تحت رعاية وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير البلدية، الشيخ محمد العبدالله، أقام ديوان الرشايدة حفلاً لتكريم أبناء القبيلة الحاصلين على شهادة الدكتوراه بجميع التخصصات. وشدد المتحدثون في الحفل على ضرورة تكريس الولاء ونبذ الفرقة وإعلاء مصلحة الكويت على ما عداها، لافتنين إلى أن الكويتيين كالجسد الواحد. وقال رئيس ديوان الرشايدة، الدكتور بشير الرشيدي، إن هذا الاجتماع هو لقاء أسري لكي نتعاون على البر والتقوى. وأكد أن 90 شاباً و10 فتيات من قبيلة الرشايدة حصلوا على شهادة الدكتوراه، وهذا يعتبر مفخرة وأنه من نعمة الوطن الذي يتسابق أبناؤه على طلب العلم، ولابد أن نحمد الله الذي تتم بنعمته الصالحات، مشيرا الى ان كثرة حصول الابناء على الشهادات العليا خير دليل على اننا في بلد طيب وبلد نعم وخيرات. وبين الرشيدي ان الكويت اعطت فرصة كبيرة لابنائها من جميع الاطياف في التسابق على العلم والحصول على افضل الشهادات. وشدد الرشيدي على ضرورة تعزيز الولاء والانتماء، ونبذ الفرقة بين أبناء الوطن، وأوصى ابناء القبيلة الحاصلين على الشهادات العليا بألا يكتفوا بأخذ الشهادات فقط، ولابد ان يساهموا في تنمية الوطن وان يكونوا اداة بناء. موقف القبيلة من جهته، ألقى الدكتور عبدالله الشريكة كلمة، نيابة عن المحتفى بهم، اكد فيها أن القبيلة كتلة اجتماعية، وليست حزبا سياسيا، بمعنى أنها لا تطلب منها أن تتخذ موقفا موحّدا حيال قضية سياسية أو اجتماعية، ولكل رأيه الخاص فيها. وأوضح الشريكة في رسالة وجهها الى إخوانه المكرّمين، بالقول: إن هذه الشهادات ليست تشريفا، بل تكليف ومسؤولية لخدمة الوطن، لانهم سوف يسألون عن هذا العلم يوم القيامة وسوف يحاسب الله عز وجل المقصّرين في نشر هذا العلم، وألا يبحثوا فقط عن الوظائف والمناصب. وكشف الشريكة عن أنه لابد على ابناء الوطن، وألا يلتفتوا الى الأقاويل التي تحبط تقدمهم في العلم، مشيرا الى أن هناك من الشباب من تقدم بهم العمر، وقد اضطروا لترك الدراسة مؤقتا لأسباب خارجة عن إرادتهم، ولكنهم في النهاية حصلوا على الشهادات العليا، وإياكم والإحباط والطرح التشاؤمي، مشددا على أن الكويت أرض الأمن والأمان. مواصلة الجهد والعطاء أوصى الدكتور بشير الرشيدي أبناء القبيلة الحاصلين على الشهادات العليا، بألا يكتفوا بأخذ الشهادات، وأن يعملوا على مواصلة الجهد والعطاء، ليكونوا أداة لبناء الوطن. رد الجميل للوطن قال الدكتور عبدالله الشريكة، في كلمته التي ألقاها نيابة عن المكرّمين، إن الكويت أعطتنا الكثير وعلينا رد الجميل لها، وهي بلد أمان، مشيرا الى ان اي شخص يخرج من منزله لا يشاهد ما يشاهده في بعض الدول من القتل والقمع والتفتيش، لافتا الى انه يجب على كل شخص يعيش على هذه الأرض أن يحمد الله ويشكره على نعمه.