن يمنح المرتب للمنتخبات الوطنية بأكملها عبر وزارة المالية لأن الصندوق في ظل هذه الظروف لن يستطيع تحمل أكثر من ذلك


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.