الثلاثاء 23 يوليو 2013 08:19 مساءً بقلم / عزالدين عبدالله ناصر نكاد ونحن نتطلع في ثورات التاريخ قديمها وحديثها أنها أعتمدت بشكل وبآخر على تواجد العنصر الشبابي كركيزة كثير ما تقام على حملها ثورات الشعوب الثائرة ، وهو الحال إذا ما أطلنا النظر إلى ثورات الربيع العربي نجد شريحة الشباب حاضرة بتواجد أساس على سير معادلة الثورة فنلحظ الشاب الذي هو وجيد العمل التنظيمي على الميدان والشاب الذي يتواجد على شاشة التلفزة الإعلامية ليسهم في نقل صورة ثورته للعالم والشاب الذي يسهم في صنع القرار وله ثقله من حيث التواجد القوي كرقم صعب يسجل على انتفاضات الشعوب،،بل ما يدعم فكرة ما أكتبه أن الشباب على صعيد ذكر الثورات نجدهم يحملون المبادرات والمشاريع ذات الصبغة البيضاء كنوع من إضفاء الحلول الناجعة تجاه أية عراقيل من شأنها أن تخلخل منظومة العمل المؤسسي في سير نضالات الدول، وقياسا ما بين ثورات شعوب العالم وثورتنا الجنوبية المباركة لا نجد الفارق الكبير ما بين عطاءات الشباب في تلك الثورات وثورتنا الجنوبية بل أن ومنذ انطلاقة ثورتنا الجنوبية لحظنا ونلاحظ الحمل العظيم الذي حمله شبابنا الجنوبي بهم الوطن الذي يناضل من أجله فقدم شبنابنا الجنوبي إنموذجا للعطاء والتضحيات كانت أن صنعت ثورة جنوبية على ما هو اليوم موجود ، لكن ورغم هذا الحضور الكبير ألا أننا سياسة التغييب أو لنقل عدم وجود حامل أساس يظهر من خلاله الشاب الجنوبي الثائر على ما نرى أن تسيس تماشي ثورتنا الجنوبية أتكلت على كاهل القيادة التقليدية التاريخية التي أوجدت تواجدها بطريقة استحواذية لتكن صانعة القرار في تسيير ثورتنا الجنوبية وحاملها تجاه الرأي العام وهي حقيقة ندركها كلنا كشباب جنوبي ومع أننا لا نقصي ولا نتخلص من خبرات تلك القيادات المعاصرة ألا أننا نستاء من واقع غياب الشاب الجنوبي مثلا على صعيد صنع القرار السيادي كذلك تهميشه من حيث الظهور الإعلامي وفي إقامة المؤتمرات على قيادات أعلى في هرم الثورة الجنوبية على مستوى الداخل والخارج لتدير تلل الصور الدائرية شئون الثورة الجنوبية ومستقبلها مجردة من قدرات الفكر الشبابي ، بل وصل الحال إلى فرض سياسة التقسيم والتبعية الموالية ليقسم الشباب في جنوبنا هذا فصيل ....وهذا فصيل......من دون أن يدرك الشباب مقدور ثقلهم لحمل مبادرات وفاقية تظهرهم وتظهر وجودهم ، فهي رسالة حرص أختطها إلى كل أخوتي الشباب في ثورتنا الجنوبية يجب أن تضعوا لأنفسكم خارطة حضور فاعلة تلتزموا فيها بأخلاقيات وأدبيات النضال المشترك مع الآخر والغير مقصي ولا معادي لكل ما هو جنوبي فإشراقة الحرية بازغة من ثنايا تضحياتكم وعطاءاتكم الطموحة ، فيجب أن تكونوا رقما حقيقيا في صلب ثورتنا الجنوبية يظهر على ثورتنا إلى جانب تنيظمكم ونضالاتكم على الميدان بحسكم الوطني القومي الذي يصنع التميز والتواجد دائما، سيما وحالة الفعل الثوري لثورتنا الجنوبية وصلت لنقطة فارقة تتطلب عقول شبابية واعية بيضاء مدركة حساسية المرحلة وبنفس الوقت إلى اصطفاف شعبي جماهيري يجابه التحديات المزروعة والدخيلة على ثورتنا الجنوبية ، كذلك الوقوف أمام العالم المتدارك لقضية شعبنا الجنوبي والظهور أمامه برؤية جامعة شاملة لا تخرج عن واحدية الهدف المنشود المتمثل بالتحرير والاستقلال واستعادة دولتنا الجنوبية كاملة السيادة على الأرض ، فحجم التحديات المفروضة في طريق سير قافلة ثورتنا الجنوبية تتداعى ضرورة وقفة وطنية شبابية مكملة مع بقية نضالات شعبنا الجنوبي للتصدي لكل المؤامرات لبقاء ضمان وصول ثورتنا لتحقيق الهدف، فكلي أمل بشباب جنوبنا الحبيب أن يكونوا عند تطلعات وطموحات شعب الجنوب وحسن ثقتهم بهم في وضع النقلة النوعية لتقدم مسار ثورتنا الجنوبية، فلقد بلغنا منتصف البحر في طريقنا إلى الهدف فإما أن نكمل الطريق أو عبثت بنا الأمواج .