بقلم / يمان اليماني نعم السياحة اليمنية اليوم تريد أن تركب على ظهر ابو الهول المصري فهل من مروض ..... !! هل ستقوم الحكومة اليمنية و وزيز السياحة اليمني بعمل التدابير اللازمة من أجل استغلال والاستفادة مما يحدث في مصر اليوم من تراجع كبير جدا في السياحة والغاء الكثير من الرحلات السياحية أليها ام انهم سيظلون يتفرجوا على التلفاز ويحللوا لنا المشهد المصري بدون ان يحركوا ساكن أو يحللوا لنا ماهي التداعيات التي قد تستفيد منها بلادنا من ذلك المشهد الذي بآت يشغلهم ويشغلنا جميعاً اقولها وبكل صراحة ان ما حدث في سوريا جعل جمهورية مصر تحقق اكبر معدل دخل في مجال السياحة لأن معظم السياح خاصة العرب والخليجيين اتجهوا نحو مصر في العاميين المنصرمين وتركوا حتى لبنان لأنها هي ايضا اصبحت مكان غير أمن ومهدده بالانفجار الطائفي في اي لحظة واليوم بداء المشهد السوريا يتكرر بتدريج داخل مصر وبداء الكثير يفكر اين البديل لقضاء العطلة القادمة بمناسبه اقترب عيد رمضان المبارك وكذلك من بعده عيد الاضحى المبارك نحن لسنا مسئولون عما يحدث في مصر او في سوريا أو في لبنان والجميع يعلم ذلك وكلنا نعلم من هي الأيادي التي تحرك الامور وتخلط الاوراق هناك كما اننا لا نستطيع ان نغير في الامر شيء حالياً لأننا دولة فقيرة في الوقت الراهن لكننا يمكننا أن نحقق بعض الربح لبلادنا بعمل دعوة وبرامج سياحية ندعوا فيها الجميع الى قضاء عطلتهم القادمة في بلادنا ونوفر لهم جميع وسائل الراحة التي تجعلهم يعودا الى بلدانهم بانطباع جميل عن بلادنا علينا أن نسابق دول المغرب العربي في توجيه الدعوات وتشجيع السياح العرب بالذات الى القدوم الى بلادنا في هذا العام وليس من الضروري أن يعتقد البعض ان معنا السياحة هي أن نقدم لسياح الخمور وما الى ذلك فنحن لدينا شجرة القات العظيمة والتي لا غبار عليها شرعاً ولا قانوناً والتي لن نستطيع ان نقتلعها أبدا فهي أصبحت جزء من ثقافتا ونسيجنا الاجتماعي ودعونا من أولئك المتشددين في الدين الذين يحاولون تحريمها او المثقفين الذين يحلمون باقتلاعها فهم لا يعلموا ان الانسان بطبيعة خلقه يحب أن (يكيف) ههههه ولعلها تكون في يوم من الايام تكون مصدر دخل قومي لبلادنا وتكون البديل لكل دول الجوار التي تعاني من طفرة في الحبوب والمخدرات وسنصدره اليهم في يوم من الايام و بشكل رسمي ان شاء الله شاءت الحكومات أم أبات ....... العالم كله يبحث عن الكيف والقات هو أرحم من كل ما تعلمونه جميعا بالله عليكم اليس من الظلم ان تظل مدينه عدن بالذات بعد بناء وتشيد المئات من الفنادق والمنشآت السياحية محرومة من السياح وتدفق العملة الصعبة اليها خاصة في خلال العامين الماضيين الذي حدث فيهما ركود سياحي فيها على المستوى الخارجي والداخلي بسبب العنصرية التي كان يمارسها البعض بدون وعي . أتمنا من جميع القنوات الاعلامية اليمنية أن تتوقف عن نشر الاحداث الشاذة التي قد تحدث هنا او هناك في المجال الامني في الفترة القادمة خاصة قناه سهيل وقناه عدن لايف وقناه المسيرة نحن بحاجه الى ان نجعل الاخرين يشعروا بالأمان لكي يأتوا الى بلادنا علينا أن نتعامل بمسئوليه أكثر من أجل مصلحة هذا الوطن الغالي ونترك المناكفات السياسية ولو لبعض الوقت وكذلك الصفحات الاخبارية المعروفة على صفحات التواصل الاجتماعي عليها ان تشارك في هذه التهدئة الاعلامية علينا ان نعمل جميعا على نشر المناظر السياحية وتشجيع الناس الى القدوم الى بلادنا وبث روح الطمأنينة لديهم.... يجب على وزارة الاعلام ان تعمم ذلك الامر على الجميع ( فضلاً لا أمراً ) وكل من سيتمر في نشر القلق والذعر فهو بعيد كل البعد عن حب اليمن مهما حاول ان يكذب بأنه يحب اليمن او حتى يحب الجنوب كما يقول البعض لقد جاء الوقت لكي نلتفت الى مصالحنا ومصلحة بلادنا وما الذي يمكن ان نفعله من أجل النهوض بهذا الوطن المسكين وبهذا المواطن الفقير في الشمال وفي الجنوب ......... فالسياحة اليمنية اليوم تريد أن تركب على ظهر ابو الهول المصري فهل من مروض ..... !!