الأرصاد: طقس بارد إلى بارد نسبياً على المرتفعات والهضاب والصحاري    إنتر ميامي يبدأ مشواره في الدوري الأمريكي بخسارة ثقيلة    تراجع الازدحام في منفذ الوديعة الحدودي    العليمي يهنئ القيادة السعودية بذكرى يوم التأسيس ويؤكد عمق الشراكة الاستراتيجية    غدا بدء انحسار الكتلة الهوائية الباردة    عدن تحتفل بتخرّج 97 حافظًا وحافظةً للقرآن الكريم    انتقالي أبين يحدد موقفه من قرارات تغيير قيادة الأمن الوطني بالمحافظة    باريس سان جيرمان يواصل صدارته للدوري الفرنسي    اتلتيكومدريد يدك شباك اسبانيول برباعية    السيتي يتخطى نيوكاسل يونايتد ويشعل سباق الصدارة مع ارسنال    جمعية حماية المستهلك تدعو إلى تنظيم تجارة المبيدات الزراعية    جمعية حماية المستهلك تدعو إلى تنظيم تجارة المبيدات الزراعية    الأمسيات الرمضانية تتواصل في مديريات محافظة صنعاء    صحيفة صهيونية: المنظمة التي كانت تمثل اليهود الأمريكيين لم يعد لها أي تأثير في أمريكا    قرار اسقاط رسوم ترمب يشعل معركة قضائية مطولة بأمريكا    التحالف الصهيو-أمريكي يبدأ معركة التصفية الشاملة من غزة إلى مكة    السيد القائد يستعرض قصة موسى ويؤكد اهمية التحرك العملي وفق تعليمات الله    ذمار.. تدشين مشروع المطعم الخيري الرمضاني ل 2500 أسرة فقيرة    الفريق السامعي يدين العدوان الاسرائيلي المتواصل على لبنان    استفادة 11 ألف أسرة من المطابخ والمخابز الخيرية بمديرية آزال بأمانة العاصمة    مليشيا الحوثي تنهب مخصصات دار الحبيشي للأيتام في إب    احتلال وابتزاز.. سلطات اليمن تمارس أقذر أشكال العقاب الجماعي ضد الجنوب    هؤلاء الأطفال الجرحى سيقودون مقاومة مسلحة ضد الاحتلال اليمني إذا بقي على أرض الجنوب عند بلوغهم سن الشباب    صنعاء: لحظة حاسمة في شارع خولان .. وبشرى سارة لاهالي حي السنينة!    ملتقى أبناء حزم العدين يكرم حافظات للقرآن وأوائل الحلقات في مخيمات النزوح بمأرب    الحديدة.. حادث سير مروع يودي بحياة شخصين احتراقًا    نص المحاضرة الرمضانية الرابعة لقائد الثورة 1447ه    السعودية تدين تصريحات هاكابي وتصفها ب"سابقة خطيرة" من مسؤول أميركي    الصحة العالمية: أوقفوا استهداف المستشفيات في السودان فوراً    نبيل هائل يدشن سلسلة اللقاءات التشاورية مع موظفي المجموعة    الهيئة العامة للزكاة تطلق مشاريع إحسان بقيمة 26 مليار ريال    هيئة المواصفات تطلق حملة رمضانية لحماية المستهلك    انفجار عبوة ناسفة يستهدف طقماً عسكرياً في سيئون    فريمكس) التابعة لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تستحوذ على 60% من أسهم (جلف نيو كير) في السعودية    بموجة تدفق جديدة.. وصول 120 مهاجرا أفريقيا لسواحل محافظة شبوة    هدية مجلس العليمي وأتباعه للصائمين في الجنوب.. أزمة غاز تضرب كل بيت ووسيلة نقل    عدن.. قوة مشتركة تنفذ حملة مداهمات وتعتقل عناصر محسوبة على الانتقالي    مصادر: نقاش واسع حول استحداث محافظة جديدة جنوب اليمن    استهداف طقم عسكري بعبوة ناسفة في وادي حضرموت    مركز الأمل يعلن تسجيل 1967 إصابة جديدة بالسرطان في تعز خلال 2025م    كلاسيكو السعودية.. الهلال يواجه الاتحاد    بشكل مفاجئ.. نيمار يعلن عن موعد اعتزاله كرة القدم    بنك الدواء يستقبل قرابة 300 حالة لمرضى القلب والضغط    من عدن.. رئيس الحكومة يحدد أولويات المرحلة ويطلق مسار التعافي الاقتصادي    فنانون عالميون يطالبون مهرجان برلين بموقف ضد جرائم "إسرائيل" في غزة    استعدادا لمواجهة لبنان.. استدعاء 30 لاعبا لقائمة المنتخب الوطني الأول للبدء بمعسكر داخلي    حركة سفر نشطة.. أكثر من 438 ألف مسافر عبر المنافذ المختلفة منذ مطلع فبراير    المنتخب الوطني الأول يدشن معسكره الداخلي استعداد للجولة الأخيرة لتصفيات آسيا    تسجيل أكثر من 14 ألف إصابة بمرض الملاريا في تعز خلال 2025    إرشادات صحية لمرضى السكري تضمن صيامًا آمنًا في رمضان    باحث في الآثار: تهريب نحو 23 ألف قطعة أثرية يمنية خلال سنوات الحرب    سوء فهم أم عجز أكاديمي خليجي؟    