دبي (الاتحاد) - قدم مخيم "ربيع وطني للأطفال 2013" فرصة استثنائية للأطفال المشاركين للعمل على صناعة اختراع إماراتي جديد يهدف لتوسيع مدى ذكائهم وتخيلاتهم، ويحفزهم للقيام بإنجازات تعلي اسم الوطن عالمياً، وذلك بالتعاون مع المخترع الإماراتي الشاب أحمد المزروعي صاحب براءة اختراع أول سيارة إماراتية، وتختتم فعاليات المخيم والتي انطلقت نهاية الشهر الماضي غداً الخميس تحت شعار "عملي يعلي علمي". وقال ضرار بالهول المدير العام لبرنامج "وطني": نفخر في إدارة البرنامج كل الفخر بثروة الوطن المتواجدة معنا في المخيم، وكلنا ثقة أن أطفال الإمارات يملكون مواهب وقدرات كامنة تحتاج منا المساندة والرعاية للنهوض بها وتنميتها لإعلاء اسم الوطن بمواهبهم هذه، كما أن علينا أن نعزز فيهم مفاهيم الولاء وحب الوطن والمواطنة الصالحة والإخلاص في العطاء للوطن بشتى الطرق". وتأتي ورش العمل التي يقدمها المزروعي للأطفال حول كيفية اكتشاف مهارات الطفل في هذا العمر وأهمية مساندة المجتمع لهذه المهارات والطاقات لتحفيز مخزونهم الإبداعي، ومن المقرر أن يتم الإفصاح عن الاختراع الجديد والخاص بالمخيم مع اختتام فعالياته، ليضاف لسجل إنجازات الإمارات كإنجاز وطني جديد بأيدي أطفال المخيم. وتحدث المخترع أحمد المزروعي على هامش الأنشطة التي يقدمها المخيم للأطفال عن تجاربه وأهدافه التي كان يحلم بها في صغره، وكيف استطاع الوصول لمبتغاه من خلال صناعته لأول سيارة إماراتية مقدماً بهذا نجاحا إماراتيا يفخر به المجتمع كافة. كما قام المرزوعي بتقديم ورش عملية للأطفال يعلمهم فيها كيفية تشغيل آلات باستخدام الطاقة الشمسية، وأهمية استغلال الطاقة الشمسية في الحياة اليومية. ويقدم المخيم والذي يقام بشكل دوري أنشطة تخصصية للأطفال الذكور والإناث المشاركين مقسمة بحسب اهتماماتهم لتأتي الفعاليات هذا العام تحت عناوين "مخترعو وطني، متطوعو وطني، صحفيو وطني، مسرحيو وطني، تجار وطني، ومصورو وطني".