خالد البلاهدي (الخبر) أكد الدكتور عبدالله الهدبا مدير إدارة الإرشاد الطلابي في تعليم الشرقية على أهمية تبني المجتمع لقضية تبصير الشباب بآفاق المستقبل الواعد، ومساعدتهم لإيجاد حلول التوظيف العملية، وتحقيق طموحاتهم وفق ميولهم ورغباتهم وبما تقتضيه المرحلة الحالية، مع الاستفادة من وسائل التكنولوجيا والتقدم المعرفي. وشدد خلال افتتاحه معرض اكتشاف المهن الثالث تحت شعار «اكتشف ميولك واصنع مستقبلك» في قاعة الأمير سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية «سايتك» في الخبر، على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص من أجل تحقيق الأهداف المشتركة على صعيد التعليم وكذلك التدريب والتوظيف. وقال نحن في إدارة التعليم نؤكد دعمنا ومساندتنا لكافة الجهود التي من شأنها مساعدة أبنائنا وفتح آفاق المستقبل لهم. من جهته قال عبدالعزيز بن على التركي المشرف العام على المعرض: إن استمرار المعرض للعام الثالث على التوالي يؤكد نجاح فكرته التي استندت على التطبيق التجاربي والعملي من خلال عرض المهن بهدف اكتشاف ميول ومواهب الشباب من قبل خبراء متخصصين في المجالات المهنية والوظيفية، ومن ثم توجيه الراغبين حسب اختياراتهم التي تتوافق مع هذه الميول والرغبات، ولا يقتصر دور المعرض في مجرد استعراض هذه المهن والوظائف، ولكن يتم طرح العديد من الأفكار التي تبرز أهمية العمل المهني ومكانته في دولاب الاقتصاد الفاعل، وذلك من واقع استعراض قصص النجاح التي أسهم فيها المعرض والتي حولت أصحابها إلى عوالم الابتكار والعطاء التي كانوا ينشدونها. وأضاف، أننا خلال الأعوام الماضية استقطبنا 13 ألف شاب وفتاة من خلال معرض يسلط الضوء على طبيعة المهن المختلفة المتاحة في المجتمع عن طريق استقطاب خبراء من شتى المجالات لتمثيل هذه المهن ومناقشة خصائصها بهدف تحفيز الشباب وتقديم رؤية واضحة المعالم لمستقبلهم ومساعدتهم على اكتشاف قدراتهم وميولهم المخفية.ويتضمن المعرض عددا من الأنشطة واللقاءات لمساعدة الطلاب على وضع خطط مهنية للمستقبل، ويتم تمثيل المهن في أركان تفاعلية يشرف عليها أفراد من ذوي الاختصاص للتحدث عن طبيعة أعمالهم وإعطاء دفعة معنوية للشباب نحو مستقبل أفضل. ويستطيع الشباب التعرف أكثر على المهن المعروضة والفرص المتاحة والتي تضم أكثر من20 مجالا متنوعا من المجالات المهنية والأكاديمية والحرفية من أجل تعميم الفائدة كما يمكن متابعتها عن طريق المعلومات الإلكترونية وشبكات التواصل الاجتماعية الموفرة لهم بعد المعرض.