أقيمت عصر اليوم في مدينة باتيس بمحافظة ابين ندوة للشيخ حكيم الحسني ردا على بيان الفتوى التكفيريه والهدف منها والمقصود من الحوار ومفهومه حضرها عدد من قيادات مجلس الحراك في باتيس والحصن وعدد من الشخصيات الاجتماعيه. افتتحت الندوه بايه من الذكرالحكيم ثم تلاها كلمه ترحيبيه القاها رئيس مجلس الحراك في باتيس صالح سالم الطالبي رحبا فيها بالحاضرين، وقال ان الهدف الذي يسعى إليه شعب الجنوب هو التحرير والاستقلال واستعادة الدوله الجنوبيه بكامل حدودها. وأكد على رفض الحوار، وقال ان مطلبنا هو التحرير والاستقلال بقيادة الرئيس علي سالم البيض. وبعدها القيت قصيده شعريه للشاعرعبدالله فرج، قبل أن يلقي الشيخ الحسني كلمة استهلها بالحديث عن المستجدات على الساحة الجنوبية. واصفا فتاوى علماء سلطة الاحتلال اليمني بانها محاولات متكرره وارهاب فكري كمحاوله من سلطات الاحتلال لتخويف أبناء الجنوب، وقال ان هذا الارهاب الفكري يتمثل بالفتاوى المتلبسه بلباس الذين، وهي تعتبر أحد الاوراق التي اعتمدها الاحتلال منذ العام90، وتطرق في كلمته للفتوى التي اصدرها محمدالريمي وقال ان ماتكلم به الريمي لاتسمى فتوى لأن الفنوى تقوم على ضوابط شرعيه عند علماءالاسلام وماتكلم به الريمي انما هو تحريض ونوع من الارهاب الفكري الذي تعودو على استخدامه ضد ابناء الجنوب، وبين الشيخ الحسني في حديثه ضوابط الفتوى الشرعيه، وقال هي التي تستند إلى الكتاب والسنه، كما قال ان الوحده التي ارادها الشرع ليس هذه الوحده السياسيه القطريه وانما إرادة الشرع الوحده على معنيين وحدة المسلمين كافه ووحدة الخلافه في كيان سياسي واحد للأمة كلها كما قال أن ثورة الشعب الجنوبي اليوم اصبحت مكتمله وبلغ الوعي بها مبلغ عظيم، وأن قضيتنا ليست قضيه حقوقيه، إنما هي قضيه عادله قضية سياده ووطن وأرض ثم تطرق الى المستجد الاخر وهوالحوار، وقال أن الازمه الموجوده بيننا وبين الشمال هي ازمة مصطلحات ومسميات كمسمى وشعار الوحدة وغيرها من المسميات التي هي مجرد شعارات لاوجود لها على الواقع وقال ان مصطلح الحوار نحن لا نرفضه كمسلمين وكل عاقل لا يمكن ان يرفضه ولكن حوار صنعاء لا يسمى حوار في الاصل، وانما هو عباره عن تسويه، وهو ليس حوار حقيقي وانما هو شكلي بعنوانه ويفتقد إلى الحقيقه وأن مخرجاته جاهزه. والجدير بالاشارة أن مدينة باتيس تشهد تصعيداً وزخماً ثوري في الفعالية الاسبوعيه التي تشهدها المدينه وايضاً المشاركه الفاعله لابناء باتيس في المليونيات التي أقيمت في العاصمه عدن.