الثور مقطوع الذنب "الذيل".. والإخوان المسلمون    رمضان في اليمن.. موائد جماعية وروح تكافل متوارثة    المجلس العالي للدولة في السلطنة القعيطية يرفض إعفاء العلامة بن سميط ويؤكد ثقته بكفاءته وخدمته لأهالي شبام    آثار اليمن تُهرَّب عبر البحر... والمتاحف التي تعرضها تجني آلاف الدولارات    أفق لا يخص أحداً    التضامن مع حاشد شهادة على الوفاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



واسيني الأعرج في بلده فلسطين بقلم: رائد الحواري
نشر في الجنوب ميديا يوم 24 - 12 - 2012

واسيني الأعرج في بلده فلسطين
استطاع هذا المفكر الروائي أن يجمع اكبر عدد من الحضور، الأول في رام الله، قاعة محمد درويش، والثاني في مكتبة بلدية نابلس، منذ أكثر من عشرين عام لم يشاهد هذا الكم والنوعية من المثقفين، جلهم جاءوا ليستمعوا لمحاضرة ثقافية، فقد تعدى الحضور في نابلس ثلاثمائة شخص، ونحن هنا أمام ظاهرة ايجابية على الصعيد الثقافي، ما ميز المحاضر هو بساطته وسعة معرفته وقدرته على طرح أفكاره بلغة بسيطة وسهلة، من هنا عمل على إمتاع الجمهور بفكره النير وذلك عندما بدا حديثه عن رواية "الأمير" والتي تتحدث عن الشخصية الوطنية الجزائرية عبد القادر الجزائري، فقد طرح المفكر في محاضرة كيف استطاع أن يهذب شخصية الأمير من العائلية والقبلية ويجعلها شخصية إنسانية، مشاع ومتاحة لكل الناس، وليست ملكا لعائلة أو حتى للجزائر، فعملية الأنسنة بحاجة تقنيات أدبية وفنية تتمثل باقتحام المقدس وتبسيطه للناس، وهنا طرح الروائي فكرة في غاية الأهمية وذلك عندما قال "إن الرواية التاريخية اكبر من التاريخ" وهذه حقيقة لا يختلف عليها احد، فنجد عند الروس رواية "كيف سقينا الفولاذ" أهم من كافة الكتب التاريخية التي تحدثت عن الثورة البلشفية" وخماسية عبد الرحمن منيف "مدن الملح" أهم وثيقة تاريخية تتحدث عن كيفية تشكيل دول الطوائف العربية، وراويات رشاد أبو شاور "البكاء على صدر الحبيبي" "آه يا بيروت" "الرب لم يسترح في اليوم السابع" تمثل توثيق أساسي للواقع الفلسطيني العربي تحديدا، وهناك العديد من الأمثلة و الشواهد في كافة دول العالم حول تفوق النص الروائي على النص التاريخي المجرد، من هنا قال المحاضر جملته "الرواية التاريخية اكبر من التاريخ" فكان كلامه صائبا و ذلك من خلال حضور النص الروائي الذي يتجاوز و يتفوق على النص التاريخي.
المحور الثاني في محاضرة واسيني الأعرج كان حول اللغة والصراع بين العربية والفرنسية، وقد ابدي الكاتب معلومات في غاية الأهمية عندما قال : "إن هناك تسرع كبير واكب عملية التحول من الفرنسية إلى العربية" وقد ذكر لنا موقف الكاتب ياسين من استخدام للغة الفرنسية قائلا عنها إنها "غنيمة حرب ويجب استخدامها" من هنا تم تناول العديد من الكتاب في الجزائر الذين كتبوا بلغة الفرنسية مثل محمد ديب في ثلاثيته "النوال، البيت الكبير، والحريق" ورشيد أبو جدرة صاحب "عام وألف من الحنين" والكاتب ياسين، حيت أوضح لنا أهمية كتابتهم، رغم أنها بلغة الفرنسية، وذلك لما تحققه تلك الأعمال من انتشار واسع في أوساط المثقفين الغربيين، والتي تطرح الهموم والقضايا الجزائرية لأكبر شريحة في المجتمع الغربي، و هنا تأتي أهمية استخدام لغة الأخر حيث يتم اقتحام الحدود والحواجز.
والمحور الثالث الذي يتحدث عنه واسيني الأعرج القدس حيث اعتمد في روايته "سوناتا الأشباح القدس" على القراءة المعرفية وما تخيله الكاتب عن المدينة المقدسة، فهو عمليا لم يرها، لكنه رسم لها صورة جميلة معتمدة على المعرفة و الإحساس والخيال، فرغم جمالية القدس في الواقع إلى انه استطاع أن يعطيها بعدا خياليا زاد من جمال هذه المدينة عند المتلقي .
