أدت الاشتباكات الدامية التي وقعت في ميدان رمسيس «بقلب القاهرة» وميدان النهضة أمام جامعة القاهرة أمس الأول»الاثنين» وامتدت حتى فجر أمس، والتي كان طرفاها أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي من جانب، ومجهولين وقوات الشرطة من جانب اخر إلى سقوط 7 قتلى و261 مصابًا من انصار «مرسي»، وتواصل طائرات عسكرية تحليقها المكثف بسماء مناطق العريش والشيخ زويد بشبه جزيرة سيناء، عقب الحادث الإرهابي المروع امس الاول والذي استشهد من جرائه 4 من عمال مصنع للاسمنت فيما اصيب 17 بعد قصف صاروخى للحافلة التي تقلهم واستهداف خمسة كمائن لقوات الجيش والشرطة نفذتها عناصر مسلحة ولم تسفر عن وقوع ضحايا. ودعت حملة «تمرد» المصريين للاحتشاد في ميدان التحرير وقصر الاتحادية الجمعة المقبل في مليونية تحمل شعار «الجيش والشعب ضد الإرهاب»، وأمهلت مجموعة «بلاك بلوك» الشرطة والجيش فرصة حتى آخر أيام عيد الفطر للقضاء على البؤر الإرهابية في سيناء وغيرها، وفض اعتصامات الإخوان في جميع أنحاء مصر، متوعدة بالتدخل. ياتي هذا فيما عادت الحياة لطبيعتها مرة أخرى صباح أمس «الثلاثاء» بميدان رمسيس بعد حالة الفوضى العارمة التي شهدها عقب الاشتباكات بين مؤيدي «مرسي» المطالبين بعودته مرة أخرى لحكم البلاد وقوات الأمن وشكل سكان ميدان رمسيس والمناطق المحيطة به لجانًا شعبية على المداخل المؤدية للمنطقة، خشية قدوم مؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي لإخراج نحو 400 من مؤيديه، مختبئين داخل المسجد منذ ليلة «الاثنين»، الذين خرجوا ظهر امس .