أعلنت لجان التنسيق المحلية السورية مدينة خربة غزالة في ريف درعا منطقة منكوبة، بعد تدمير 1700 منزل فيها، تعرضت ل2500 صاروخ وقذيفة من قوات النظام، وذلك بعد أيام من معركة «جسر حوران» التي أعلنها الجيش السوري الحر، في ظل انقطاع تام للخدمات الإنسانية. وفي ريف حلب، احتدمت معارك شرسة حول مطار حلب، على الرغم من ارتكاب النظام مجزرة جديدة، أعدم خلالها 20 مدنياً في قرية مجاورة للمطار. وفيما قال الرئيس السوري، بشار الأسد، لوسائل إعلام تركية، إن جامعة الدول العربية «بحاجة إلى شرعية» بعد منحها مقعد بلاده إلى ائتلاف المعارضة، أبدى الأمين العام للجامعة، الدكتور نبيل العربي، تشاؤماً كبيراً بشأن الأزمة في سوريا، وقال: إنه لا حل لها في الأفق المنظور، وإن الحرب الباردة هبطت على سوريا، والأمل المتبقي إيصال طرفي الحرب إلى «حالة إرهاق تام»، ووصف الوضع بأنه قاتم للغاية، وقال أمام وفد من الصحافيين العرب، إنه لا أحد في الحكومة والمعارضة السوريتين يرغب بالحل. لمتابعة التفاصيل برجاء الضغط هنا