وفي نهاية الندوة تم الإجابة على العديد من الأسئلة التي طرحها الحضور، ومن أجمل ما تم الرد عليه في مجال النقد الأدبي عندما قال "النقد يحتاج إلى خدمات للمعرفة الإنسانية وطرح الفكرة بطريقة بسيطة" وقال أيضا حاثا الجمهور على النهل من كنوز الأدب العربي والعالمي قائلا "كيف سيبنى الجيل الجديد ثقافيا إذا لم يعرف غسان كنفاني ومحمود درويش" وقال أيضا "يجب التعامل مع المدن العربية في الأندلس كنظيرتها الفرنسية في الجزائر" وهنا يعني قطع كل ما يمت إلى الاحتلال بصلة.
رائد الحواري
واسيني الأعرج في بلده فلسطين
استطاع هذا المفكر الروائي أن يجمع اكبر عدد من الحضور، الأول في رام الله، قاعة محمد درويش، والثاني في مكتبة بلدية نابلس، منذ أكثر من عشرين عام لم يشاهد هذا الكم والنوعية من المثقفين، جلهم جاءوا ليستمعوا لمحاضرة ثقافية، فقد تعدى الحضور في نابلس ثلاثمائة شخص، ونحن هنا أمام ظاهرة ايجابية على الصعيد الثقافي، ما ميز المحاضر هو بساطته وسعة معرفته وقدرته على طرح أفكاره بلغة بسيطة وسهلة، من هنا عمل على إمتاع الجمهور بفكره النير وذلك عندما بدا حديثه عن رواية "الأمير" والتي تتحدث عن الشخصية الوطنية الجزائرية عبد القادر الجزائري، فقد طرح المفكر في محاضرة كيف استطاع أن يهذب شخصية الأمير من العائلية والقبلية ويجعلها شخصية إنسانية، مشاع ومتاحة لكل الناس، وليست ملكا لعائلة أو حتى للجزائر، فعملية الأنسنة بحاجة تقنيات أدبية وفنية تتمثل باقتحام المقدس وتبسيطه للناس، وهنا طرح الروائي فكرة في غاية الأهمية وذلك عندما قال "إن الرواية التاريخية اكبر من التاريخ" وهذه حقيقة لا يختلف عليها احد، فنجد عند الروس رواية "كيف سقينا الفولاذ" أهم من كافة الكتب التاريخية التي تحدثت عن الثورة البلشفية" وخماسية عبد الرحمن منيف "مدن الملح" أهم وثيقة تاريخية تتحدث عن كيفية تشكيل دول الطوائف العربية، وراويات رشاد أبو شاور "البكاء على صدر الحبيبي" "آه يا بيروت" "الرب لم يسترح في اليوم السابع" تمثل توثيق أساسي للواقع الفلسطيني العربي تحديدا، وهناك العديد من الأمثلة و الشواهد في كافة دول العالم حول تفوق النص الروائي على النص التاريخي المجرد، من هنا قال المحاضر جملته "الرواية التاريخية اكبر من التاريخ" فكان كلامه صائبا و ذلك من خلال حضور النص الروائي الذي يتجاوز و يتفوق على النص التاريخي.
المحور الثاني في محاضرة واسيني الأعرج كان حول اللغة والصراع بين العربية والفرنسية، وقد ابدي الكاتب معلومات في غاية الأهمية عندما قال : "إن هناك تسرع كبير واكب عملية التحول من الفرنسية إلى العربية" وقد ذكر لنا موقف الكاتب ياسين من استخدام للغة الفرنسية قائلا عنها إنها "غنيمة حرب ويجب استخدامها" من هنا تم تناول العديد من الكتاب في الجزائر الذين كتبوا بلغة الفرنسية مثل محمد ديب في ثلاثيته "النوال، البيت الكبير، والحريق" ورشيد أبو جدرة صاحب "عام وألف من الحنين" والكاتب ياسين، حيت أوضح لنا أهمية كتابتهم، رغم أنها بلغة الفرنسية، وذلك لما تحققه تلك الأعمال من انتشار واسع في أوساط المثقفين الغربيين، والتي تطرح الهموم والقضايا الجزائرية لأكبر شريحة في المجتمع الغربي، و هنا تأتي أهمية استخدام لغة الأخر حيث يتم اقتحام الحدود والحواجز.
والمحور الثالث الذي يتحدث عنه واسيني الأعرج القدس حيث اعتمد في روايته "سوناتا الأشباح القدس" على القراءة المعرفية وما تخيله الكاتب عن المدينة المقدسة، فهو عمليا لم يرها، لكنه رسم لها صورة جميلة معتمدة على المعرفة و الإحساس والخيال، فرغم جمالية القدس في الواقع إلى انه استطاع أن يعطيها بعدا خياليا زاد من جمال هذه المدينة عند المتلقي .
