اعتبرتها وزارة الخارجية الأميركية ضمن أبرز 10 نساء في العالم، وتم وضع اسمها وجنسيتها على قاعة النساء المشهورات في العلوم بوزارة الخارجية الأميركية، من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن أبحاثها الرائدة في مجال التهابات سرطان الثدي. وصول للعالمية إنها الباحثة المصرية الدكتورة منى مصطفى، الأستاذة في كلية العلوم بجامعة القاهرة، التي استطاعت أن تصل بأبحاثها العلمية حول مكافحة سرطان الثدي إلى العالمية، ونجحت في إنشاء أحدث معمل لأبحاث بيولوجيا السرطان في كلية العلوم بجامعة القاهرة، بدعم وتمويل من حملة مكافحة سرطان الثدي العالمية وجامعة القاهرة؛ بهدف إجراء توصيف جيني وبروتيني دقيق لسرطان الثدي، تقول الدكتورة مني: «رغم قلة الموارد، عجز التمويل في بداية المشروع عام 2005، واضطررت لعرض المشروع لأي جهة علمية في العالم لاستكمال المشروع، فتلقفتني حملة مكافحة سرطان الثدي العالمية، لما واجهته من الروتين المعيق للتطوير والنمو، والذي وصل الأمر به إلى سحب التمويل من مشروعي بسبب إجراءات روتينية معقدة». حاربني البعض فضل زوجي وابنتيّ آية ومريم عليَّ كبير في إنجاز هذا البحث، ورغم أنني تركت ابنتيّ مع أسرتي، وكنت أسافر لرؤيتهم كل 3 أشهر، وأتواصل معهما طوال الوقت؛ من خلال كاميرا الويب 24 ساعة، وفي المعمل، لدرجة أنني كنت أقوم بحجز موعد للدكتور لهم عند الحاجة عبر الهاتف من أميركا. ورغم أنني طوال الوقت كنت أعاني من بُعد ابنتيّ عني، فإنني تماسكت؛ حتى أكون ناجحة، وكان عمرهما وقتها 4 و8 سنوات، ولكن هذه التجربة علمتهما الكثير من الأمور؛ مثل الاعتماد على النفس، والشعور بالمسؤولية بشكل كبير، لدرجة أن عائلتي في أميركا بعد الانتهاء من البحث أقاموا لي حفلاً، وأخبروني أنهم كانوا يراهنون على أنني سأعود بعد 6 أشهر على الأكثر؛ لأنني لن أتحمل، ولكن ما أجبرني على السفر هو الإحباط العلمي؛ لأني تقدمت بأكثر من مشروع وحاربني البعض، وبالتالي لم يكن أمامي أي خيار بديل عن السفر لتحقيق ما وصلت إليه وما أنا عليه الآن، وإلا أصبحت في هذا الصندوق الضيق، ورضخت لتلك الضغوط في العمل.