03 August, 2013 07:39:00 الهيئة الإعلامية تاج - خاص أمين محمد شرف لا أعرف لماذا توقف فريق مؤتمر بناء الدولة في مؤتمر الحوار الوطني لمجرد هذيان رجل معتوه كالزنداني ، فالرجل ليس له حق في تكفير الفريق لا من منطلق ديني ولا منطلق سياسي ولا من منطلق أخلاقي وكلامه مردود عليه ، فالإسلام يقول " من كفر مسلما فقد كفر " الأمر الثاني بأن الإسلام يرفض الكهانة في الدين ، فالله تعالى يؤكد على أن لا رهبانية في الإسلام .. وبهذا فليس له حق الوصاية على الدين . وكان الله قد زجر أمثال هؤلاء من سابع سما عندما قال لهم " ولا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى " .. أما من منطلق سياسي .. فهل الزنداني هو رئيس المؤتمر حتى يوقف أعمال الفريق ويمنعهم من مواصلة أداء مهمتهم أولديه أغلبية في الفريق حتى يوقف عمله . أما الأخلاق فلن أتحدث عنها كثيرا ، فيكفي أن الرجل ساهم في التحريض على إرتكاب جرائم الحرب في الجنوب وفي صعدة وكان دائما هو فقيه الحاكم المستبد الظالم الرئيس المخلوع / علي صالح عفاش عند الأزمات .. ولذلك فقد أصبح مجردا عن الأخلاق وهكذا وهو كما يبدو مدعو لعمل ذلك تضامنا مع الرئيس المخلوع من أجل إفشال مؤتمر الحوار الوطني ويترافق زعيق الزنداني مع عمليات الإغتيالات والعمليات الإرهابية التي تشهدها الساحة اليمنية وهذا أمر يدعو الجهات الأمنية للتحفظ عليه وعلى الرئيس المخلوع والتحقيق معهما ومحاكمتهما . وحول موقف الإسلام من العلمانية ، فإذا كانت العلمانية تعني الوقوف على مسافة واحدة من حرية المعتقدات فهي تعبرعن جوهر الإسلام ، حيث قال الله تعالى "من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" وقال أيضا " لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي " وفي هذه الحالة ليس للعلمانية أي فضل في وقوفها على مسافة واحدة من حرية المعتقدات وأن الغربيين لم يأخذوا العلمانية بهذا المفهوم إلا عن الإسلام ، فالإسلام هو الذي فصل الدين عن الدولة ، فقد تقاتل الصحابة من أجل الدنيا ولم يتقاتلوا من أجل الدين .. تقاتلوا قبل أن تظهر المذاهب ولم تكن خلافاتهم حول العقيدة أو حول الصلاة أو حول أي مظهر من مظاهر العبادة . كما وضع محمد إبن عبد الله وثيقة المدينة والتي نظمت الحياة في المدينة ولم تفرق بين مسلم أو يهودي في الحقوق .. كما وجه محمد أبن عبد الله رسالة لنصارى نجران كانت أول وثيقة في التاريخ لحقوق الإنسان تجسد فيها احترام حرية العقيدة وقال لهم فيها " بأن ما يمسكم يمسني " وأخفى خلفاء النظام الوراثي من أنصار سياسة (فرق تسد) هاتين الوثيقتين من التاريخ الإسلامي نهائيا .