وفي نهاية الندوة تم الإجابة على العديد من الأسئلة التي طرحها الحضور، ومن أجمل ما تم الرد عليه في مجال النقد الأدبي عندما قال "النقد يحتاج إلى خدمات للمعرفة الإنسانية وطرح الفكرة بطريقة بسيطة" وقال أيضا حاثا الجمهور على النهل من كنوز الأدب العربي والعالمي قائلا "كيف سيبنى الجيل الجديد ثقافيا إذا لم يعرف غسان كنفاني ومحمود درويش" وقال أيضا "يجب التعامل مع المدن العربية في الأندلس كنظيرتها الفرنسية في الجزائر" وهنا يعني قطع كل ما يمت إلى الاحتلال بصلة.
رائد الحواري
واسيني الأعرج في بلده فلسطين
استطاع هذا المفكر الروائي أن يجمع اكبر عدد من الحضور، الأول في رام الله، قاعة محمد درويش، والثاني في مكتبة بلدية نابلس، منذ أكثر من عشرين عام لم يشاهد هذا الكم والنوعية من المثقفين، جلهم جاءوا ليستمعوا لمحاضرة ثقافية، فقد تعدى الحضور في نابلس ثلاثمائة شخص، ونحن هنا أمام ظاهرة ايجابية على الصعيد الثقافي، ما ميز المحاضر هو بساطته وسعة معرفته وقدرته على طرح أفكاره بلغة بسيطة وسهلة، من هنا عمل على إمتاع الجمهور بفكره النير وذلك عندما بدا حديثه عن رواية "الأمير" والتي تتحدث عن الشخصية الوطنية الجزائرية عبد القادر الجزائري، فقد طرح المفكر في محاضرة كيف استطاع أن يهذب شخصية الأمير من العائلية والقبلية ويجعلها شخصية إنسانية، مشاع ومتاحة لكل الناس، وليست ملكا لعائلة أو حتى للجزائر، فعملية الأنسنة بحاجة تقنيات أدبية وفنية تتمثل باقتحام المقدس وتبسيطه للناس، وهنا طرح الروائي فكرة في غاية الأهمية وذلك عندما قال "إن الرواية التاريخية اكبر من التاريخ" وهذه حقيقة لا يختلف عليها احد، فنجد عند الروس رواية "كيف سقينا الفولاذ" أهم من كافة الكتب التاريخية التي تحدثت عن الثورة البلشفية" وخماسية عبد الرحمن منيف "مدن الملح" أهم وثيقة تاريخية تتحدث عن كيفية تشكيل دول الطوائف العربية، وراويات رشاد أبو شاور "البكاء على صدر الحبيبي" "آه يا بيروت" "الرب لم يسترح في اليوم السابع" تمثل توثيق أساسي للواقع الفلسطيني العربي تحديدا، وهناك العديد من الأمثلة و الشواهد في كافة دول العالم حول تفوق النص الروائي على النص التاريخي المجرد، من هنا قال المحاضر جملته "الرواية التاريخية اكبر من التاريخ" فكان كلامه صائبا و ذلك من خلال حضور النص الروائي الذي يتجاوز و يتفوق على النص التاريخي.
المحور الثاني في محاضرة واسيني الأعرج كان حول اللغة والصراع بين العربية والفرنسية، وقد ابدي الكاتب معلومات في غاية الأهمية عندما قال : "إن هناك تسرع كبير واكب عملية التحول من الفرنسية إلى العربية" وقد ذكر لنا موقف الكاتب ياسين من استخدام للغة الفرنسية قائلا عنها إنها "غنيمة حرب ويجب استخدامها" من هنا تم تناول العديد من الكتاب في الجزائر الذين كتبوا بلغة الفرنسية مثل محمد ديب في ثلاثيته "النوال، البيت الكبير، والحريق" ورشيد أبو جدرة صاحب "عام وألف من الحنين" والكاتب ياسين، حيت أوضح لنا أهمية كتابتهم، رغم أنها بلغة الفرنسية، وذلك لما تحققه تلك الأعمال من انتشار واسع في أوساط المثقفين الغربيين، والتي تطرح الهموم والقضايا الجزائرية لأكبر شريحة في المجتمع الغربي، و هنا تأتي أهمية استخدام لغة الأخر حيث يتم اقتحام الحدود والحواجز.
والمحور الثالث الذي يتحدث عنه واسيني الأعرج القدس حيث اعتمد في روايته "سوناتا الأشباح القدس" على القراءة المعرفية وما تخيله الكاتب عن المدينة المقدسة، فهو عمليا لم يرها، لكنه رسم لها صورة جميلة معتمدة على المعرفة و الإحساس والخيال، فرغم جمالية القدس في الواقع إلى انه استطاع أن يعطيها بعدا خياليا زاد من جمال هذه المدينة عند المتلقي .
