أناروا الدرب كي تحيا بلادي من اقتادوا الجموع إلى الجهادِ همُ قادوا الجحافل بالتصدي فدان لزحفهم جبلٌ ووادي فياسرُ في ربى بيروت أعلى صروح المجد في زمن التمادي تسانده أسودٌ في ثباتٍ وعزمٍ غير منقطع الرشادِ بإصرارٍ تصدوا دون خوفٍ لغطرسة الأقارب والأعادي وما لانت رقابهمُ لعبدٍ وغايتهم رضى رب العبادِ ومثلهمُ بأرض العزِّ ركبٌ صمودهمُ لكل الخلق بادي فياسينُ البطولةِ والتحدي سديدُ الرميِ في يوم الجِلادِ يحيط به رجالٌ ليس فيهم خؤونٌ للعباد أو البلادِ أشاوسُ لا يجاريهم مجارٍ وهم لعدوهم رمزُ العنادِ وفرسانٌ ولكن دون خيلٍ أتحتاجُ البطولةُ للجيادِ؟ كذا تاريخكم أبناء قومي لكل الكون نبراسٌ وهادي فكيفَ نُصيّرُ التاريخ قبراً وندفنه بأكوامِ الرمادِ؟ ألستم إخوةً أبناء قومي لتعلو مجدكم خِرَقُ الحدادِ؟ أيُعقلُ أنكم أبناءُ شعبٍ سليب الأرض مبتور الأيادي؟ يحاسبكم على التقصير طفلٌ وأرملةٌ تنامُ بلا رقادِ فيا قاداتنا هل من حكيمٍ يضمد جرحنا في كل نادي؟ ويا قاداتنا هل من سطورٍ لتاريخٍ يصاغُ بلا مدادِ؟ ففتحٌ عزوتي وحماس أهلي وهم دفء لأحضان البلادِ من شعر: جهاد شريدة دويكات. بيتا – نابلس. 23-7-2013