قصيدة..... خواطر عربية في تلك الساعة من ولوج الليل والمطر رشقات منهمرة والريح عاصفة... الحانها متناغمة ورشقات المطر.. سواء العتمة سادت ومع العتمة ليس للدفء بقاء برد ومطر وريح هوجاء وانا ما تعودت البرد فاتقيته بسميك الرداء جلست ارتشف قهوتي فانا والقهوة والسجائر ندماء أقرأ في الجريدة عن العرب والعجم الاصدقاء وأبناء العم ..اليهود المساكين ألضعفاء أخبار ومقالات ووجدت كل اخبار ألامة سوداء ماأسوأ أن لا تجد فيها خبرا يرسم على شفتيك بسمة أو أن تجد نفسك ..عليه رضاء ما وجدت خبرا مسرا لكني وجدت في الصفحة الاخيرة صورة جميلة حسناء عذرا أصدقائي أدمنت القهوة والجريدة وأنا محسوب من القراء ما أسوأ أخبار ألامة فالامة عربية لبست عمامة الجهل وغاب عنها الشرف والحياء لصوص وخونه ومتآمرين باعوا بعضهم وأحلوا الدماء وشعوب تبحث عن كسرة خبز شعوب فقراء يقولون عن أنفسهم انهم شرفاء لكن من يعتدي عليهم فهم السمحاء نامت عقولهم وغلبهم وصف الاغبياء عمال ومزارعين وكتباء وأسوأهم الصحافيين والمفكرين والادباء إتخذوا المال ربا وحسبوا أنفسهم أذكياء وشيوخا غطوا رؤؤسهم بعمائم حمراء وبيضاء.. وسوداء حللوا الدم والعرض وجعلوا اليهود أنسباء والمخالف لهم يفتون انه كافر من الاعداء ومن لا يدفع لهم يخرج من الملة ومن دائرة ألاتقياء ومن يدفع أكثر فهو مضمون من ألاولياء والمفلس تافه بل اتفه ألتفهاء كلهم إدُعوا العروبه والدين وهما منهم براء لا أستثني أحدا إبدأ معي من بيروت إلى صنعاء ومن بغداد إلى الدار ألبيضاء أمة واحدة موحده ذلا وفقرا وجهلا كلهم شركاء ماضيها سيء وحاضرها أسوأ ومستقبلها قاحل صحراء لا تقرأ إلا كتب الدين وكتبا ألفها شيوخ بلهاء تركوا علوم الدنيا وما فقهوا علوم الآخرة فعاشوا بنفوس مريضة سقماء سبقوا البشر تخلفا وجهلا وسبقهم البشر الى السماء تاريخها اسود...مؤامرات وغدر وخيانات لكن ليس فيه إلا صفحة بيضاء كتبها نبينا بماء الذهب وحفظوها أصحابه ألنجباء وتابعين ملكوا ناصيتهم فقهاء وادباء وامراء وعلماء ملكوا الدنيا والاخرة أعزهم الله وكانوا بالعلم نشطاء ذكرهم التاريخ وخلدهم بالعلم والادب وهم بكل مافعلوا عظماء عذرا أصدقائي فأمتنا أمة الكلام والعمل عندنا في الخيال والاحلام ممقوتة هذه الامة ممقوت كل ما فيها من ادباء ومفكرين واعلاميين وشعوب دهماء شرُفهم الله بنبيه ورفعهم بين البشر الى العلاء لكنهم ظنوا أن الدين لحية وحناء أو مصبوغة حمراء أخذوا من قدوتهم شيئا وتركوا كل الاشياء فالدين رحمة واخلاق ...شريعة سمحاء ودينهم قتل ودمار وخراب ودماء ماأسوأ أخبار الامة أقرأها فأجدها بين الامم أمة دخلاء تتغنى بالماضي ولاتتقن الا الخطب العصماء نامت ضمائرهم وكثر فيها السفهاء لكني لن اقول الا كما قال قدوتي الخير في امتي ولن اصفها بالامة النكراء سيأتي يوم يخرج من أصلابنا من يعملون ...ويكرهون الخطباء أهل حق وهم للدين أوفياء يحملون راية المصطفى ويفقهون الدين وهم للحق فداء يعرفون عروبتهم ويعرفون الاصدقاء ويعرفون من هم الاعداء