صقور الوطن جاهزون للذود عن حياضه كما رأيناهم بالأمس، وكما نراهم دائما جاهزين.جاهزون لأنهم بين أحضان وطن استثنائي، وجاهزون لأنهم يريدون أن يقولوا له بأننا نستحقك، وجاهزون لأن حب هذا الوطن إيمان في قلوبهم، وليس لأنها وظيفة يؤدونها ويتقاضون عليها راتبا آخر كل شهر.وليس صقور الداخلية وحدهم الجاهزين للذود عن حمى أقدس البلاد وأطهرها، ولكن كل سعودي وسعودية على أرض هذا الوطن لديهم هذه الجاهزية ليكونوا فداء لكل ذرة رمل من ترابه الطاهر.جميعنا جاهزون، وجميعنا مطمئنون أيضا؛ لأننا بالله أقوياء، وبتماسكنا مع قيادتنا نحن أقوياء، وبما رأيناه من جاهزية جنودنا البواسل نحن أقوياء، وبما غرسه فيهم رجل الأمن الأول نايف بن عبدالعزيز يرحمه الله من بسالة وشجاعة وإقدام في الحق نحن أقوياء، وبما يبذله خلفه الأمير محمد بن نايف من جهد لتطوير كل ما يحمي هذا الوطن نحن أقوياء، ولأن لنا ملكا نحبه جميعا ونعلم أنه يحبنا جميعا نحن أقوياء، ولأن هذا الوطن العظيم يقف إلى جانبنا نحن أقوياء.نحن بلد استثنائي بمعايير العلاقة بين الحاكم والمحكوم؛ لذلك سنبقى بإذن الله دائما أقوياء.