وفي نهاية الندوة تم الإجابة على العديد من الأسئلة التي طرحها الحضور، ومن أجمل ما تم الرد عليه في مجال النقد الأدبي عندما قال "النقد يحتاج إلى خدمات للمعرفة الإنسانية وطرح الفكرة بطريقة بسيطة" وقال أيضا حاثا الجمهور على النهل من كنوز الأدب العربي والعالمي قائلا "كيف سيبنى الجيل الجديد ثقافيا إذا لم يعرف غسان كنفاني ومحمود درويش" وقال أيضا "يجب التعامل مع المدن العربية في الأندلس كنظيرتها الفرنسية في الجزائر" وهنا يعني قطع كل ما يمت إلى الاحتلال بصلة.
رائد الحواري
واسيني الأعرج في بلده فلسطين
استطاع هذا المفكر الروائي أن يجمع اكبر عدد من الحضور، الأول في رام الله، قاعة محمد درويش، والثاني في مكتبة بلدية نابلس، منذ أكثر من عشرين عام لم يشاهد هذا الكم والنوعية من المثقفين، جلهم جاءوا ليستمعوا لمحاضرة ثقافية، فقد تعدى الحضور في نابلس ثلاثمائة شخص، ونحن هنا أمام ظاهرة ايجابية على الصعيد الثقافي، ما ميز المحاضر هو بساطته وسعة معرفته وقدرته على طرح أفكاره بلغة بسيطة وسهلة، من هنا عمل على إمتاع الجمهور بفكره النير وذلك عندما بدا حديثه عن رواية "الأمير" والتي تتحدث عن الشخصية الوطنية الجزائرية عبد القادر الجزائري، فقد طرح المفكر في محاضرة كيف استطاع أن يهذب شخصية الأمير من العائلية والقبلية ويجعلها شخصية إنسانية، مشاع ومتاحة لكل الناس، وليست ملكا لعائلة أو حتى للجزائر، فعملية الأنسنة بحاجة تقنيات أدبية وفنية تتمثل باقتحام المقدس وتبسيطه للناس، وهنا طرح الروائي فكرة في غاية الأهمية وذلك عندما قال "إن الرواية التاريخية اكبر من التاريخ" وهذه حقيقة لا يختلف عليها احد، فنجد عند الروس رواية "كيف سقينا الفولاذ" أهم من كافة الكتب التاريخية التي تحدثت عن الثورة البلشفية" وخماسية عبد الرحمن منيف "مدن الملح" أهم وثيقة تاريخية تتحدث عن كيفية تشكيل دول الطوائف العربية، وراويات رشاد أبو شاور "البكاء على صدر الحبيبي" "آه يا بيروت" "الرب لم يسترح في اليوم السابع" تمثل توثيق أساسي للواقع الفلسطيني العربي تحديدا، وهناك العديد من الأمثلة و الشواهد في كافة دول العالم حول تفوق النص الروائي على النص التاريخي المجرد، من هنا قال المحاضر جملته "الرواية التاريخية اكبر من التاريخ" فكان كلامه صائبا و ذلك من خلال حضور النص الروائي الذي يتجاوز و يتفوق على النص التاريخي.
المحور الثاني في محاضرة واسيني الأعرج كان حول اللغة والصراع بين العربية والفرنسية، وقد ابدي الكاتب معلومات في غاية الأهمية عندما قال : "إن هناك تسرع كبير واكب عملية التحول من الفرنسية إلى العربية" وقد ذكر لنا موقف الكاتب ياسين من استخدام للغة الفرنسية قائلا عنها إنها "غنيمة حرب ويجب استخدامها" من هنا تم تناول العديد من الكتاب في الجزائر الذين كتبوا بلغة الفرنسية مثل محمد ديب في ثلاثيته "النوال، البيت الكبير، والحريق" ورشيد أبو جدرة صاحب "عام وألف من الحنين" والكاتب ياسين، حيت أوضح لنا أهمية كتابتهم، رغم أنها بلغة الفرنسية، وذلك لما تحققه تلك الأعمال من انتشار واسع في أوساط المثقفين الغربيين، والتي تطرح الهموم والقضايا الجزائرية لأكبر شريحة في المجتمع الغربي، و هنا تأتي أهمية استخدام لغة الأخر حيث يتم اقتحام الحدود والحواجز.
والمحور الثالث الذي يتحدث عنه واسيني الأعرج القدس حيث اعتمد في روايته "سوناتا الأشباح القدس" على القراءة المعرفية وما تخيله الكاتب عن المدينة المقدسة، فهو عمليا لم يرها، لكنه رسم لها صورة جميلة معتمدة على المعرفة و الإحساس والخيال، فرغم جمالية القدس في الواقع إلى انه استطاع أن يعطيها بعدا خياليا زاد من جمال هذه المدينة عند المتلقي .
