رئيس مكتب رعاية المصالح المصرية في طهران.. اكد رئيس مكتب رعاية المصالح المصرية في طهران خالد عماره ان بلاده تسعى الى بناء علاقات راسخة وقوية مع ايران. طهران (فارس) وخلال مؤتمر الصحفي عقده اليوم الاثنين في مقر صحيفة ايران حول احداث مصر قال عماره عن علاقات ايران مع بلاده ابان فترة الحكومة الانتقالية،ان وزير الخارجية المؤقت نبيل فهمي قد تحدث بشكل مجمل عن دول المنطقة والعالم واشار خلالها الى النهوض بالحوار مع ايران. واضاف ان الحوار مع ايران مستمر ولم يتوقف ونحن نتطلع الى بناء علاقات قوية وراسخة مع ايران. وحول تطورات الشان السوري وموقف الحكومة الجديدة في مصر قال ان وزير الخارجية نبيل فهمي قد اعلن موقفه حيث اشار الى ان مصر تدعم الحل السياسي وليس العسكري في سوريا لاننا نؤمن بان الخيار العسكري لن يحل اي مشكلة. وتابع ان الحكومة الجديدة لا تسعى للتعامل على اساس الاحداث الداخلية في سوريا. واوضح عماره ان البعض في المنطقة يحاول جر القضية السورية على قضايا تتعدى مطاليب الشعب السوري مثل الصراع بين الشيعة والسنة وتوسيع دائرته في المنطقة. واعلن ان مصر لاتسعى لاثارة اي فتنة في المنطقة وان القضية السورية قضية داخلية ونحن نشجع جميع الاطراف على التمسك بالخيار السياسي وندعم عقد مؤتمر جنيف 2 وتسوية الازمة السوريه من خلاله. واكد ان الشعب السوري لديه مطاليب مشروعة والمتمثلة بالديمقراطية والمشاركة في الحكم وان مصر تدعم هذه المطاليب بعيدا عن اي تدخل. وعن الاحداث في مصر قال عماره ان ممارسات الاخوان المسلمين في مصر خلال الحكم وبعده ستترك حتما تاثيراتها على سائر مناطق العالم مؤكدا ان اقصاء الاخوان عن الحكومة سيترك تداعياته قريبا على المنطقة. وحول مستقبل الاخوان المسلمين قال ان هناك خلافات داخل جماعة الاخوان بين جيل الشباب والقداما ومن هنا فان الاحداث في مصر كانت هزة ستصل ارتداداتها الى الدول الاخرى لان الاخوان في مصر هم الحركة الام بالنسبة لباقي تشكيلات الاخوان في سائر نقاط العالم وعلى هذا الاساس فاننا نتوقع ان نشهد في المستقبل ارتدادات لهذه الهزة في سائر النقاط وباقي تشكيلات الاخوان. وافاد عماره بان المرحلة التي تمر بها مصر توصف بالمرحلة الثالثة من الثورة بعد نجاح الشعب في الاطاحة بالحكومة العسكرية وانهاء حكم المجلس العسكري. واشار الى ان الشعب المصري يمر بمرحلة ستقرر مستقبله مؤكدا ان الشعب المصري سيقرر في هذه المرحلة مصيره بنفسه ولا دور هنا لاي مجموعة سواء جماعة الاخوان المسلمين او اي من الفصائل اليسارية والليبرالية. واوضح ان هدف واساس المرحلة الثالثة من الثورة هو ايجاد ارضية للمصالحة الوطنية يشارك فيها الجميع بالحكومة . وحول ما اذا كانت التطورات في مصر ناجمة عن ثورة او انقلاب قال عماره ان ما جرى ليس انقلابا عسكريا لان ملايين المصريين نزلوا الى الشارع وان المسؤولين كانوا على علم بمطاليب الشعب حتى الاخوان المسلمين. واضاف ان الملايين التي نزلت الى الشارع كانت تطالب بتسريع الثورة خشية عودة الدكتاتورية واحتكار السلطة على غرار تجربة مبارك. /2819/