شاءت ارادة الله في هذه الصيفية ان اقضي إجازتي في محافظتي محافظة الحناكية وكانت لي تجربة مع موضوع المقال وتتلخص تجربتي انني وجدت معاناة مع المياه في محافظة الحناكية وذلك بسبب ان بعض احياء المحافظة لم تصلها شبكة المياه بعد ولاتزال المصلحة الموقرة تعمل في هذه الشبكة منذ سنوات طويلة والعجيب ان الحي الذي اسكن به وهو حي بطيحان الشرقي يمر خط مياه الشبكة من جواره محاذياً للشارع الرئيسي له بل ويغذي حي بطيحان الغربي ويذهب شرقا الى المخطط العام ويتجاهل هذا الحي . وللأمانة المصلحة قامت بايصال المياه للاحياء التي لم تصلها شبكتها عن طريق متعهد لذلك ولكن لفئات معينة ومحدودة وعن طريق نظام معقد اذ عليك ان تحضر للمصلحه للحجز من ساعات مبكرة وعليك انتظار الوايت والسائق المحدد لك في كل مرة حتى يذهب معك مما يتطلب منك اضاعة نصف يوم كامل او اكثر او عليك التوجه للسوق وهو الاخر عليه ضغط شديد واسعاره متفاوتة لعدم وجود تسعيرة محددة واتذكر العام الماضي في نهاية شهر رمضان وصل السعر الى ( 400) ريال واخشى ان يصلها هذا العام او يزيد السعر , احضرت لي وايت من السوق بعد معاناه ايضاً بسبب الضغط ولكن المصيبة انه لم يكفني الا ستة ايام فقط ! 22 طنا من الماء استهلكناها باقل من اسبوع ,عموما أجبرتني هذه المعاناة على التفكير بتقديم شكوى ووصل التفكير معي انني لن اجد نتيجة وبعد تقليب الامر على عدة اوجه اهتديت الى شد الحزام والترشيد بالاستخدام ولكني لم استطع بسبب حاجات المنزل للغسيل والاستحمام باستمرار خصوصا مع هذا الحر الشديد وللعلم استخدامنا للمياه هو للاستحمام والغسيل فقط لان هذه المياه غير صالحة للشرب ايقنت ان فكرة الترشيد هي السبيل الوحيد لانهاء هذه المعاناة او على الاقل التقليل منها وقررت ان استمر بنفس الفكرة ولكن بطريقة اخرى وهي استخدام وسائل وادوات الترشيد , وقد كانت النتائج مبهره , اذ اصبح الرد الواحد لوايت عادي يكفيني لمدة ثلاثة اسابيع أرأيتم الفرق الشاسع بين استخدام هذه الادوات وبين عدم استخدامها واخذت افكر واحسب وأستنتج وتبين لي ان هذه الادوات ممكن ان تخفض اسعار المياه في المحافظة الى اكثر من النصف وكم ستوفر للمحطة الرئيسية من مياه , وللمعلومية هذه الادوات توزعها المصلحه مجانا. ناصرراشد الرويثي- الحناكية