يمكن اعتبار مشروع (الاحتراف الرياضي) الذي تم تطبيقه قبل 20 عاما، مثل غيره من المشاريع (المتعثرة) بدليل أن كثيرا من المسؤولين عنه مازالوا يرون ويعتقدون أنه تجربة قابلة للاستمرار، يعني إذا نجح سوف يستمر والعكس يمكن إلغاؤه إذا فشل، وهنا نعتبره مشروعا (متأخرا) رغم أن الآمال مازالت قائمة على إصلاحه فهو طوق النجاة بالذات في المرحلة المقبلةعلي الدويحي