وفي نهاية الندوة تم الإجابة على العديد من الأسئلة التي طرحها الحضور، ومن أجمل ما تم الرد عليه في مجال النقد الأدبي عندما قال "النقد يحتاج إلى خدمات للمعرفة الإنسانية وطرح الفكرة بطريقة بسيطة" وقال أيضا حاثا الجمهور على النهل من كنوز الأدب العربي والعالمي قائلا "كيف سيبنى الجيل الجديد ثقافيا إذا لم يعرف غسان كنفاني ومحمود درويش" وقال أيضا "يجب التعامل مع المدن العربية في الأندلس كنظيرتها الفرنسية في الجزائر" وهنا يعني قطع كل ما يمت إلى الاحتلال بصلة.
رائد الحواري
واسيني الأعرج في بلده فلسطين
استطاع هذا المفكر الروائي أن يجمع اكبر عدد من الحضور، الأول في رام الله، قاعة محمد درويش، والثاني في مكتبة بلدية نابلس، منذ أكثر من عشرين عام لم يشاهد هذا الكم والنوعية من المثقفين، جلهم جاءوا ليستمعوا لمحاضرة ثقافية، فقد تعدى الحضور في نابلس ثلاثمائة شخص، ونحن هنا أمام ظاهرة ايجابية على الصعيد الثقافي، ما ميز المحاضر هو بساطته وسعة معرفته وقدرته على طرح أفكاره بلغة بسيطة وسهلة، من هنا عمل على إمتاع الجمهور بفكره النير وذلك عندما بدا حديثه عن رواية "الأمير" والتي تتحدث عن الشخصية الوطنية الجزائرية عبد القادر الجزائري، فقد طرح المفكر في محاضرة كيف استطاع أن يهذب شخصية الأمير من العائلية والقبلية ويجعلها شخصية إنسانية، مشاع ومتاحة لكل الناس، وليست ملكا لعائلة أو حتى للجزائر، فعملية الأنسنة بحاجة تقنيات أدبية وفنية تتمثل باقتحام المقدس وتبسيطه للناس، وهنا طرح الروائي فكرة في غاية الأهمية وذلك عندما قال "إن الرواية التاريخية اكبر من التاريخ" وهذه حقيقة لا يختلف عليها احد، فنجد عند الروس رواية "كيف سقينا الفولاذ" أهم من كافة الكتب التاريخية التي تحدثت عن الثورة البلشفية" وخماسية عبد الرحمن منيف "مدن الملح" أهم وثيقة تاريخية تتحدث عن كيفية تشكيل دول الطوائف العربية، وراويات رشاد أبو شاور "البكاء على صدر الحبيبي" "آه يا بيروت" "الرب لم يسترح في اليوم السابع" تمثل توثيق أساسي للواقع الفلسطيني العربي تحديدا، وهناك العديد من الأمثلة و الشواهد في كافة دول العالم حول تفوق النص الروائي على النص التاريخي المجرد، من هنا قال المحاضر جملته "الرواية التاريخية اكبر من التاريخ" فكان كلامه صائبا و ذلك من خلال حضور النص الروائي الذي يتجاوز و يتفوق على النص التاريخي.
المحور الثاني في محاضرة واسيني الأعرج كان حول اللغة والصراع بين العربية والفرنسية، وقد ابدي الكاتب معلومات في غاية الأهمية عندما قال : "إن هناك تسرع كبير واكب عملية التحول من الفرنسية إلى العربية" وقد ذكر لنا موقف الكاتب ياسين من استخدام للغة الفرنسية قائلا عنها إنها "غنيمة حرب ويجب استخدامها" من هنا تم تناول العديد من الكتاب في الجزائر الذين كتبوا بلغة الفرنسية مثل محمد ديب في ثلاثيته "النوال، البيت الكبير، والحريق" ورشيد أبو جدرة صاحب "عام وألف من الحنين" والكاتب ياسين، حيت أوضح لنا أهمية كتابتهم، رغم أنها بلغة الفرنسية، وذلك لما تحققه تلك الأعمال من انتشار واسع في أوساط المثقفين الغربيين، والتي تطرح الهموم والقضايا الجزائرية لأكبر شريحة في المجتمع الغربي، و هنا تأتي أهمية استخدام لغة الأخر حيث يتم اقتحام الحدود والحواجز.
والمحور الثالث الذي يتحدث عنه واسيني الأعرج القدس حيث اعتمد في روايته "سوناتا الأشباح القدس" على القراءة المعرفية وما تخيله الكاتب عن المدينة المقدسة، فهو عمليا لم يرها، لكنه رسم لها صورة جميلة معتمدة على المعرفة و الإحساس والخيال، فرغم جمالية القدس في الواقع إلى انه استطاع أن يعطيها بعدا خياليا زاد من جمال هذه المدينة عند المتلقي .
وفي نهاية الندوة تم الإجابة على العديد من الأسئلة التي طرحها الحضور، ومن أجمل ما تم الرد عليه في مجال النقد الأدبي عندما قال "النقد يحتاج إلى خدمات للمعرفة الإنسانية وطرح الفكرة بطريقة بسيطة" وقال أيضا حاثا الجمهور على النهل من كنوز الأدب العربي والعالمي قائلا "كيف سيبنى الجيل الجديد ثقافيا إذا لم يعرف غسان كنفاني ومحمود درويش" وقال أيضا "يجب التعامل مع المدن العربية في الأندلس كنظيرتها الفرنسية في الجزائر" وهنا يعني قطع كل ما يمت إلى الاحتلال بصلة.
