لقاء الظهيرة في مدينتا محظوظٌ هو من يسرق موعداً في عز الظهيرة. ويضيف لحرارتها شيئاً من نبض القلب يجعلها دافئة كمن نرافقه على أعين الملأ. قد كنت أكثرهم حظًا إذ كنتُ أسرقُ مما تعطيني الأيام وأركض قبل أن يغير القدر رأيه وتسخر الشمس من ألوان الخوف على وجهي. وأكون اليكَ أقرب من قبلةٍ تُعيد بها عبق الليلك الحزين تُشغل بها نوافذ قلبي وأكتفي بعينيك عمري وأترك خلفي شيءمن الجنون ورغبة في احتراف رؤيتك أكثر. 19/3/2013