إعداد: بداح العنزي قال المستشار الفني في المجلس البلدي عبداللطيف الأستاذ ان الكثير من المقاولين القائمين بعملية ترميم المباني لا يعرفون عن كيفية علاج صدأ الحديد في الخرسانة، ما يسبب عدم التخصص في الهندسة الإنشائية والخبرة القليلة لديهم.وقال الأستاذ: من المعروف اذا فقدت أسياخ حديد التسليح الحماية التي توفرها لها الخرسانة مع وجود الرطوبة والأكسجين فقد يساعدان على تكوين الصدأ، خاصة ان جودة الخرسانة تكون أحد الأسباب المساعدة لحدوث مشكلة في التسليح، وكذلك السماكة الخرسانية غير الكافية التي تغطي التسليح تكون سببا آخر ومساعدا لحدوث صدأ للتسليح. فكل هذا يؤثر تأثيرا كبيرا في المدة التي تمضي قبل بداية الصدأ وتواجد الرطوبة والأكسجين قد يؤثر في معدل وسرعة الصدأ. وقال عن وجود الصدأ في التسليح داخل الخرسانة: ستحدث مع مرور الوقت حالة ضغط قوي على الخرسانة، مسببة شروخا في الخرسانة، وبتزايد مع ازدياد الصدأ ومنها تتساقط الخرسانة، وفي هذه الحالة لا يكون اي تماسك بين الحديد والخرسانة بحيث تنتقل إجهادات الشد الى الحديد ففي هذه الحالة يصبح الانهيار محتملا. وبين الأستاذ عن العلاج المناسب لهذه الحالة بان يكون باسترجاع حماية الخرسانة لحديد التسليح ويتم باستعادة القوة المفقودة للخرسانة حول الأسياخ باستعمال الأسمنت كمادة لاحمة مع استخدام مواد خصوصية مع الخرسانة او مونة الإصلاح سواء بالصب او بالمساح، وهذه العملية ستقوم بتقوية الخرسانة او بمنع الرطوبة والأكسجين من الوصول الى الأسياخ وهذا العلاج سيؤدي الى حماية فعالة للمشكلة. وأوضح الأستاذ ان على المعالج في المعالجة التأكد اولا من حجم التأثير وكيفية المعالجة، وتكون المعالجة لبعض الحالات بزيادة القطاع الخرساني اي بصب خرسانة جديدة، وكذلك تقوم بزيادة التسليح او استبدال الأسياخ المتأثرة من الصدأ ففي هذه الحالة يكون رأي المهندس الإنشائي الرأي في طرق المعالجة.