رائد الحواري
واسيني الأعرج في بلده فلسطين
استطاع هذا المفكر الروائي أن يجمع اكبر عدد من الحضور، الأول في رام الله، قاعة محمد درويش، والثاني في مكتبة بلدية نابلس، منذ أكثر من عشرين عام لم يشاهد هذا الكم والنوعية من المثقفين، جلهم جاءوا ليستمعوا لمحاضرة ثقافية، فقد تعدى الحضور في نابلس ثلاثمائة شخص، ونحن هنا أمام ظاهرة ايجابية على الصعيد الثقافي، ما ميز المحاضر هو بساطته وسعة معرفته وقدرته على طرح أفكاره بلغة بسيطة وسهلة، من هنا عمل على إمتاع الجمهور بفكره النير وذلك عندما بدا حديثه عن رواية "الأمير" والتي تتحدث عن الشخصية الوطنية الجزائرية عبد القادر الجزائري، فقد طرح المفكر في محاضرة كيف استطاع أن يهذب شخصية الأمير من العائلية والقبلية ويجعلها شخصية إنسانية، مشاع ومتاحة لكل الناس، وليست ملكا لعائلة أو حتى للجزائر، فعملية الأنسنة بحاجة تقنيات أدبية وفنية تتمثل باقتحام المقدس وتبسيطه للناس، وهنا طرح الروائي فكرة في غاية الأهمية وذلك عندما قال "إن الرواية التاريخية اكبر من التاريخ" وهذه حقيقة لا يختلف عليها احد، فنجد عند الروس رواية "كيف سقينا الفولاذ" أهم من كافة الكتب التاريخية التي تحدثت عن الثورة البلشفية" وخماسية عبد الرحمن منيف "مدن الملح" أهم وثيقة تاريخية تتحدث عن كيفية تشكيل دول الطوائف العربية، وراويات رشاد أبو شاور "البكاء على صدر الحبيبي" "آه يا بيروت" "الرب لم يسترح في اليوم السابع" تمثل توثيق أساسي للواقع الفلسطيني العربي تحديدا، وهناك العديد من الأمثلة و الشواهد في كافة دول العالم حول تفوق النص الروائي على النص التاريخي المجرد، من هنا قال المحاضر جملته "الرواية التاريخية اكبر من التاريخ" فكان كلامه صائبا و ذلك من خلال حضور النص الروائي الذي يتجاوز و يتفوق على النص التاريخي.
المحور الثاني في محاضرة واسيني الأعرج كان حول اللغة والصراع بين العربية والفرنسية، وقد ابدي الكاتب معلومات في غاية الأهمية عندما قال : "إن هناك تسرع كبير واكب عملية التحول من الفرنسية إلى العربية" وقد ذكر لنا موقف الكاتب ياسين من استخدام للغة الفرنسية قائلا عنها إنها "غنيمة حرب ويجب استخدامها" من هنا تم تناول العديد من الكتاب في الجزائر الذين كتبوا بلغة الفرنسية مثل محمد ديب في ثلاثيته "النوال، البيت الكبير، والحريق" ورشيد أبو جدرة صاحب "عام وألف من الحنين" والكاتب ياسين، حيت أوضح لنا أهمية كتابتهم، رغم أنها بلغة الفرنسية، وذلك لما تحققه تلك الأعمال من انتشار واسع في أوساط المثقفين الغربيين، والتي تطرح الهموم والقضايا الجزائرية لأكبر شريحة في المجتمع الغربي، و هنا تأتي أهمية استخدام لغة الأخر حيث يتم اقتحام الحدود والحواجز.
والمحور الثالث الذي يتحدث عنه واسيني الأعرج القدس حيث اعتمد في روايته "سوناتا الأشباح القدس" على القراءة المعرفية وما تخيله الكاتب عن المدينة المقدسة، فهو عمليا لم يرها، لكنه رسم لها صورة جميلة معتمدة على المعرفة و الإحساس والخيال، فرغم جمالية القدس في الواقع إلى انه استطاع أن يعطيها بعدا خياليا زاد من جمال هذه المدينة عند المتلقي .
وفي نهاية الندوة تم الإجابة على العديد من الأسئلة التي طرحها الحضور، ومن أجمل ما تم الرد عليه في مجال النقد الأدبي عندما قال "النقد يحتاج إلى خدمات للمعرفة الإنسانية وطرح الفكرة بطريقة بسيطة" وقال أيضا حاثا الجمهور على النهل من كنوز الأدب العربي والعالمي قائلا "كيف سيبنى الجيل الجديد ثقافيا إذا لم يعرف غسان كنفاني ومحمود درويش" وقال أيضا "يجب التعامل مع المدن العربية في الأندلس كنظيرتها الفرنسية في الجزائر" وهنا يعني قطع كل ما يمت إلى الاحتلال بصلة.
