إن طاقة رمضان من أعظم الطاقات في الكون.. يقول صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين».. لذلك فالطاقة في رمضان هي طاقة إلهية ملائكية، ولكنها أيضًا مع ذلك لا تخلو من المشاحنات البشرية. فهو خير من الله، وشر من أنفسنا. فطاقة الإنسان الإيجابي الواحد تساوي 10,000 إنسان سلبي حسب الخبراء في علم الطاقة. والسؤال التالي المعروف عن الدكتور مصطفى محمود: «مؤمن وكافر في البحر أيّهما سينجو؟ الإجابة هي: إن النجاة ستكون لمن تعلّم السباحة». ولكن المؤمن المتعلم الفطن هو الذي يجعل حياته سعيدة وآخرته سعيدة، عكس المؤمن غير الفطن، الذي يكون تعيسًا في الدنيا، وسعيدًا في الآخرة. في هذا الرمضان تعلَّمت تفسير أن الدنيا سجن للمؤمن وجنة الكافر، فهي سجن للمؤمن مقارنة بجنة الخلد، وهي جنة الكافر لأنها أقصى ما سيستمتع به في الدنيا قبل حسابه في الآخرة. هذا ما تعلّمته من شرح وتفسير الدكتور أحمد عمارة. وفيما بقي من هذه الليالي العظيمة، والتي يكون فيها الدعاء مصدر طاقة تصل بقوته إلى العرش، لهذا يستطيع أن يرد القدر وهو يصعد إلى السماء. فإن شبّهنا الدعاء بالإرسال فيكون ضعيفًا إذا أسأنا الظن بالله، وإن كانت قلوبنا فيها حقد أو ضغينة. ويكون الإرسال قوي؛ بالإيمان وحسن الظن واليقين بالإجابة، ولذلك يغفر لجميع المستغفرين ليلة القدر إلاّ المتشاحنين. فلنتعلّم التفسير العلمي والنفسي الإيجابي لديننا الإسلامي. فجزى الله خيرًا من تَعلَّمت منهم في هذا الرمضان، وأخص بالشكر الأستاذة هند العمري التي علّمتني عن الطاقة الكونية في رمضان. إن شهر رمضان الذي أنزلت فيه الكتب السماوية من توراة وإنجيل وقرآن هي فرصة عظيمة للمسلم أن يدعو الله كثيرًا، وينهل من مناهل كلام الله عز وجل، لنُؤتَى في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، ونوق عذاب النار. للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS تبدأ بالرمز (78) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى 88591 - Stc 635031 - Mobily 737221 - Zain