هل يفوز معتصمو الثقافة بجوائز الدولة ؟ ----------- محمد المغربي ----------- خلال ايام ستنعقد لجان المجلس الاعلى الثقافة في مصر للتصويب على جوائز الدولة التشجيعية والتقديرية والتفوق والنيل "مبارك" سابقا هذه الجوائز التي ظل الوزير السابق الدكتور علاء عبدالعزيز يماطل في تحديد موعد انعقادها برغبة الغائها نظرا لان بعض المعتصمين بمكتبه لمنعه من دخوله من كبار المثقفين كانوا مرشحين لها وقد صرح الوزير السابق بأن هؤلاء المعتصمون في مكتبه ليس فيهم قامات كبيرة وعلى جثته ان يحصل بهاء طاهر وسيد حجاب والسماح عبدالله على جوائز الدولة لانهم ليسوا قامات وعندما واجهه المذيع بان المعتصمون لا يعترفون به من ضمن المثقفين اجاب اجابته المضحكة "انا مؤلف ولي كتابين فمن هم" الجدير بالذكر ان الوزير السابق لم يقرا ملف الجوائز الذي من المفترض ان يرأس اجتماعه فالكاتب الكبير بهاء طاهر غير مرشح بالمرة لاي جائزة من جوائز الدولة ويتبقى الاسميان الاخرين الذذين ذكرهم الوزير الشاعر الكبير سيدحجاب المرشح من جامعة القاهرة لجائزة الدولة التقديرية المشهور برفضه للنظام الحاكم وله في ذلك قصائد شهيرة أرقت الوزير والنظام الحاكم وكان من اوائل المثقفين المنضمين للاعتصام نفس الحال بالنسبة للشاعر الكبير السماح عبدالله مرشح بيت الشعر العربي "بيت الست وسيلة" لجائزة الدولة للتفوق وهو صاحب التصريح الشهير " لقد أغلقنا باب الحوار نهائيا مع وزير الثقافة " تعليقا على وساطة الفنان محمود قابيل الذي دعى المثقفين المعتصمين للتحاور مع الوزير للوصول الى حل لازمة وزارة الثقافة فهل يفوز المعتصمين بجوائز الدولة هذا العام ويوجهوا ضربة قاسمة للمزير السابق بعد ان نجحوا في مساعيهم وازاحوا الوزير من منصبه ليأتى وزير جديد كان من اول قراراته الغاء جميع قرارات الوزير السابق محمد المغربي مراسل صحفي Maghrabi_ mohammed [email protected]