نكتفي باللحظة ،، عندما يموت حمام السعادة على بوابات المدينة المليئة بصخب من مروا على سفوحها وزايدوا على نبض القلب نبضًا .. نكتفي باللحظة ،، عندما نعود للوراء ولا نجد سوى رماد الورد وقد أصبح خريفا ميتًا في أحضان الذكرى يأن وجعا يستجدي من الحنين حياة أخرى وعمر آخر ليحيا .. نكتفي باللحظة ،، عندما تغيبنا الدنيا وتحشو داخل أجسادنا سمومها وتقلعنا من أرضنا وتعلن للقوم أن ما عدنا صالحين لها .. فيسافر العمر في ليل و دهاليز لا يعرف مسارها الا من بعض لحظات يحيا بها القلب والروح وهنا نكتفي باللحظة ..! 15/12/2012