قالت عضوة المجلس البلدي المهندسة منى بورسلي انه تم بناء اهداف التخطيط الهيكلي لدولة الكويت لتحقيق تنمية مستدامة للسكان وبمعايير تكفل السكن والعمل والحياة وبقدر عال من الكفاءة. واوضحت بورسلي انه تم وضع المخطط الهيكلي لتستوعب المنطقة الحضرية سكان الكويت بعدد 2.5 مليون نسمة حتى عام 2005، وقد تم التأكيد على اهمية تخصيص وحجز عدد من المنتزهات الرئيسية ضمن المناطق الى جانب الساحات الخضراء، وذلك وفق معايير تخطيطية بنيت لحاجة الإنسان والحاجة للتقليل من حدة تلوث بيئة المناطق واستدامة المعيشة، وتوفير قدر ضروري من التوازن البيئي. واضافت ان الخطط تضمنت تحديد ما يزيد على عشرة مواقع لمنتزهات المناطق، ومنها مناطق: السالمية وجنوب السرة والمدينة، والاندلس وجليب الشيوخ وصباح السالم والفنطاس، وذلك بخلاف المنتزهات الرئيسية للمنطقة الحضرية في بيان والجهراء وشمال غرب الصليبخات وأبو حليفة، مشيرة الى انه تم توزيع هذه الانشطة وتخصيصها لعدة اهداف منها تحسين بيئة مناطق السكن الخاص وللانشطة الرياضية والترفيهية المهمة للشباب وكل فئات المجتمع في المناطق السكنية والحد من الاختناقات سواء على المرافق او على شبكات الخدمات او على شبكة الطرق. قصور التنفيذ وأكدت بورسلي انه نظرا لعدم تطبيق وتنفيذ هذا الاستعمال، وفي ظل زيادة الكثافات وتزايد عدد السكان الى 3.1 ملايين نسمة، وحيث تم تغيير كل المنتزهات المحددة الى مرافق واستعمالات متعددة ومناطق، فقد نجم عن ذلك عدد من المشاكل الحضرية المعاصرة، وأكثرها وضوحا نقص مناطق الترفيه للشباب ضمن المناطق، وزيادة كثافة مناطق السكن الخاص وازدحامها بالمرافق والمنشآت. وارتفاع درجات الحرارة المتصاعدة، واختناق شبكات الطرق في المنطقة الحضرية والتصاعد المستمر في الازدحام المروري، وما يترتب عليه من خسائر مباشرة وغير مباشرة. وشددت بورسلي على أهمية البدء في تنفيذ بيئة سكنية مستدامة لتصحيح هذا الوضع، والبدء بالحفاظ على أي مناطق قائمة ومتاحة حالياً ضمن المنطقة الحضرية لتنفيذ أكبر قدر من المساحات الخضراء لخدمة الأهداف البيئية والصحية والاجتماعية، والحد من التلوث بشكل عام وتفاقم المشاكل الحضرية. الضغط المروري ولفتت الى انه في ما يخص ازدياد الضغط المروري على الطرق الرئيسية، فان طريق المطار (طريق الملك فيصل) من المحاور المهمة التي تخدم المدينة والمطار وطرق الدائري الأول والثاني والثالث إلى السادس، حيث تسجل ساعات اليوم ازدحاماً واختناقاً مرورياً بشكل متواصل، بدءا من جنوب الدائري السادس وصولاً الى المدينة، علماً بان هناك مناطق في جنوب السرة لم يكتمل بناؤها بعد، وهي تضيف متطلبات لحاجة السكان من المرافق واستخدام شبكات الطرق، وكذلك منطقة جنوب خيطان التي تم استملاكها، وللبدء في اعادة التوازن العمراني وتداركاً للكثير من الآثار السلبية المتوقعة، للوضع البيئي والمروري... وتمنت بورسلي سرعة مراجعة الاستعمالات السكنية المقرة في منطقة خيطان الجنوبية، وتغيير الاستعمال الى منتزه رئيسي يخدم المناطق المحيطة، خاصة ان موقع خيطان الجنوبي مقيد ومحاط بطرق محدودة السعة، بالاضافة الى كون المنطقة تعد مدخلاً حضارياً على الطريق الرئيسي المتجه من والى المطار الدولي.