الدوحة – قنا بدأت اليوم، الإثنين، فعاليات ورشة العمل حول "الاتجار بالبشر في وسائل الإعلام" التي تنظمها المؤسسة القطرية لمكافحة الاتجار بالبشر، وذلك انطلاقاً من الدور الريادي للمؤسسة، وإيماناً برسالة الإعلام في نشر الوعي والتثقيف، وخلق الرأي العام حول قضايا الاتجار بالبشر. وتهدف الورشة، التي تستمر يومين، إلى الإحاطة بقضايا الاتجار بالبشر والتعريف بأسس وقواعد العمل الإعلامي واكتساب مهارات لتناول قضايا الاتجار بالبشر وطرحها في الإعلام بما يخدم هذه القضية ويساعد في مكافحتها بطريقة تفاعلية، ومعرفة أبعاد قضايا الاتجار بالبشر الاجتماعية والنفسية وتعميق الفهم بالدور المنوط بوسائل الإعلام المختلفة في قضايا ظاهرة الاتجار بالبشر. وأكد سعادة الدكتور عبدالله المال رئيس مجلس إدارة المؤسسة القطرية لمكافحة الاتجار بالبشر، في كلمة ألقاها في افتتاح أعمال الورشة على أهمية الإعلام ودوره في حياتنا المعاصرة. وقال إن الإعلام أصبح معلما مهما وسمة حضارية للمجتمعات المعاصرة والمتقدمة، وبدأ يأخذ بعداً ومفهوما جديدا يتناسب وعظم المسؤوليات الملقاة عليه. وأوضح أن الإعلام أصبح بوسائله المختلفة والمتعددة يمثل أفضل القنوات تأثيرا وأسرعها وصولا واتصالاً بأكبر عدد ممكن من الجماهير بفضل كثرة المحطات الإذاعية والقنوات التلفزيونية التي تبث برامجها لساعات طويلة على مدى اليوم الواحد وفي أحيان كثيرة بلا انقطاع، هذا فضلا عن ظهور وسائل اتصال حديثة ذات تقنية عالية نتيجة لاندماج ثورة الاتصالات وثورة المعلومات وثورة الحاسب الآلي معا. وشدد رئيس مجلس إدارة المؤسسة القطرية لمكافحة الاتجار بالبشر على ضرورة أن يكون الأفراد في مجتمعنا المعاصر واعين ومدركين لدورهم ومسؤولياتهم وواجباتهم وحقوقهم، وأن يكون لكل فرد منهم دور فاعل في عملية التنمية والبناء والتقدم إلى جانب وعيه بما يجري حوله من متغيرات وأحداث.