صحف الامارات / افتتاحيات أبوظبي في 27 يوليو / وام / اهتمت افتتاحيات الصحف المحلية الصادرة صباح اليوم بالتطورات التي تشهدها مصر في ظل التحقيق مع الرئيس المخلوع محمد مرسي وحبسه لمدة 15 يوما احتياطيا وتصعيد لهجة الاخوان المسلمين ضد الجيش المصري وقائده بالتوازي مع قرب حسم "منازلة الشارع" اضافة الى تطورات الساحة التونسية التي لا تختلف كثيرا عن الساحة المصرية في ظل فشل سياسات حركة النهضة الحاكمة وما تتبعه من سياسات اقصائية وسط تصاعد العنف والارهاب ضد الشخصيات الوطنية واخر حلقاتها اغتيال السياسي محمد البراهمي. فتحت عنوان " مصر أمام منعطف تاريخي" ..قالت صحيفة "البيان" ان مصر تشهد في تطور لم يكن مستبعدا محاكمة ثاني رؤسائها بتهمتي التخابر مع حركة حماس واقتحام السجون وأصدر قاضي التحقيق أمس أمراً بحبس الرئيس المصري المخلوع محمد مرسى لمدة 15 يوماً احتياطيا على ذمة التحقيقات التي يجريها معه في قضية فراره من سجن النطرون خلال الثورة التي اطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك كما تضمنت لائحة الاتهامات الموجهة إلى مرسي بعد التحقيق معه واستجوابه ومواجهته بالأدلة قائمة طويلة من العناصر تشمل التخابر مع حركة حماس ل القيام بأعمال عدائية في البلاد والهجوم على المنشآت الشرطية وتخريب المباني العامة والأملاك واقتحام السجون المصرية وتخريب مبانيها وقتل بعض السجناء والضباط والجنود عمدا مع سبق الإصرار وتمكين السجناء من الهرب وهروبه شخصياً من السجن. وأوضحت الصحيفة ان هذه التطورات تأتي فيما يترقب المصريون ومعهم العالم حسم الشارع المصري منازلة محفوفة بالمخاطر بين الجيش والاخوان المسلمين وفيما يخيم القلق على الأوساط الدولية المراقبة أو المهتمة بالشأن المصري إذ أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه يتابع عن كثب وبقلق متزايد التطورات في مصر. وقالت أنه بعد تصعيد الجماعة لهجتها ضد قائد القوات المسلحة المصرية وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي مشبهين عزله مرسي ب "هدم الكعبة" تقدم هشام قنديل رئيس الوزراء السابق في عهد مرسي بمبادرة لتسوية الازمة السياسية لكن يبدو أنها لم ترضِ المعارضة المصرية ولا الجيش. وحذرت "البيان" في ختام افتتاحيتها من ان التوتر الحاصل يضع المشهد المصري في خانة صراع لن يقف عند حد التظاهر أو التصعيد اللفظي وربما الاشتباك بين أنصار الطرفين بل إنه يعكس حالة محتملة لاقتتال دموي لاسيما بعد إمهال الجيش للإخوان 48 ساعة للانضمام لصفوف الشعب، مهددا برفع سلاحه في وجه العنف والإرهاب الأسود ومع تأكيد مراقبين ان الاخوان يعدون العدة ل حرب أهلية بهدف نشر الفوضى لإحراج المؤسسة العسكرية كنوع من تصفية الحسابات معها. وتحت عنوان "النهضة على خطى الإخوان" ..قالت صحيفة "الخليج" انه كما وضع "إخوان" مصر البلاد على حافة الفوضى والانهيار من خلال سياسات الإقصاء والاستئثار والسعي "لأخونة" المؤسسات ووضع اليد على كل مفاصل الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والدينية هكذا فعل الفصيل "الإخواني" الآخر في تونس "حركة النهضة" منذ وصل إلى السلطة بالوسائل إياها التي وصل بها "إخوان" مصر من حيث ركوب قطار الثورة متأخراً واستغلال الدين وسيلة للوصول من خلال اللعب على مشاعر السواد الأعظم من الناس باعتباره الحل الوحيد للمشكلات والأزمات التي عانوا منها في ظل العهود السابقة . ونوهت بأن ما يجري في تونس في عهد "حركة النهضة" يتشابه إلى حد بعيد مع ما جرى في مصر في عهد "الإخوان" باعتبارهما يمثلان وجهين لعملة واحدة ذات مرجعية تنظيمية ودينية واحدة وينهلان من نبع واحد في التفكير والمعتقد والممارسة والوسائل وكلها موضع تساؤل وشك من حيث المصدر والولاء والعلاقات .. مشيرة الى ان اللافت أنه في ظل هذين النظامين "الإخوانيين" تنامت بشكل لافت المنظمات السلفية التكفيرية والحركات الإرهابية في كل من مصر وتونس وبدأت في ممارسة الأعمال العنفية الدموية ضد المؤسسات والمنظمات والسياسيين وقوات الأمن إلى درجة أن اعتقاداً بات يسود لدى مراقبين ومتابعين إلى درجة اليقين بأن "الإخوان" في هذين البلدين يشكلان الحاضنة السرية للمنظمات الإرهابية والتكفيرية . واضافت الصحيفة ان اغتيال السياسي التونسي المعارض محمد البراهمي يوم أمس الأول يشكل حلقة من حلقات الإرهاب التي تجري في تونس بعد اغتيال المعارض شكري بلعيد وفي ظل حكومة تسيطر عليها "حركة النهضة" ما يؤشر بوضوح إلى استفحال الفوضى الأمنية وقدرة المجموعات الإرهابية على التحرك والعمل في وضح النهار والفشل في مواجهة هذه المجموعات التي تمارس عصياناً مسلحاً في أنحاء متفرقة من البلاد وتقوم بعمليات القتل والإرهاب من دون رادع . وأكدت "الخليج" في ختام افتتاحيتها ان "النهضة" التونسية تراكم الأخطاء كما "إخوان" مصر لذا نرى حراكاً شعبياً تونسياً واسعاً رفضاً لها ولممارساتها ومحاولاتها القبض على تونس ولا شك في أن اغتيال البراهمي سيشكل عاملاً مساعداً على تزايد الرفض الشعبي لها بعدما كشفت على حقيقتها كحركة تسعى إلى السلطة فقط وتحويل تونس إلى "إمارة" تابعة للإخوان ..مشيرة الى ان المشهد المصري يتكرر في تونس وإن اختلفت بعض التفاصيل . /خلا/ تابع أخبار وكالة أنباء الإمارات على موقع تويتر wamnews@ وعلى الفيس بوك www.facebook.com/wamarabic. . . وام/ع ع/مص