وأضاف أن الرئيس المصري المنتخب أثبت أنه يري الصورة علي نحو أوسع نطاقا وليس المصلحة الضيقة والمحلية. ومن جانبها, ذكرت صحيفة تليجراف البريطانية أن نجاح جهود الوساطة المصرية في التوصل إلي اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس دعم موقف الرئيس مرسي والقادة الإسلاميين الجدد بالقاهرة لدي الغرب. ولفتت الصحيفة- في تعليق علي موقعها الإلكتروني أمس الأول- إلي كم الاتصالات الهائل الذي أجرته مصر مع طرفي القتال علي السواء حماس وإسرائيل, في الوقت الذي لم تتحدث فيه معظم الحكومات الغربية, أو تظاهرت بعدم التحدث, مع حماس, وهو الموقف الذي اتخذته كافة الدول العربية تقريبا مع إسرائيل علي الجانب الآخر. ورصدت تليجراف إعجاب الحكومات الغربية المصحوب بالدهشة مما أنجزته جماعة الإخوان المسلمين في مصر التي لم يمض علي توليها الحكم سوي خمسة أشهر, مشيرة إلي كم وفود السياسيين ورجال الأعمال والدبلوماسيين الذي تنقل بين القاهرة والعواصم الغربية بهدف التعارف. واختتمت الصحيفة تعليقها بأنه رغم حداثة عهد تلك العلاقات وعدم تعمقها بعد, فإن الانطباع الأول لدي العديد من الحكومات الغربية هو أن التعامل مع من قوبلوا من رجال الأعمال- الذين تلقوا تعليما بالولايات المتحدة- أسهل بكثير مما توقع الكثيرون, ولا سيما أن قادة الإخوان يميلون إلي يمين الوسط فيما يتعلق بالاقتصاد, علي خلاف ميولهم علي أصعدة أخري, بحسب قول الصحيفة.