في مبادرة طريفة ومميزة تفردت الشابة أريج عطا الله بابتكار أول لعبة سعودية تعليمية للأطفال بمسمى «مدينة الخير»، بهدف زرع القيم الإسلامية في نفوس الأطفال بطريقة ترفيهية، وكانت أريج إحدى أهم المشاركات في معرض شباب وشابات الأعمال التي أبرزتها زاوية كلية دار الحكمة، كما دعمت فكرتها في إطار تشجيع الكوادر والعقول الوطنية. تقول أريج عن فكرة مشروعها: «اللعبة تعليمية ترفيهية وذلك من خلال أساليب وطرق تسعى وتهدف بشكل أساسي للاعتماد على النفس ونشر مفاهيم الخير البسيطة، وذلك عن طريق اضطلاع أكبر على أفكار معينة مثل ترتيب الطفل لغرفته أو تقبيل والدته، وهي مقسمة ثلاثة أقسام تتضمن القيام بأفعال حركية، وقد أتتني الفكرة من رؤيتي للأطفال المحيطين ورفضهم التام للأوامر المباشرة من قبل الأهل، وعند رؤيتي لتقمص العديد من الأطفال حاليًا لشخصيات الكرتون الذي يأتي من الغرب بلا أي انتماء لهويتنا العربية وبلا أي توجيه ديني سليم ودون أي فخر بالهوية العربية، ففكرت في ضرورة ابتكار لعبة ترفيهية ترسخ تلك المفاهيم بأسلوب بسيط وشيق، حيث أرى أيضًا استخدام الأسلوب الترفيهي التعليمي في التدريس أيضًا بالنسبة للأطفال من الأعمار الصغيرة، وذلك لسهولة توصيل المعلومة بهذه الطريقة، وعلى الرغم من عدم انتشار اللعبة إلا أني أتنبأ لها بنجاح واسع». وعن الدعم المعنوي الحالي تقول عطا الله: «أسعي حاليًا إلى نشر هذه اللعبة في عدد من المتاجر المعروفة، ولكن مما لا شك فيه أنه بما لاقيته من دعم معنوي من قبل الأهل لم أكن لأتقدم ولو خطوة واحدة، فهم شركائي في أي نوع من أنواع النجاح».