رقم قياسي جديد حققه فريق العين، بعد انتهاء مباراته في الجولة التاسعة لدوري المحترفين لكرة القدم، أمام دبي بملعبه مساء أمس الأول، التي انتهت بفوز «الزعيم» 5 - 2، حيث رفعت النتيجة رصيد «البنفسج» إلى 40 هدفاً، وهو أعلى معدل أهداف في تسع جولات، منذ انطلاق دوري المحترفين موسم 2008 - 2009، وربما تكون هي النسبة الأعلى كذلك في تاريخ الدوري منذ انطلاقه، ومحصلة ال 40 هدفا التي هزت شباك المنافسين حتى الآن، منها 21 هدفاً تم إحرازها بملعب الفريق في العين، و19 هدفاً بملاعب الفرق المنافسة، وهي نسبة عالية للغاية، بصرف النظر عن مكان تسجيلها. ومن خلال العودة إلى أهداف «البنفسج» في أول 9 جولات لدوري المحترفين، نجد أنه في الموسم الأول 2008 - 2009 سجل «الزعيم» 15 هدفاً، وفي موسم 2009 - 2010، أحرز 19 هدفاً، وفي موسم 2010 - 2011 بلغت المحصلة 13 هدفاً وفي الموسم الماضي 2011 - 2012 سجل 21 هدفاً. ومعدل تسجيل الفريق حتى الآن، تقارب في بعض الأحيان عدد أهداف فرق حصلت على البطولة في موسم كامل بدوري المحترفين، وعلى سبيل المثال، عندما توج الأهلي بأول دوري للمحترفين 2008 - 2009 أحرز «الفرسان» على مدار الموسم 54 هدفاً، والوحدة الذي فاز بلقب موسم 2009 - 2010 سجل 45 هدفاً، ثم ارتفعت النسبة في موسم 2010 - 2011 لمصلحة الجزيرة لتصل إلى 64 هدفاً في الموسم، وفي النسخة الأخيرة سجل العين 52 هدفاً، لكن ما يفعله حامل أختام «البطولة العاشرة» في الموسم الحالي، وبعد مرور 9 جولات فقط، يؤكد أنه لو استمر على المنوال نفسه، فإنه ربما يحقق رقماً قياسياً عالمياً في معدل التهديف. والفوز الأخير للفريق على دبي بخماسية مقابل هدفين بملعب العوير كان مستحقاً تماماً، حيث وجدنا الشراسة الكروية الكبيرة ل «الزعيم»، منذ أن أطلق الحكم عبد الله العاجل صافرة البداية، حيث ظل لاعبو الفريق يبحثون عن أقرب الفرص للتهديف، وكانت الدقائق الأولى كفيلة بالتقدم بأكثر من هدف، حتى جاءت الدقيقة 3 ليبدأ الفريق مسلسل التهديف، وفرض كوزمين بخطته سيطرته الميدانية على مجريات الملعب في الوقت الذي شعر فيه لاعبو دبي بالرهبة والخوف من قوة وشراسة «الزعيم»، وهو ما تسبب في أن يخرج الشوط الأول برباعية، ولم يكن «أسود دبي» في يومه، حيث واجه فريقاً يعرف كيف يتعامل مع المنافسين. من جانبه أكد الروماني أولاريو كوزمين أنه لم يكن سعيداً عندما تم احتساب ضربة جزاء، جاء منها الخامس، وقال: « شعرت بالحزن عندما احتسب الحكم ضربة جزاء لفريقي، لأنها لم تكن مهمة، لأننا حسمنا النتيجة من الشوط الأول، وما يتردد في الفترات الأخيرة بكثرة ضربات الجزاء لفريقي، فهذا أمر غير محبب لي، وأن بعض الذين جاءوا إلى الإمارات، من أجل العمل، ويتقاضون نظير ذلك مبالغ كبيرة، من أجل إظهار أفضل ما لديهم، غير أنني لا أراهم يركزون على إنجاز واجباتهم، بقدر ما يهتمون بالبحث عن أمور لا تخصهم ولا علاقة لهم بها، وأفضل لهم أن ينشغلوا بأنفسهم حتى ينجحوا في تطوير إمكاناتهم، وعدم التدخل في شؤون غيرهم، وأقول لهم أتركوا الحكام في حالهم، فهم الأدرى بأمور لعبتهم وقراراتهم، وأتمنى ألا يفهمني البعض بطريقة أخرى، فنحن نعمل من أجل تقديم كرة قدم ممتعة في الدوري الإماراتي». ... المزيد