كم من ورودٍ اهديت زُرِعت بصحراءٍ تظنُّ الرّيَّ امراً هيناَ في ظلمة الليل الطويل.. وتكفَّلَ الساقي بها بيسيرِ قطرٍ واكتفى لا ادري ما لمياههِ جفت ام الساقي بخيل ؟.. وجلست ارقب ما جرى فسمعتُ شيئاً هالني كيف الورود تكلمت بحديث شاكٍ او عليل !.. ناظرتها فاستبطأت حطواتها واستمطرت من ريقهِ عذباً رباً لتقوِّم الجسد النحيل .. ورأيت ذنبي ديمة هطلت على اغصانها حتى بلغتُ نواتها ما كان شيئاً مستحيل كم من ورودٍ أُهدِيَت!! بقلم : الشاعر محمد السرطاوي