أكد صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن خالد الفيصل وكيل محافظ الهيئة العامة للاسثتمار لشؤون الاستثمار، أن مساهمة قطاع السياحة في إجمالي الناتج المحلي وفي توفير الوظائف هي الأكبر مقارنة بباقي القطاعات، كما أن الإنفاق أو الاستثمار في القطاع له أثر (مكرر) أعلى من أغلب القطاعات. وقال سموه في الجلسة التي عقدت في مقر الهيئة العامة للاستثمار في الرياض، تحت عنوان «واقع الاستثمار السياحي»، ضمن فعاليات ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي في دورته السادسة الذي اختتم مؤخرًا:»المساهمة الإجمالية» مباشرة وغير مباشرة» لقطاع السياحة في الناتج المحلي العالمي بلغت 6.3 ترليون دولار في 2011 (9.1%) متجاوزة قطاعات»التعدين وتصنيع السيارات وتصنيع الكيماويات»، كما أن المساهمة الإجمالية في إيجاد الوظائف خلال عام 2011 بلغت 98 مليون وظيفة جديدة اكثر بستة أضعاف من قطاع تصنيع السيارات، وأربعة أضعاف قطاع التعدين وضعف قطاع الاتصالات، كما أن المكرر الاقتصادي (الأثر على بقية القطاعات): كل دولار ينفق على قطاع السياحة يولد أكثر من 3.2 دولار، بينما المكرر الوظيفي: كل مليون دولار ينفق على السياحة يولد 50 وظيفة أي ضعف الوظائف الناتجة عن إنفاق مليون دولار على الاتصالات أو تصنيع السيارات أو الكيماويات. وتناول سموه الإنفاق السعودي على السياحة الخارجية، مشيرًا إلى أن إجمالي الإنفاق السعودي على السياحة الخارجية بلغ 60.9 مليار ريال في سنة 2011، في حين توزع الإنفاق بحسب الغرض من الزيارة إلى 39% على العطلات والترفيه و32% على رحلات زيارة الأهل والأصدقاء و6% على رحلات العمل والمؤتمرات، بينما توزع الإنفاق حسب النوع إلى 16.5 مليار ريال على الترفيه، 15.1 مليار على التسوق، 11.8 مليار ريال على مرافق الإيواء، و9.5 مليار على الأكل والشرب .