رائد الحواري
واسيني الأعرج في بلده فلسطين
استطاع هذا المفكر الروائي أن يجمع اكبر عدد من الحضور، الأول في رام الله، قاعة محمد درويش، والثاني في مكتبة بلدية نابلس، منذ أكثر من عشرين عام لم يشاهد هذا الكم والنوعية من المثقفين، جلهم جاءوا ليستمعوا لمحاضرة ثقافية، فقد تعدى الحضور في نابلس ثلاثمائة شخص، ونحن هنا أمام ظاهرة ايجابية على الصعيد الثقافي، ما ميز المحاضر هو بساطته وسعة معرفته وقدرته على طرح أفكاره بلغة بسيطة وسهلة، من هنا عمل على إمتاع الجمهور بفكره النير وذلك عندما بدا حديثه عن رواية "الأمير" والتي تتحدث عن الشخصية الوطنية الجزائرية عبد القادر الجزائري، فقد طرح المفكر في محاضرة كيف استطاع أن يهذب شخصية الأمير من العائلية والقبلية ويجعلها شخصية إنسانية، مشاع ومتاحة لكل الناس، وليست ملكا لعائلة أو حتى للجزائر، فعملية الأنسنة بحاجة تقنيات أدبية وفنية تتمثل باقتحام المقدس وتبسيطه للناس، وهنا طرح الروائي فكرة في غاية الأهمية وذلك عندما قال "إن الرواية التاريخية اكبر من التاريخ" وهذه حقيقة لا يختلف عليها احد، فنجد عند الروس رواية "كيف سقينا الفولاذ" أهم من كافة الكتب التاريخية التي تحدثت عن الثورة البلشفية" وخماسية عبد الرحمن منيف "مدن الملح" أهم وثيقة تاريخية تتحدث عن كيفية تشكيل دول الطوائف العربية، وراويات رشاد أبو شاور "البكاء على صدر الحبيبي" "آه يا بيروت" "الرب لم يسترح في اليوم السابع" تمثل توثيق أساسي للواقع الفلسطيني العربي تحديدا، وهناك العديد من الأمثلة و الشواهد في كافة دول العالم حول تفوق النص الروائي على النص التاريخي المجرد، من هنا قال المحاضر جملته "الرواية التاريخية اكبر من التاريخ" فكان كلامه صائبا و ذلك من خلال حضور النص الروائي الذي يتجاوز و يتفوق على النص التاريخي.
المحور الثاني في محاضرة واسيني الأعرج كان حول اللغة والصراع بين العربية والفرنسية، وقد ابدي الكاتب معلومات في غاية الأهمية عندما قال : "إن هناك تسرع كبير واكب عملية التحول من الفرنسية إلى العربية" وقد ذكر لنا موقف الكاتب ياسين من استخدام للغة الفرنسية قائلا عنها إنها "غنيمة حرب ويجب استخدامها" من هنا تم تناول العديد من الكتاب في الجزائر الذين كتبوا بلغة الفرنسية مثل محمد ديب في ثلاثيته "النوال، البيت الكبير، والحريق" ورشيد أبو جدرة صاحب "عام وألف من الحنين" والكاتب ياسين، حيت أوضح لنا أهمية كتابتهم، رغم أنها بلغة الفرنسية، وذلك لما تحققه تلك الأعمال من انتشار واسع في أوساط المثقفين الغربيين، والتي تطرح الهموم والقضايا الجزائرية لأكبر شريحة في المجتمع الغربي، و هنا تأتي أهمية استخدام لغة الأخر حيث يتم اقتحام الحدود والحواجز.
والمحور الثالث الذي يتحدث عنه واسيني الأعرج القدس حيث اعتمد في روايته "سوناتا الأشباح القدس" على القراءة المعرفية وما تخيله الكاتب عن المدينة المقدسة، فهو عمليا لم يرها، لكنه رسم لها صورة جميلة معتمدة على المعرفة و الإحساس والخيال، فرغم جمالية القدس في الواقع إلى انه استطاع أن يعطيها بعدا خياليا زاد من جمال هذه المدينة عند المتلقي .
وفي نهاية الندوة تم الإجابة على العديد من الأسئلة التي طرحها الحضور، ومن أجمل ما تم الرد عليه في مجال النقد الأدبي عندما قال "النقد يحتاج إلى خدمات للمعرفة الإنسانية وطرح الفكرة بطريقة بسيطة" وقال أيضا حاثا الجمهور على النهل من كنوز الأدب العربي والعالمي قائلا "كيف سيبنى الجيل الجديد ثقافيا إذا لم يعرف غسان كنفاني ومحمود درويش" وقال أيضا "يجب التعامل مع المدن العربية في الأندلس كنظيرتها الفرنسية في الجزائر" وهنا يعني قطع كل ما يمت إلى الاحتلال بصلة.
رائد الحواري


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.