رأى النائب سعد البوص ان اعضاء مجلس الأمة وقضوا ايديهم على الجرح من خلال تشخيص الوضع الصحي في الكويت، مبينا ان ما تم عرضه من قبل الوزير بمثابة تحصيل حاصل لن يقدم ولن يؤخر. وقال البوص في تصريح للصحافيين لقد دأب الوزراء بشكل عام عند مناقشة اي وضع يختص بوزاراتهم على تقديم صورة مثالية مع ان الامر عكس ذلك. ووصف البوص جلسة مناقشة الوضع الصحي امس ب «المحاسبة والمكاشفة» وانها تصب في مصلحة البلد قبل كل شيء، متمنيا ان يستفيد الوزير من الملاحظات القيمة التي قدمت من قبل النواب خلال الجلسة. وأكد البوص ان ميزانية وزارة الصحة تعد من اكبر ميزانيات وزارات ومؤسسات الدولة، مشيرا الى انها بلغت مليارا ونصف المليار وفق تأكيد الوزير اثناء تقديم عرضه، مبينا ان المتابع للوضع الصحي مع وجود مثل هذه الميزانية يفترض ان يقتنع بأن وضع المستشفيات والمراكز الصحية من أفضل الاوضاع مقارنة مع مستشفيات الكثير من الدول الأخرى. وقال :نتمنى ان يستثمر الوزير ما تم طرحه من النواب وان ينجح في المقبل من الايام في معالجة الخلل واجتثاث الفساد ومحاسبة المتجاوزين، مشيرا الى انه من الممكن التهاون في بعض الامور الا صحة المواطنين. ورأى البوص ان دفع النواب لصب جام غضبهم على الوزير ومسؤولي الوزارة كان له ما يبرره خاصة في ظل تجاهل المسؤولين في «الصحة» لهذه الملاحظات قبل عقد هذه الجلسة. وبين البوص ان التجاوزات الموجودة في وزارة الصحة كبيرة لدرجة ان الجمال لا تستطيع حمله، مطالبا الوزير بإنصاف اصحاب الحالات المرضية والوقوف بمسطرة واحدة امام الجميع دون تمييز احد عن احد آخر كما نص عليه الدستور.