سلم المجلس الثقافي البريطاني إدارة مشروع «مصرف الوقت» التطوعي لجامعة قطر في احتفالية نظمها أمس بقاعة ابن خلدون في الجامعة بحضور الدكتورة شيخة المسند رئيسة جامعة قطر وسعادة مايكل أونيل السفير البريطاني في الدوحة والدكتور عمر الأنصاري نائب رئيس الجامعة لشؤون الطلاب. ويعمل مشروع مصرف الوقت منذ عامين وكان قد حصل على جائزة العمل التطوعي لعام 2011 وقال أونيل في كلمته بالاحتفالية: «نحتفل بتسليم إدارة المشروع إلى جامعة قطر، وأهنئ الشباب الذي شارك في المشروع من الجامعة والذي وصل عدد المتطوعين فيه إلى 3000 متطوع ومتطوعة». وأضاف «نتمنى تقوية العلاقات مع جامعة قطر ونحن على يقين أن الجامعة سوف تقوم على تطوير البرنامج في الفترة القادمة». وأكد أونيل أنه سوف يتم اختيار مجموعة من الشباب العامل في المشروع للسفر إلى بريطانيا لأخذ دورة تدريبية هناك، وقال «سعداء بجميع مجالات التعاون بين دولة قطر والمملكة المتحدة». من جانبها، قالت الجازي المري رئيس إدارة الأنشطة الطلابية بجامعة قطر: «عندما يبدأ الإنسان حديثه عما يفتخر به ينتابه شعور غريب بالحماس والسعادة وهذا هو ما يحدث هنا اليوم، وما فعله شباب مشروع مصرف الوقت يعد إنجازاً هاما بكل المقاييس». وأضافت المري «أننا كمؤسسة تعليمية وعبر إدارة الأنشطة الطلابية نؤمن بدورنا في تطوير مهارات الطالب وقدراته على التأثير الإيجابي ونفع مجتمعه وبالتحديد مهارات القيادة والمسؤولية المجتمعية». وتابعت «لا يوجد حد لدعمنا للإبداع النابع من روح الشباب؛ لأننا نؤمن أيضاً بأن الشباب هم الأساس والمادة الخام التي تقوم عليها مجتمعاتهم لاسيَّما الجامعيين منهم». وقالت: «ننطلق في دعمنا من أهمية تعزيز رسالة المؤسسة التعليمية من خلال إنشاء فرص واسعة وغنية للتعلم عن طريق الأنشطة الثقافية المتنوعة والاجتماعية والرياضية والبرامج الترفيهية والمدنية والمساهمة الطلابية في المرافق والخدمات المتعددة، كما ترسخ وتعزز الإحساس بالانتماء للمجتمع داخل حدود الجامعة والدولة». وأكدت على أن الجامعة تطور رؤيتها تجاه العمل التطوعي والمسؤولية المدنية، حيث تمت ترجمة هذا التطور بافتتاح مركز للتطوع والخدمة المجتمعية في جامعة قطر ليكون الذراع التطوعية في المؤسسة التعليمية الوطنية وحلقة وصل فعالة بين المجتمع الجامعي والمجتمع المحلي بشكل عام». وأشارت الجازي إلى أن شباب مصرف الوقت بمشروعهم التطوعي اندرجوا تحت مظلة مركز التطوع والخدمة المجتمعية ليكملوا مسيرتهم التي بدؤوها مع المجلس الثقافي البريطاني الذي يستحق كل الشكر والتقدير على أنشطته الثقافية الاجتماعية المؤثرة والتي لها دور في دمج فئة الشباب في المجتمع ومساعدتهم على اكتساب الذات.