صحف الامارات /افتتاحيات . أبوظبي في 5 إبريل/ وام / تناولت الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم في مقالاتها الافتتاحية انتهاك اسرائيل للشرعية الدولية ..وتعقيد المشهد السياسي والميداني بين الجارتين الكوريتين.. وقالت افتتاحية صحيفة الخليج ان السلطة الفلسطينية تهدد بأنها ستذهب إلى الأممالمتحدة من جديد إذا لم ينتج شيء من المحادثات حول التسوية في المنطقة ..أمر محير حقاً .. فالمفاوضات الفلسطينية توقفت لأن الكيان الصهيوني لم يتوقف عن فرض الوقائع على الأرض سواء ما تعلق منها ببناء المستوطنات أو غيرها من الإجراءات التعسفية ولكن المفاوضات خلف الكواليس لم تنته حيث إن اللقاءات مستمرة من أجل الاتفاق على شروط التسوية . واوضحت الصحيفة تحت عنوان /التحركات العبثية/ ان الحيرة تنبع من حقيقة أنه إذا لم تفلح المفاوضات المعلنة في بلوغ أية نتيجة تؤمن الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية ..فكيف للمحادثات غير المعلنة أن تحقق ذلك.. وقف المفاوضات الرسمية كان غرضه الضغط على الكيان الصهيوني حتى يتوقف عن تهويد الأرض العربية.. فهل ستحقق المحادثات السرية هذا التوقف.. بالتأكيد لا أحد يتوقع من كيان قائم على الاغتصاب وعلى الادعاء أن الأرض تعود إليه أن يتقدم طوعياً بالتنازلات المطلوبة .. في الحالين الكيان الصهيوني لا يتوقف عن بناء المستوطنات وعن انتهاك الشرعية الدولية فلماذا تتوقف السلطة عن العمل داخل الأممالمتحدة من أجل الضغط على الكيان الصهيوني. واضافت ان العقل يتوقف عن فهم أن يمارس طرف كل انتهاكات القانون الدولي وأن يتحرج طرف من ممارسة حقوقه في نطاق القانون الدولي .. الأممالمتحدة مسؤولة عن تطبيق قراراتها وهي تعمل بشكل مزدوج حيث إنها تفرض تطبيق هذه القرارات أحياناً في مناطق مختلفة من العالم وتتخلف راضية عن تطبيقها في مناطق أخرى كثيراً من الأحيان ..التوقف عن إحراج الأممالمتحدة خسارة صافية للقضية الفلسطينية وربح مضاعف للكيان الصهيوني . وقالت ان السلطة بهذه الطريقة تسهل للكيان الصهيوني الاستمرار بسياسته الإجرامية من دون أدنى إحراج له أو لداعميه والغريب أن تُحْجم السلطة عن متابعة حقوق لها في أروقة الأممالمتحدة وأن يتجرأ المغتصب في اغتصابه ولا يمكن تفسير الإحجام بالخوف من خسارة شيء أكبر فليس هناك خسارة أعظم من خسارة الأرض .. بل إن التهديد لا يمكن أن يتعدى وجود السلطة نفسها وهو تهديد أجوف لأن المنافع من وجودها بالنسبة إلى البلدان الغربية تكاد تكون مطلقة. واكدت ان التحركات الجارية سواء سميت مفاوضات أو محادثات وسواء كانت معلنة أو مخفية تسهل عمل الكيان الصهيوني في انتهاك الشرعية الدولية وفي مواصلة اغتصاب الأرض الفلسطينية ولا يجوز أن تتخلف السلطة عن الذهاب إلى أقصى ما تستطيع في التحرك داخل الأممالمتحدة لإحراج الكيان والبلدان الداعمة له وهو إحراج تخشاه هذه البلدان لأنه يشكل سابقة لا مصلحة لها فيها . من جانبها قالت افتتاحية صحيفة البيان تحت عنوان / بيونغيانغ تقرع طبول الحرب/ .. يوماً بعد يوم يزداد تعقيد المشهد السياسي والميداني بين الجارتين الكوريتين والذي يرقد على صفيح ساخن يتجاوز حدود شبه الجزيرة الكورية ليمتد إلى الولاياتالمتحدة العدو اللدود لبيونغيانغ والتي تواصل منذ مدة قذف التصريحات والإعلان عن تحركات عسكرية تقرع طبول الحرب من جديد..وتعيد للأذهان مشاهد الحرب الأهلية التي اندلعت بين أعوام 1950- 1953 بين الجارتين بمساندة أطراف دولية ولكن هذه المرة بهاجس أكبر وهو السلاح النووي الذي تسعى كوريا الشمالية إلى تطويره واستخدامه والذي يعتبر القشة التي فلقت ظهر الهدنة المعلنة منذ نحو 60 عاماً والتي قد ينسفها إطلاق الشمال صاروخ منتصف الشهر الجاري في ذكرى ولادة مؤسس النظام الشيوعي كيم ايل-سونغ الذي توفي في العام 1994. واضافت .. انه وبالأمس انتقلت كوريا الشمالية الى مرحلة جديدة من الاستفزازات بحسب البيت الأبيض معلنة التصديق على خطة لشن عمليات عسكرية ضد الولاياتالمتحدة تتضمن احتمال توجيه ضربات نووية.. وواصلت رئاسة أركان الجيش تصريحاتها النارية ضد واشنطن وأعلنت أن قواتها سوف تسحق الأميركيين محذرة في الوقت ذاته من أن الحرب قد تندلع اليوم أو غداً . وقالت ان ذلك يأتي بعد يومين من إعلان بيونغيانغ استئناف العمل في محطة يونغبيون لإعادة تشغيل مفاعلها النووي في تحدٍ جديد لقرارات الأممالمتحدة التي تحظر عليها أي نشاط نووي.. كما أنه يأتي أيضاً غداة إعلان وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إرسال بطارية صواريخ " تي اتش ايه ايه دي " إلى غوام لتضاف إلى مدمرتين أميركيتين مضادتين للصواريخ بنظام ايجيس نشرتهما واشنطن غرب المحيط الهادئ..ويرى مراقبون أن تهديد بيونغيانغ لا يقتصر على ضرب غوام وهاواي وحتى واشنطن بل هي قادرة على ضرب كوريا الجنوبية واليابان حيث ينشر الجيش الأميركي أكثر من 50 ألف عسكري. واوضحت الصحيفة انه فيما أعربت روسيا عن قلقها الشديد إزاء الوضع القابل للانفجار بالقرب من حدودها أقصى الشرق طلبت الصين من الجميع ضبط النفس بينما يترقّب العالم أجمع حرباً محتملة قد تصل شظاياها إلى بلدان عدة وتكون آثارها مدمرة للغاية. تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . . وام/وح/هج