من آمنة عاشور الكويت - 20 - 7 (كونا) -- تباينت اراء عدد من الناخبين حول تأثير السير الذاتية والمهنية للمرشحين لانتخابات مجلس الأمة المقبل على اختيارهم لمرشح دون اخر وتفضيلهم اصحاب الشهادات العالية والخبرات الطويلة على المرشحين الاخرين. وقال هؤلاء الناخبون في لقاءات متفرقة مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) انهم يحرصون على التدقيق في السير الذاتية والحياة المهنية للمرشحين قبل اختيارهم ليمثلوهم في المجلس المقبل في حين قال اخرون انه لايعيرون اهتماما لذلك بل يركزون على المرشح نفسه من خلال اسلوب الطرح والفكر. من جهته اكد الناخب جاسم محمد اهمية السيرة الذاتية للمرشح لانها تبين خلفيته وثقافته وخبراته للناخب الذي يحرص على ايصال الشخص المناسب الى مجلس الامة. واضاف محمد ان هناك مسؤولية كبيرة على الناخبين لاختيار المرشح الافضل "لكي يمثلنا في مجلس الامة نظرا لاهمية هذا المكان في اصدار التشريعات الذي تنظم الحياة العامة في البلاد". من جانبها رأت فاطمة داود أن البلاد بحاجة الى أشخاص أكفاء ذوي خبرة وممارسة مهنية كبيرة مضيفة انها ستختار المرشح ذا الخبرة والسيرة الحسنة والأسلوب اللبق في الحوار والاقناع لانه سيمثل الشعب وجميع الناخبين الذين اعطوه صوتهم. من جهته قال عادل عبدالله انه لا يهتم بالسيرة الذاتية للمرشح بقدر اهتمامه ببرنامجه الانتخابي وأسلوبه في الطرح والحوار مضيفا انه سيختار المرشح صاحب الاسلوب واللباقة لايصال صوته وطموحاته للمجلس بكل جراة وصراحة. من جانبها قالت نوال ابراهيم ان "المجتمع الكويتي مجتمع صغير وكل منا يعرف الاخر" مضيفة انها مهتمة بانتخاب المرشح الذي تعرفه معرفة شخصية لقناعتها بانه سيقوم بايصال صوتها واقتراحاتها للمجلس بكل موضوعية وامانة. وذكرت ابراهيم ان الشعب الكويتي مثقف ومنفتح على العالم والثقافات الأخرى منذ زمن وليس من الضروري الاهتمام بالسيرة الذاتية سواء كان المرشح طبيبا أو مهندسا او غير ذلك بل المهم أن يكون مهتم بالقضايا الكويتية وطموح المواطنين. وفي هذا السياق قال العميد المساعد للاستشارات والتدريب والابحاث في كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت الدكتور حامد العبد الله في تصريح ل(كونا) ان الناخبين ينقسمون الى شرائح مختلفة فهناك ناخب موضوعي حريص على الاهتمام بالسيرة الذاتية والطرح الجيد للمرشح وبناء عليه يريد أن يختار بقناعة ووعي. واضاف ان هناك ناخبين مهتمون بالقضايا الاقتصادية حريصون على أن يكون المرشح ذا خبرة اقتصادية وادارية في حين هناك اخرون يهتمون بالسياسة الخارجية وسيتابعون المرشح الضليع بالأمور السياسية والدولية وذا الخبرة في هذا المجال. وذكر العبدالله ان هناك شريحة أخرى ترى أن السيرة الذاتية لا تعكس أفكارالمرشح حيث تركز على اللقاء المباشر مع المرشح والاستماع الى طرحه وقوة اقناعه مضيفا ان هناك شريحة تركز على انتماءات المرشح القبلية أو الحزبية او غيرها وهي لا تعتمد كون المرشح خبيرا في الاقتصاد أوالادارة أوالصحة أوالتعليم بل المهم أن يمثلها. وقال انه كلما زاد وعي المجتمع الكويتي ودور وسائل الإعلام ومؤسسات التنشئة الاجتماعية في تعميق مفهوم المواطنة والتأكيد على الكفاءة والأمانة ازداد الاهتمام بالسيرة الذاتية للمرشحين وقل التركيز على الجانب الاجتماعي والقبلي والطائفي.(النهاية) ا س ع / ع ن / ع ب د كونا201012 جمت يول 13