خاص بوكالة انباء فارس.. ايران.. وفرة السلع الاستهلاكية واستقرار الاسعار في شهر ضيافة الله افاد تقرير لوكالة انباء فارس، انه باستثناء الالبان والدجاج، التي شهدت نموا بنسبة 15 بالمائة، فإن سوق السلع الاستهلاكية في ايران، تشهد وفرة في السلع وثباتا في الاسعار. طهران (فارس) وافاد المراسل الاقتصادي لوكالة انباء فارس، ان بعض المناسبات الدينية والتقليدية تشهد ارتفاعا على الطلب في فئة السلع الاستهلاكية وبالتالي ارتفاعا في الاسعار، بما فيها ايام عطلة رأس السنة الايرانية (عيد النوروز) وشهر محرم وشهر رمضان المبارك. وعادة ما يشهد شهر رمضان المبارك ارتفاع في الطلب وبالتالي بأسعار السلع الاستهلاكية في جميع الدول الاسلامية، وفي ايران ايضا وبناء عليه، فإن الحكومة تضع على جدول اعمالها اتخاذ خطوات للحد من زيادة الطلب على السلع الاستهلاكية والغذائية، بما في ذلك اطلاق حملة مبيعات بأسعار منانسبة في مختلف المدن، واقامة معارض للتسوق خاصة بالشهر الفضيل، فضلا عن الحسم الخاص الذي تقدمه سلسلة المتاجر الحكومية وشبه الحكومية، اضافة الى تقديم سلة تضم اهم المواد الغذائية للموظفين والعمال، والتي تساهم بشكل مباشر او غير مباشر في الحد من ارتفاع الطلب. وفي العام الحالي، وكما في الاعوام السابقة، تم تنفيذ خطط أسفرت عن افضل النتائج الى الآن، حيث لم يشاهد ادنى نقص في اي فئة من السلع الاستهلاكية، كما تحظى الاسعار باستقرار نسبي، باستثناء بعض الفئات في المواد الغذائية ومنها الالبان والدجاج، وقسم منها شهد ارتفاعا في الاسعار بترخيص من منظمة دعم المستهلك والمنتج، والقسم الاخر مازال العرض والطلب يتحكم باسعارها. فقبل حلول شهر رمضان المبارك، ارتفع سعر كل لتر من الحليب الخام بنسبة 6ر15 بالمائة، وبطبيعة الحال شهدت سائر الالبان ارتفاعا يتناسب مع ارتفاع سعر الحليب، بما معدله 15 بالمائة. وكان ذلك بترخيص من منظمة دعم المستهلك والمنتج، ولعل هذه المرة الرابعة او الخامسة يتم فيها رفع سعر الالبان بترخيص هذه المنظمة منذ العام الماضي. ومن السلع الكثيرة الاستهلاك في شهر رمضان، هو الدجاج، والذي كان سعر الكيلو الواحد منه قبل حلول شهر رمضان المبارك يتراوح بين 6000 و6200 تومان، الا انه ارتفع بعد حلول الشهر المبارك الى 6500 تومان بل بلغ في بعض نقاط العاصمة طهران، 6700 تومان، هذا في حين ان وزارة الصناعة نفذت خططا افضل من العام الماضي للسيطرة على جماح الاسعار، حيث اعلن مسؤولو الوزارة ان هناك مخزونا يبلغ 100 طن من الدجاج المجمد من الانتاج المحلي، كما تم توزيع الدجاج المجمد المستورد الى جانب المحلي، في معارض التسوق الرمضانية، ولولا هذه الخطوات التي اتخذتها الوزراة لكان سعر الدجاج يرتفع الى 8000 تومان للكيلو الواحد. ومن السلع الكثيرة الاستهلاك الاخرى في شهر رمضان المبارك، يمكن الاشارة الى السكر، والذي كان يباع قبل حلول شهر رمضان المبارك بما يتراوح بين 2000 و2200 تومان، الا انه بعد تنفيذ السياسات المناسبة من قبل وزارة الصناعة، وتوزيع السكر بالجملة، بسعر 1300 تومان، شهدنا انخفاضا في سعر السكر بعد حلول الشهر الفضيل، بحيث بلغ سعر الكيلو الواحد للمستهلك 1700 الى 1800 تومان، فيما تم توزيع السكر في معارض التسوق الرمضانية بسعر 1600 تومان. وكان سعر الزيوت النباتية قبل حلول شهر رمضان المبارك، 4600 تومان للكيلو الواحد كمعدل وسط، ومع حلول الشهر الفضيل، عرضت سلسلة المتاجر الحكومية وشبه الحكومية، هذه السلعة بتخفيف يتراوح بين 5 و10 بالمائة، ومازال هذا العرض ساريا حتى نهاية الشهر المبارك. كما شهدت فئة اللحوم الحمراء انخفاضا نسبيا في شهر رمضان المبارك، بحيث كان سعر لحم الضأن يباع قبل حلول الشهر بمبلغ 29 ألف تومان، واصبح سعره بعد حلول الشهر الفضيل 28 ألف تومان، فيما بقيت اسعار لحم العجل مستقرة عند 31 ألف تومان. وشهدت فئة الحبوب تخفيضا بنسبة تصل الى 20 بالمائة في معارض التسوق الرمضانية. وبشكل عام، يمكن استخلاص هذه النتيجة بأن وضع اسواق السلع الاستهلاكية والاسعار خلال شهر رمضان المبارك، افضل مما كانت عليه في شهر رمضان الماضي، ورغم ان بعض السلع كالالبان والدجاج شهدت ارتفاعا بالاسعار بين 10 و15 بالمائة، الا انه يمكن القول ان خطط تنظيم السوق نجحت في الحد من الطلب على السلع الاستهلاكية. /2926/