بقلم : محمد الحسني من اهم الدروس التي ينبغي ان يستحضرها الشعب الجنوبي وخصوصا الشباب الذين يدخلون ساحة النضال والسياسية ومن يتبوأون مناصب العمل الثوري، لذا فعل الشباب المخلص ان يتخلص من أسر جاذبية مناصب السلطة الوهمية. سبق وان قلت بان عدوي المناصب انتقلت للشباب وطلبت في وقت سابق بتنحي القياده الحاليه للشباب لنتجنب الانقسام والتفريخ الذي يضعف القضية الاسمى وهي التحرير والاستقلال , ولكن لا حياة لمن تنادي ، ولهذا اطرح لكم الامر انا واظن بان هنالك ارباح ماديه يكسبها هولاء الشلة من المتناحرين علي المناصب، وألا لماذا استماتوا في التمسك بمناصب وهميه وتسببوا في تفريخ وانقسام الشباب الذي هم عماد الثوره الجنوبيه. ولهذا كله اقترح علي كل الشرفاء من القيادات الشبابيه تقديم استقالاتهم ويتركوا الشباب يختاروا قياده جديدة بعيده عن النزاعات. اللهم اني بلغت اللهم فشهد.